أرشيف شهر ديسمبر, 2007

سعودي يطلق زوجته عبر مكبّر الصوت بعد قبولها “ورقة معاكسة”

 

لجأ رجل سعودي إلى مكبّر الصوت في أحد المراكز التجارية في السعودية، ليعلن تطليق زوجته، بالثلاثة، بعد قبولها ورقة “معاكسة” من شاب غريب.

جرت الحادثة حين كان الزوجان يتسوقان برفقة أطفالهما الثلاثة في أحد المراكز التجارية الشهيرة للملابس الرجالية والنسائية.

وبعد دخولهما المركز، ابتعد الرجل عن زوجته لشراء بعض الحاجيات التي تخص الرجال، تاركاً إياها لشراء احتياجاتها النسائية. حينها، قام شاب بإعطاء السيدة رقم هاتفه الجوال على ورقة، بغية التعرف عليها. فما كان منها إلا أن أخذت الرقم، ووضعته في حقيبة يدها، دون أن تدري أن زوجها رأى ما جرى من بعيد. وعلى الفور، توجه الزوج إلى السيدة، طالباً رؤية حقيبتها. ولما رفضت، سحب الحقيبة بالقوة، ليجد الورقة التي تحمل رقم الشاب. حينها، توجه الزوج إلى أمين الصندوق (الكاشير)، ليطلب منه مكبّر الصوت، ليعلو صوته بالقول “أيها الحضور وأيها المتسوقون اسمعوني وأريدكم شهوداً على ما أقول، أنا فلان بن فلان وزوجتي فلانة بنت فلان فقد طلقتها ثلاثاً وليس لها رجعة بعد اليوم”، وفق ما نقلت صحيفة “الرياض” السعودية الاثنين 31-12-2007.

بعدها، خرج الرجل من المركز، واستقل سيارته بمفرده، تاركاً زوجته المطلقة وأطفاله بالسوق، في موقف أدهش مئات المتسوقين الذين تابعوا الحادثة.

2 تعليقاً

وفاة المؤرخ : جمال بدوي عن عمر يناهز 74 عاما

توفى اليوم الاثنين الكاتب الكبير جمال بدوي عن عمر يناهز 74 عاما.

وكان جمال بدوي غزير الانتاج الثقافي، حيث كان ينشر مقالات يومية في صحيفة “الوفد”، كما عرف عنه اهتمامه بالدراسات التاريخية خاصة فيما يخص تاريخ مصر.

ويعد الاستاذ جمال بدوي من أشهر المؤرخين في العصر الحديث.. كتب في الشأن العام والتاريخ والسياسة والفكر وقدم البرامج في الإذاعة والتليفزيون، ولقب بشيخ الصحافة المتحرر.

ونال على عطائه الغزير وسام العلوم والفنون من الطبقة الاولى من الرئيس حسني مبارك عام 1995، كما حصل على الجائزة الاولى من جريدة “الشرق الاوسط” عن أفضل مقال نشر عام 1996، وحاز كتابه “أنا المصري” على اوسكار افضل كتاب في المعرض الدولي للكتاب عام 2004.

وولد محمد جمال الدين اسماعيل بدوي بمدينة بسيون بمحافظة الغربية عام 1934 ونشأ وتعلم في كتاتيبها ومدارسها الاولى، وتخرج في كلية الاداب جامعة القاهرة قسم الصحافة عام 1961، واثناء دراسته اختاره مصطفى أمين للعمل في اخبار اليوم.

وانتدب عام 1972ـ مع اخرين ـ الى دولة الامارات العربية المتحدة لاصدار صحيفة “الاتحاد” وعاد عام 1981 الى اخبار اليوم، وشارك عام 1984 في تأسيس صحيفة الوفد مع الراحل مصطفى شردي وعمل مديرا للتحرير، ثم رئيسا للتحرير عام 1989، الى ان استقال وعاد الى “اخبار اليوم” وتخصص في كتابة الدراسات التاريخية في صحف مؤسسة اخبار اليوم ومجلة “المصور” بدار الهلال اسبوعيا والجمهورية والاتحاد الاماراتية والشرق القطرية.

أترك تعليقا

مع بداية 2008.. مقاهي باريس بلا أرجيلة أو حتى سيجارة !!

 

 لم يبق أمام عشرات الآلاف من الفرنسيين سوى ساعات قليلة لوداع “الأرجيلة” التي طالما رافقتهم أثناء جلوسهم على المقاهي المنتشرة في شوارع باريس، وغيرها من المدن الفرنسية الأخرى، والتي ستُصبح مع بداية العام الجديد “أمراً من الماضي.”

واعتباراً من يوم الأربعاء المقبل لن يكون بإمكان أحد من الفرنسيين الجلوس في المقهى الموجود أسفل منزله ليشعل سيجارة، بموجب حظر التدخين في جميع الأماكن العامة، الذي سيبدأ تطبيقه اعتباراً من الأول من يناير/ كانون الثاني 2008.

ويقضي القانون الجديد بمنع التدخين بكافة أنواعه وأشكاله، في المقاهي والمطاعم والفنادق والكازينوهات وأماكن اللهو الأخرى، بعد حظر سابق قررته السلطات الفرنسية في فبراير/ شباط من العام 2007، على التدخين في أماكن العمل والمدارس والمطارات والمستشفيات.

ولكن المدمنين من الفرنسيين سيجدون من نوافذهم أو شرفات منازلهم متنفساً لممارسة عادة التدخين، لتجنب الغرامات المالية التي يفرضها القانون الجديد، والتي تصل إلى نحو 450 يورو، أي ما يعادل حوالي 662 دولار.

