أرشيف شهر مارس 8, 2008

لاتدخل غرفة الولادة مع زوجتك ………

 

 البعض يقول ان الزوج عندما يرى زوجته تلد فان حياتهما الحميمة قد انتهت، اما اخرون فعلى العكس يرون ان وجود الاب وقت الولادة يقوي العلاقة الزوجية ويقوي علاقة الاب بالطفل.
لكن ما هو واقع الحال؟ هل يكون من الافضل ان يشارك في عملية الولادة، ام من الافضل ان يستغني عن هذه التجربة؟
في السنوات الاخيرة، اصبح وجود الاب اثناء الولادة صيحة او موضة، النساء المشهورات وحتى العاديات يلدن بوجود ازواجهن، الازواج يتجهون الى صالات الولادة بصحبة كاميرا فيديو او الكاميرا العادية، لكن حتى الاطباء لم يتفقوا في مسألة ان كان وجود الاب مع الام التي تلد مكسبا للوالدين ام ان الامر يتعلق بصيحة غير نافعة او حتى خطرة، اذا ما هي اراء الرجال المؤيدين والمعارضين؟
لماذا نعم؟
المختصون الذين يؤيدون وجود الاب اثناء الولادة، يرون انه يعتبر مكسبا نفسيا للام وزوجها ايضا، فمثلا الدراسة التي تم نشرها في «جورنال اوف جينيكولوجي» تؤكد ان الاباء الذين اشتركوا في عملية الولادة، اصبحوا فيما بعد يهتمون بتربية الطفل اكثر واصبحت علاقتهم به اقوى.
كما ان الدعم اثناء عملية الولادة نفسها تعتبر مكسبا جيدا، انصار وجود الازواج اثناء عملية الولادة يشيرون الى ان المرأة في الماضي كانت تلد في المنزل بمساعدة المولدة (الداية) والتي كانت تعرفها، هي اذا لم تكن متوترة من المحيط المعقم الغريب، وطاقم المستشفى الاجنبي الذي لا تعرفه، ووجود الاب يمكن ان يقلل هذا التوتر، وبالاضافة الى ذلك فان الزوج يمنحها الدعم المعنوي، يشجعها وبذلك يكون للام شعور بالاطمئنان.
بالاضافة الى ذلك، يمكن للزوج ان يدلك الزوجة، وبذلك يساعدها على تحمل آلام المخاص بشكل افضل، يمكن ان يتابع الطلق على الجهاز وان ينبه الام الى اقتراب انتهائها، وبذلك سوف تسترخي بشكل افضل.
وردا على حجة معارضي وجود الزوج اثناء الولادة بأن مشهد عذاب الزوجة يكون مؤلما جدا بالنسبة لكثير من الازواج، لدرجة انه لا يمكن لهم تحمله، رد المؤيدون بالقول انه يمكن للزوج ان يغادر في اي لحظة، في كثير من الاحيان يكون الاب متواجدا فقط خلال فترة الولادة الاولى فقط، والتي يمكن ان تستغرق حتى عدة ساعات، في خلال هذه الفترة لا تكون حركة الام محدودة، ويمكن للزوج بذلك ان يساعدها في الاستعداد للولادة نفسها، في لحظة خروج المولود، يمكن للزوج ان يخرج ثم يعود بعد خروج المولود للعالم.
لماذا لا؟
مقابل المؤيدين لوجود الآباء عند الولادة، يوجد صف كامل من المعارضين حجتهم ان الولادة كانت على مدار آلاف السنين مسألة نسائية بحتة، فالرجال ليسوا معدين جينيا لتحمل مثل هذه المواقف، وليس فقط انهم غير قادرين على مساعدة المرأة بأي شكل لكن يمكن ايضا ان تسبب لهم هذه التجربة صدمة.
فبينما تسبب الولادة تغيرات هرمونية شديدة لدى المرأة، فالرجل لا يعرف ماذا يفعل وكذلك يرى بعض علماء النفس، بان الزوج يشعر بأنه غير مفيد، ويؤنبه الشعور بأنه لا يعرف ولا يستطيع ان يساعد زوجته بأي شكل.
وكذلك يعلق بعض الخبراء على حالة كون الولادة نهاية الحياة الجنسية بين الزوجين، ان منظر الدم والالم، يمكن ان يكون فظيعا لدرجة بانه لا يقوى على اكمال الحياة الجنسية مع زوجته، حتى انه نتيجة وجود الازواج عند الولادة يمكن ان يصيبهم نوع من الاكتئاب وهو نتيجة التعايش مع التوتر والذي يمكن ايضا ان يكون مصحوبا باضطرابات نفسية.

أترك تعليقا

الركض بكعوب عالية من أجل.. جائزة !!

 

تسابقت150 امرأة أمس في شارع شهير للأزياء في العاصمة الهولندية امستردام، وهن ينتعلن أحذية ذات كعب عال، حيث ركضن «كقطيع من الظبيان»، وكن يتدافعن بقوة في سبيل الحصول على جائزة قدرها 15 ألف دولار.
ويأتي هذا السباق، المسمى بـ«سباق الكعوب العالية»، ويجري في شارع «بي سي هوفت»، ليكرس السنة الثالثة من عمره.
وازدادت شعبية هذا السباق الغريب بسرعة في عدد من المدن الأوروبية، ليؤدي إلى ظهور سباقات مشابهة في ألمانيا والسويد وبولندا وروسيا.
ونظم السباق تحت شعار «التسوق رياضة»، وهدف إلى تشجيع المنافسة الودية، غير أن هذا الأمر كان من الصعب ملاحظته أثناء السباق.
وقالت فوف شتوكيي (18 سنة) التي أتت مع حشد صغير ولافتة وردية كبيرة: «في البداية يحصل الكثير من التدافع.. تتعرض حقا للدفع بالكوع».
وقد فشلت فوف شتوكيي بالفوز، سواء بالعرض أو بالحصول على ترتيب جيد.
وقالت إنها ندمت قليلا على خيار حذائها الذي كان كعبه بطول 10 سنتيمترات، وهو أطول بقليل من الحد الأدنى المسموح به للطول، وهو ثمانية سنتيمترات ونصف.
ونجحت تمارا روبن (25 سنة) من مدينة فينيندال، بالفوز في السباق، الذي يبلغ طوله 380 ياردة، بعدما جرت بسلاسة كبيرة وكأنها ترتدي حذاء رياضيا.
وعندما سئلت حول الكيفية التي ستنفق فيها قيمة الجائزة، قالت: «أي شيء إلا الأحذية ذات الكعوب العالية».

أترك تعليقا

تضارب حول تبني حماس هجوم القدس وإسرائيل تخترق أجواء بيروت

 

تضاربت المعلومات الصادرة عن حركة حماس الجمعة 7-3-2008م حيث نقلت إذاعة تابعة لها عن مسئول بالحركة لم تذكر اسمه تبني الهجوم الذي نفذه أمس فلسطيني على مدرسة دينية يهودية في القدس المحتلة وأسفر عن مقتل 8 إسرائيليين وجرح 10 آخرين، وذلك قبل أن يعود مسئول آخر لينفي تلك الأنباء.وجاء تردد حماس في تبني العملية بعد يوم من إعلان محطة تلفزيون المنار التابعة لحزب الله اللبناني أن جماعة غير معروفة تدعى “كتائب أحرار الجليل- مجموعة شهداء عماد مغنية وغزة” قد تبنت مسئولية تنفيذ العملية، وهو الأمر الذي أعقبه تحليق إسرائيلي اليوم فوق العاصمة اللبنانية.وكانت إسرائيل أعلنت حال التأهب القصوى في أعقاب الهجوم الذي نفذه فلسطيني على المدرسة الدينية في حي “كريات موشيه” اليهودي في القدس الغربية. كما قامت قوات الشرطة الإسرائيلية بمداهمة منزل منفذ العملية في منطقة جبل المكبر بالقدس الشرقية واعتقلت مجموعة من أفراد أسرته، كما قام الجيش الإسرائيلي بعملية توغل في بيت لحم وحاصر منزل أحد اعضاء حركة الجهاد، هو محمد شحادة وقامت جرافات عسكرية بتدمير المنزل بعد إشعال النار فيه.

وقال مسؤول من حركة حماس رفض الكشف عن هويته ان “كتائب القسام هي المسؤولة عن العملية”، واضاف ان “(كتائب) القسام المخولة باصدار البيان والموقف الرسمي حول العمليات العسكرية, ستصدر بيانا بهذا الشان في الوقت المناسب”.
ولكن مسئولا آخر من الحركة خرج بعد قليل وقال إن المعلومات التي صدرت عن تبني الحركة لمسئولية العملية غير دقيقة وبها لبس.

مشهد داخل المدرسة

طائرات حربية إسرائيلية تحلق فوق بيروت

وفي تلك الأثناء حلقت طائرات حربية إسرائيلية فوق العاصمة اللبنانية اليوم الجمعة، بعد يوم من الهجوم الذي نسبته محطة تلفزيون حزب الله إلى جماعة غير معروفة تدعى شهداء عماد مغنية وغزة، الأمر الذي يزيد التوتر في المنطقة المضطربة.وقال مسؤول أمني لبناني رفيع “انتهكت طائرتان عسكريتان إسرائيليتان الأجواء اللبنانية وحلقتا فوق بيروت لفترة وجيزة قبل أن تغادرا المنطقة”. وأضاف المسؤول مشترطا عدم الكشف عن هويته أن الطائرتين الإسرائيليتين حلقتا على “ارتفاع متوسط”. ولم يدل المسؤول اللبناني بمزيد من التفاصيل وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا علم لديه بعمليات التحليق في بيروت.وتحلق المقاتلات الإسرائيلية دائما فوق جنوب لبنان فيما تقول إسرائيل إنها مهمات استطلاعية. واستدعت عمليات التحليق الإسرائيلية إطلاق النيران الأرضية من القوات اللبنانية في مرتين على الأقل منذ أن وضع وقف لإطلاق النار في الرابع عشر من أغسطس/ آب الماضي حدا للحرب بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة والتي امتدت على مدى شهر.
وانتهكت ثلاث طائرات استطلاع إسرائيلية الأجواء اللبنانية في جنوبي البلاد أمس الخميس، حسبما جاء في بيان للجيش اللبناني اليوم.
وقتل مغنية وهو قائد كبير في حزب الله في انفجار سيارة في العاصمة السورية دمشق الشهر الماضي. وحمل حزب الله إسرائيل المسؤولية عن عملية الاغتيال وتعهد بالانتقام.

اطفالهم يبكون

_44477514_funeralap203i.jpg

وأطفالنا ايضا يبكون

562270_1.jpg picture by elhanem

أترك تعليقا