أي تاج هذا الذي به توجتني
اي قيد هذا الذي به قيدتني ؟
عطّلت تفكيري …
أربكتني !!
اتلفت حولي اداري ربكتي ..
وتأبى تظراتهم إلا ان تخترقني ..
همساتهم ..وشوشاتهم ..
حديث صباحاتهم ..
لمزاتهم .. تشير نحوي ..تطالني ..
هل اصبحت بحبك شفافة ..
لدرجة انك اصبحت تبدو واضحا عبري ؟؟
أنا امرأة وهبتُ لجنونك المجنون سنيني
وايقظتُ لك حواءآت الدنيالأسكنك حلما استثنائيا و تسكنني …
سأكون لك كل النساء لو تطاوعني …
وتلغي من قاموسك الاحمق ..
إحساسا يقول انك لاتستحقني !!
وألا تقول لي ابدا :
ارحلي أو غادريني !!
حبك الذي تخطى ابعاد الحب ..يأسرني
وشياطينك اسمعها تقول لملائكتي لاتخافيني …
اقتربي اكثر …اكثر بل أكثر واكثر ..
التصقي بقلبي.. بعقلي .. بجنوني
كوني اهداب جفوني
كوني عيوني..
واملأي عمري المسكون قحطا .. بعطر الياسمين ِ
فلا تتحدى ملائكةً تعشق شياطينا تدنيني
ولا تصرّ بساديةٍ لا طاقة لي بها ..
أن تبعدني عنك أو أن تقصيني ..
اغادرك الآن …إذا شئت ..!!
لكن بشرط …!
ان ترضى روحا تسكن جسدي ..
مع فراقك …. أن تفارقني
وليتبعثر بعدها في كل الدنيا
ماكان من احلامي معك ..ورائع سنيني ..!