أما الفندق أو المطعم أو حتى المقهى، أو غيرها من أمكان الترفيه الأخرى في جميع المدن الفرنسية، الذي قد يتراخى في منع أحد رواده من إشعال سيجارته، فسوف يتم تغريمه بحوالي 750 يورو، وهو مايعادل أكثر من ألف ومائة دولار.

ورغم أن القانون الجديد يحظر التدخين اعتباراً من اليوم الأول من العام الجديد، فإن الفرنسيين سيكون بإمكانهم التدخين في تلك الأماكن خلال هذا اليوم دون تعريض أنفسهم للغرامة، بعد أن وجد خبراء قانونيون أن الحظر لا يشمل يوم الثلاثاء، وإنما يبدأ تطبيقه مع أول دقيقة من اليوم التالي.

وقال قانونيون، عكفوا على دراسة القانون الصادر عن وزارة الصحة في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إن عبارة “موعد أقصاه الأول من يناير/ كانون الثاني، تعنى أن هذا اليوم مشمول بالمدة القصوى، وعليه فإن أول أيام المنع هو اليوم الثاني.

ورغم أن السلطات الصحية اعتبرت القرار واضحاً، وأن تطبيقه يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من انتصاف ليلة رأس السنة، فإنها أعلنت أن المراقبين سيغضون النظر عن توقيع غرامات على المخالفين، نظراً لأن المطاعم والملاهي تكون مزدحمة بالمحتفلين ببدء السنة الجديدة في تلك الليلة.

وكانت وزيرة الصحة الفرنسية، روزلين باشلو، قد حذرت الساهرين ليلة رأس السنة بالقول: “إذا عدتم من السهرة مع الفجر، وأردتم احتساء فنجان قهوة في المقهى الواقع تحت البيت، فلا تفكروا في إشعال السيجارة المعتادة، لأنها ستكون ممنوعة.”

وبهذه الخطوة تكون فرنسا قد انضمت إلى العديد من جيرانها في القارة الأوروبية، التي فرضت حظراً شاملاً على التدخين في الأماكن العامة، والذي بدأته أيرلندا في العام 2004، قبل أن تنضم إليها كل من إيطاليا وأسبانيا وبلجيكا وبريطانيا

تعليق واحد

العام 2007 يسجل رقماً قياسياً بضربات الـ”هاكرز” الأمنية

 

 أكدت تقارير علمية أن العام 2007 شهد أعلى نسبة لسرقة البيانات الشخصية والحسابات المالية وبطاقات الاعتماد في تاريخ الاتصالات الحديثة، وذلك بفضل النشاط المتزايد لقراصنة المعلوماتية، الذين رجح التقرير أن يستمروا في نشاطهم، متخطين أنظمة الأمن الحديثة.

وقالت جمعية أمريكية تعنى بضحايا القرصنة أنها سجلت خلال العام الجاري أكثر من 79 شكوى من حالات اختراق أو سرقة معلومات أو بيانات شخصية في الولايات المتحدة، وهي نسبة تفوق بقرابة أربع مرات ما تم تسجيله في العام 2006.

وقالت ليندا فولي، مؤسسة مركز “الهوية المسروقة” في ولاية سان دييغو “عندما يحدث أي اختراق، يثار لدى الجميع ردود فعل، فيما يجب أن نكون في موقع الفعل ونتحقق مسبقاً من الثغرات الأمنية الموجودة.”

بالمقابل، قالت جمعية “أتريتون” التي تهتم أيضاً برصد حالات الاختراق الإلكتروني، إن العام 2007 شهد على المستوى الدولي، 162 مليون شكوى من حالات اختراق أو سرقة معلومات أو بيانات شخصية، وذلك مقابل 49 مليون حالة للعام 2006.

واعتبرت الجمعية أن هذه الأرقام مبررة، وذلك بفعل تقدم الأعمال السريع والذي يرتب على الشركات زيادة المعلومات التي تحتفظ بها مما يرفع من فرص الاختراق، وفقاً لأسوشيتد برس.

وتظهر التقارير المقدمة ازدياداً في حالة فقدان الموظفين لمعلومات حساسة، خلال تعرض مواقع شركاتهم لضربات قراصنة الكمبيوتر “هاكرز.”

وذلك إلى جانب ارتكاب الموظفين لأخطاء ناجمة عن الاهمال، تفتح الباب أمام تعرض شركاتهم لخطر الضربات الالكترونية، كما حدث عندما فقدت إحدى المحلات الكبرى في الولايات المتحدة جهاز كمبيوتر محمول يحتوي بيانات عملائها.

أترك تعليقا

30مستشفى ترفض استقبال امرأة في التاسعة والثمانين

 

 اضطر طاقم فريق سيارة إسعاف للقيام برحلة استغرقت أكثر من ساعتين بحثاً عن مستشفى يقبل بإدخال امرأة مسنة في التاسعة والثمانين من العمر بعدما رفضت نحو 30مؤسسة صحية استقبالها.

وأشارت الصحيفة إلى أن المستشفيات التي رفضت استقبال المريضة تقع في ضاحية تونداباياشي التي تقيم فيها وفي مدينتي أوساكا وساكاي القريبتين. وأطلق المسؤولون في مدينة أوساكا تحقيقاً في الحادثة وأسباب رفض استقبال مستشفيات المدينة للمريضة.وكانت عائلة المرأة استدعت سيارة الإسعاف في وقت مبكر من صباح الثلاثاء الماضي بعد أن اشتكت من عدم شعورها بالراحة.

وأنعش عمال الإسعاف المرأة بواسطة قناع الأوكسجين في المنزل قبل نقلها في سيارة الإسعاف في الرحلة التي دامت ساعتين.. وقال عمال الإسعاف إن المرأة كانت لا تزال واعية وعلى قيد الحياة لدى وصولهم إلى منزلها.

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »