أرشيف شهر مارس 9, 2008

موقع يوتيوب ساحة مفتوحة لمرشحي الرئاسة الأمريكية

 

تحول موقع يوتيوب الشهير لتبادل لقطات الفيديو إلى ساحة جديدة فى مباراة اختيار الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية، وتسابق المرشحون فى استغلاله لكسب أكبر عدد من الناخبين سواء بعرض آرائهم أو السخرية من منافسيهم كما حدث بين مرشحي الحزب الديمقراطي هيلارى كلينتون وباراك أوباما.

فقد بث موقع يوتيوب صوراً سيئة للمرشحة هيلاري كلينتون في حملة منظمة من المعارضين لها  حيث اختاروا لها عدة لقطات تظهرها عنيفة وأضافوا إليها بعض المؤثرات باستخدام برامج تقنية تجعل وجهها أكثر شيخوخة وأكثر عنفاً.
 
وظهرت كلينتون في يوتيوب في صورة ساخرة ومضحكة إلا أنها لها دلالة إنتخابية، فمثلا صورة لها مع زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وهما يضحكان ضحكة ذات مغزي ومكتوب عليها “لا مرة أخري” يعني لانريدكم مرة ثانية.
 
ويأتي هذ الموقف من معارضي كلينتون بعد أن أطلقت الأخيرة حملات مضادة للنيل من منافسها الرئيسي أوباما عن طريق حجز موقعين إلكترونيين مؤخراً لتصوير أوباما بأنه “جبان” لتستمر الحرب اللفظية الإلكترونية بين أبرز المتنافسين على الفوز بتمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وهيلاري كلينتون وفقاً لتقارير صحفية تعتبر أقوى المتنافسين تواجداً على مواقع التعارف إذ يزيد عدد معارفها ومؤيديها على قائمة الأصدقاء الإليكترونيين عن 52.472 ألف.

والموقف الأخير يؤكد ما نشره تقرير صدر مؤخراً عن معهد الناخب الالكتروني، أن هناك اتجاهاً جديداً وذراعاً جديداً في انتخابات الرئاسة الأميركية هو الذراع الإلكتروني حيث أن نسبة كبيرة من مستخدمي شبكة الإنترنت يسعون للحصول على معلومات سياسية ويتمتعون بنشاط إلكتروني عال حتى أنهم يوصفون بـ”النشطاء الإلكترونيين” الذين يتبادلون مع أصدقائهم وأقاربهم الأخبار والمعلومات المتعلقة بالمرشح المقرب إليهم.

وعندما يذهب المرشحون الأميركيون لصناديق الاقتراع في شهر نوفمبر القادم لانتخاب رئيس جديد، فإنهم سينتخبون مرشحاً ديمقراطياً كان أو جمهورياً ارتبطوا به بشكل ما واستطاعوا التواصل معه خلال عدة أشهر ليس من خلال التجمعات الانتخابية فحسب بل أيضاً عبر شبكة الانترنت التي أصبحت أداة سياسية ليبدأ عصر جديد تحسم فيه التكنولوجيا مصير الإنتخابات.

وجد المرشحون للرئاسة الأميركية ضالتهم هذا العام في المدونات أو البلوجز ومواقع التعارف والمواقع الاجتماعية التي تشهد إقبالاً كبيراً من فئات المجتمع المختلفة سواء اجتماعياً أو ثقافياً أو سياسياً أو حتى عمرياً وإن كان أكثرهم من الشباب، ولذلك أصبح الجميع متواجداً على المواقع الاجتماعية الأشهر مثل “ماي سبيس” و “لينكد ان” و “فيس بوك”.

ولم يعد هناك لقب “المرشح الالكتروني” الذي يتميز دون غيره بالتواجد على الشبكة العنكبوتية بل أصبح الجميع حاضراً ومتفاعلاً ونشيطاً ومنظماً.

ويستطيع المرشحون بهذه الطريقة الوصول ليس فقط إلى الأميركيين داخل الولايات المتحدة الذين يستطيعون متابعة الحملات الإنتخابية عبر وسائل أخرى بل أيضاً يستطيعون التواصل مع الأميركيين في الخارج الذين يحق لهم التصويت عبر سفارات بلادهم في العالم وبصفة أساسية الجنود العسكريين المنتشرين في بقاع مختلفة في العالم.

وبالإضافة إلى هذه المواقع التي تضمن لهم انتشاراً واسعاً وتتيح لأي شخص في العالم أن ينضم لقائمة أصدقائهم، أظهر المرشحون اهتماماً كبيرا بشبكة الإنترنت واستخدامها في حملاتهم الانتخابية لجمع التبرعات المالية بالضغط على روابط معينة وبنشر مقاطع فيديو للمرشحين في تجمعاتهم الانتخابية أو في مناظرات سياسية أو لقاءات إعلامية على موقع يوتيوب كما يمكن نقلها على الهواء.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، ظهر مرشحو الرئاسة في الولايات المتحدة على شاشة محطة CNN للإجابة على أسئلة تلقائية لناخبين تم تسجيلها عبر موقع يوتيوب الإلكتروني الشهير.

وتواجه السناتور هيلاري كلينتون إلى جانب منافسها في المعسكر الديموقراطي السناتور باراك أوباما كما كبيرا من أسئلة الناخبين التي ستعرض كمقاطع فيديو في تعاون مشترك بين CNN وYou Tube .

وقد بدأ المواطنون الأميركيون منذ شهر أبريل الماضي بتسجيل أسئلتهم حيث أرسلوا أكثر من 1700 مقطع فيديو إلى موقع يوتيوب حيث سيتم فرزها قبل بدء النقاش خاصة وأن تلك المقاطع غالباً ما تكون مؤثرة وجريئة.

ولن تقتصر الأسئلة على الوضع الداخلي في الولايات المتحدة بل ستتطرق إلى مواضيع شتى تتراوح بين الوضع في دارفور والعراق إلى الدفاع عن البيئة.

ولجذب انتباه الناخبين الشباب الذين يمضون ساعات على موقع يوتيوب أخذ المرشحون يغوصون في الفضاء الافتراضي وينفقون أموالاً باهظة ليرد اسمهم على محرك البحث على الانترنت Google أو على الشبكات الاجتماعية مثل Facebook.

أترك تعليقا

آل طالب: غلاء الأسعار سببه كثرة المعاصى

 

قال الشيخ صالح بن محمد آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام أن ما نمر به اليوم من غلاء في الأسعار وابتلاء في المعيشة وتسلط الظلمة إنما هو نتيجة ارتكاب المعاصي وإعلانها وتهميش رجال الحسبة.

وأشار إلى أن “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” هو الوفاق المتين الذي تتماسك به عرى الدين وتحفظ به حرمات المسلمين، وأنه ليس شعاراً او خياراً وإنما هو فريضة شرعية وقربة دينية ومبدأ من مبادئ الاسلام لا خيار في تطبيقه أو تركه.

وأوضح أن هذه الشعيرة العظيمة واجبة على كل المسلمين كل حسب موقعه وقدرته، مستشهدا

بقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم: “والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ‏ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابا فتدعون فلا ‏يستجاب لكم”.

وأكد أن المناداة بترك الناس يفعلوا ما بدا لهم ومحاولة ‏تهميش جانب الحسبة ليس مجرد فكرة ورأي ولكنها فلسفة فكرية ‏وأطروحة أجنبية وطريقة سارت عليها أمة ولعنت وغضب الله عليها ‏ولازالت تسير عليها أمم ـ وفق ما ذكرته جريدة “المدينة” السعودية.

تعليق واحد

أخصائيون: لحم الدجاج يسبب اضطرابا في الهرمونات الجنسية لدى الإنسان

 

حذرت أخصائية التغذية هدى الحرز من تناول الدجاج بكميات كبيرة لخطورته البالغة بسبب احتوائه على هرمونات ذات نسب عالية تتعدى المصرح بها دوليا. وقالت الحرز إن أهم هرمون هو “تستسترون” من المفترض أن لا يتجاوز 0.1 وعند الرقابة تبين أنها تحتوي على 25.9 نانوجرام في الدول العربية بالإضافة إلى هرمون “أوستراديول” الذي من المفترض أن لا يتجاوز 0.1 وبعد أن تم وضعه عند الرقابة تبين أنه 0.7 نانوجرام، كما أكدت أن زيادة الهرمونات سبب رئيسي في تغيير تصرفات الشباب وميله للأنوثة وميل الفتيات للذكورة بسبب اضطراب الهرمونات الجنسية لديهم.
من جانبها, قالت أخصائية التغذية هدى العلي إن ما يعطى للدواجن من مضادات حيوية في فترات متقاربة وعادة ما تتجمع هذه المضادات في جسم الحيوان وبعد ذبحة يبقى هذا المضاد وبالتالي يؤثر على أعضاء جسم الإنسان عند تناوله ويعطل عمل الكبد،كما تحدثت عن قصر عمر الدجاج وعن عدم تحمله الجرعات الكبيرة التي يتم تزويده بها من المضادات والهرمونات وقالت إن معظم الأمراض كالفشل الكلوي والذئبة الحمراء تكون من أهم أسباب الإصابة بها هي الهرمونات والتلوثات التي تعطى للدواجن فهي تنقل أمراض لا يتحملها جسم الإنسان فينتج عنها العديد من الأمراض.
من جانبه, قال استشاري التغذية ونائب رئيس الجمعية السعودية للغذاء والتغذية الدكتور خالد المدني إن الهرمونات عبارة عن مواد كيميائية عضوية تفرزها خلايا الكائن الحي من خلال الغدد الصماء داخل الجسم أو يتم صبها في مجرى الدم مباشرة. وأضاف أن هذه الهرمونات تعمل بنشاط تحت تركيزات منخفضة جدا وتستخدم هذه الهرمونات لغرضين الأول غرض علاجي ويكون لعلاج بعض الحالات المرضية مثل استعمال هرمون الأنسولين أو هرمون الكورتيزون أو هرمون الأستروجين أو هرمون الغدة الدرقية،أما الغرض الآخر فهو لتنشيط النمو في مجال الإنتاج الحيواني حيث تستعمل بعض الدول منشطات النمو الهرمونية. وأكد المدني أن استعمال الهرمونات لزيادة نمو الدواجن غير قانوني حيث تترسب هذه الهرمونات بالأعضاء الداخلية لها كالكبد والصدر والفخذ ودهن البطن والدم فإذا ما استهلك الإنسان وبصفة مستمرة الدواجن المحتوية على بقايا تلك الهرمونات فإنها ستشكل مصدرا خطرا على جهاز المناعة كما تؤثر سلبيا على الصفات الجنسية وتزيد فرصة الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل السرطان. كما بين طريقة استخدام هذه الهرمونات والتي عادة ما تكون عن طريق إضافتها إلى عليقه الدواجن أو الماشية لرفع جودة اللحوم ومعدل إنتاجها لكي تكسب صفات مرغوبة لدى المستهلك، وقد أكد الدكتور المدني أنه وجد من التجارب أن تلك الهرمونات تسبب زيادة في نمو الحيوان بنسبة 10% إلى 25% وزيادة نمو لحومها بنسبة 10% إلى 20% بالإضافة إلى تقليل كمية شحومها بنسبة 6% إلى 25% وهذه الهرمونات إما صناعية أو طبيعية. وحول تقسيم الهرمونات المنشطة للنمو من حيث نوعها قال المدني إمّا أن تكون هرمونات جنسية أنثوية وهي تلك التي تفرز من الغدد الجنسية للإناث والتي يمكن إنتاجها صناعيا في صور مختلفة ومنها “داى إيثيل ستلبسترول، إيثيل إستراديول، بنزوات إستراديول، هكسو سترول”, وإما أن تكون هرمونات جنسية ذكرية وهي تلك التي تفرز من الغدد الجنسية الذكورية وتسمى بالأندروجين حيث تنتج صناعيا في صورة بروبيونات التستسرون، أو تكون هرمونات الغدة الدرقية وهي الثيروكسين وتنتج صناعيا في صورة مركب يشبهها في نفس التأثير وهو يوديد الكازين.
وأضاف أنه عادة ما تعطى هذه الهرمونات في شكل أقراص تخلط مع العلف أو تزرع تحت الجلد أو قد تعطى في شكل حقن حيث يتم حقن الهرمون الصناعي تحت جلد الرقبة للدواجن. كما تحدث الدكتور خالد عن قوانين الدول في سماحها لاستخدام المنشطات والهرمونات في الإنتاج الحيواني فقال إن استخدام منشطات النمو الهرمونية في الإنتاج الحيواني للماشية في أمريكا يعتبر أمرا قانونيا حيث تبلغ نسبة الأبقار التي يتم استخدام تلك الهرمونات فيها حوالي 90% في حين يعتبر استخدام هذه الهرمونات لدى دول مجموعه الاتحاد الأوربي غير قانونية وذلك منذ عام 1988.

أترك تعليقا

فاكهة تفتح النفس ……….. شوفوها !!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أترك تعليقا

يا أخي رئيس هيئة الأمر بالمعروف .. إني لكم من الناصحين

عبدالله ناصر الفوزان

 أيهما أكثر تمثيلا للأخلاق والسلوك المرفوض

  ايهما اكثر أهمية وتأثيرا على الامة وإضرارا بها بل بل لنصل إلى عمق المسألة ونَقُل أيهما أكثر تمثيلاً للمنكر ومخالفة للمعروف أن تسير المرأة في سوق تكاد تكون نسائية وهي كاشفة الوجه والشعر أو تجلس هي وزوجها في مقهى أو مطعم عام ليس مخصصا للعائلات .. أو حتى فلنقل أن تخرج مع خطيبها ويجلسا في أحد تلك الأماكن المخصصة للعوائل في تلك الفترة التي تسمى فترة الخطوبة ؟ .. إني لا أعتبر كل ذلك غير منكر ولكن أقول أيهما أكثر تمثيلاً للمنكر .. تلك الأمور أم أن يقوم إنسان أو عصابة بالتصرف في الدقيق بطريقة خفية تعود عليهم بمكاسب كبيرة غير مشروعة وفي الوقت نفسه تلحق كارثة بالأمة تنتهي باختفاء رغيف الخبز من الأسواق وهي المادة الغذائية التي يعتمد عليها القطاع الساحق من أفراد المجتمع ؟؟ .. أيهما أكثر خطورة على الأمة جلوس المرأة بإرادتها مع رجل غير محرم لها في مكان عام أو غير عام أم اختطاف شرير أو مجموعة من الأشرار لطفل أو حدث وفعل الفاحشة به في حالة مأساوية تدميرية لنفسية ذلك البريء طيلة حياته ؟؟

أيهما تمثيلاً لما كان يسمى الحسبة في الإسلام مراقبة حركات المرأة وسكناتها في الأسواق لضبط أي مظهر أو حركة قد تبدو أنها لا تتفق مع الأخلاق الفاضلة أم مراقبة انسياب المواد الغذائية من المصدر إلى منافذ البيع وضبط أي تلاعب لا يتفق مع الأخلاق الفاضلة ؟؟ .. أيهما يضرب الأخلاق الفاضلة في الصميم متلاعب يؤدي تلاعبه إلى اختفاء رغيف الخبز وغير الخبز من الأسواق أو ارتفاع أسعارهما إلى حد لا يقدر عليه القطاع العريض في المجتمع أم حالة امرأة لا تغطي وجهها وشعرها ؟؟

إنني لا أنكر على الهيئة ما تقوم به الآن فهذا له مجال آخر وطريقة أخرى في البحث ولكني أبحث فقط في الأولويات المتعلقة بنشر الفضيلة ومقاومة الرذيلة وهو ما يمكن القول إنه هو صميم دور الهيئة .. فهل يا ترى هناك أشد رذيلة من حالات الاختطاف والاغتصاب المخيفة التي يعاني منها الآن مجتمعنا وحالات التلاعب في الغذاء التي وصلت حداً خطيرا يكشف مدى خطورته ما حصل للدقيق الذي ينتج بكميات أكثر من كافية من الصوامع ومع ذلك حصل ما حصل .. وهل هناك ما هو أسمى فضلاً من العمل على معالجة هذين المرضين الخطيرين ؟؟

بصراحة .. من الواضح الآن أن الإخوة الكرام في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينشغلون بأمور ليست محل اتفاق بل محل اختلاف وجدل كبير .. وفي الوقت نفسه يتركون أمورا أخرى هي من صميم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحل اتفاق الجميع .. وهذا في اعتقادي هو ما يفسر ما تواجهه الهيئة الآن من تذمر وانتقاد كبير ومقاومة لأنشطتها جعلها تنشغل بمقاومة تلك المقاومة لحد الدخول في إقامة القضايا على بعض الذين ينتقدونها

إن لدى الهيئة متعاونين كثيرين يتطوعون بإبلاغها عن حالات المنكر في المجتمع فماذا لو أنها استعانت بهم في هذا الوقت بالذات وسخرت بعض إمكاناتها لرصد حالات تهريب الدقيق وإخفائه وفضحت المتلاعبين وتوصلت إلى المجرمين وفضحتهم وقدمتهم للعدالة ووضعت الأمور في نصابها وأعادت الطمأنينة إلى المجتمع بهذا العمل الخلاق .. هل يمكن أن يحجم ولو فرد واحد ( غير المجرمين أنفسهم ) عن تحريك الأيادي والتصفيق الحاد لجهدها الخلاق والدعاء لأفرادها بالثواب ومزيد من التوفيق ؟؟

لو أنها ركزت جهودها في رصد حالات الشذوذ التي ضربت المجتمع مع الأسف في الصميم وأرعبت الأسر بما يحدث من حالات اختطاف واغتصاب للأحداث حتى في مشاوير الذهاب إلى المدارس والعودة منها وأبرزت جهودها في ذلك بالإعلان المتتابع عن عمليات القبض على أولئك الذين انغمسوا في تلك الأعمال الإجرامية المشينة وتم إبراز ذلك في وسائل الإعلام .. أقول لو حصل هذا هل سيوجد حينئذ ولو فرد واحد في المجتمع لا يترقرق الدمع في عينيه امتناناً لرجال الهيئة واعترافا بفضلهم وتأثراً بجهدهم الخلاق ؟؟

بل تعالوا نذهب إلى أبعد من ذلك ونَقُل إن من أبرز أسباب عدم نجاح مكافحة عصابات التسول الدخيلة علينا والتي أغرقت أسواقنا وشوارعنا ومساجدنا أن من يوكل لهم مقاومة الحالة .. نظرا لضعف إدراكهم الديني يظنون أن في هذه المقاومة إثماً ولو أن رجال الهيئة بما لديهم من علم ديني يجعلهم مرتاحي الضمير وهم يكافحون هذه الآفة الخطيرة .. أقول لو أن رجال الهيئة ساهموا في هذا العمل الخلاق ألا يساعد ذلك في القضاء عليها .. وألا يكون عملهم في تلك الحالة محل ثناء الجميع وتبريكهم ؟؟

كما قلت سابقاً ليس المطلوب أن تتخلى الهيئة عن الأنشطة التي تشتغل بها الآن .. ولكن المطلوب أن ترتب أولوياتها وتقدم الأهم على المهم بحيث تهتم أولاً بالأمور الخطرة التي يتفق الجميع على أنها من المنكر ثم بعد ذلك عندما يتوفر وقت وجهد للهيئة يمكن الاهتمام بالأمور المختلف عليها وبطريقة تركز على الإقناع والنصح لأنه هو أفضل الطرق وأقصرها لتحقيق الأهداف المختلف حولها

إن أخي الشيخ إبراهيم الغيث رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنسان فاضل ودود صادق مع نفسه ومع المجتمع وهو دائما يتحرى الأجدى والأصلح للوطن والمجتمع والأنفع للناس وللهيئة أيضاً ولذلك فإني أعتقد أنه مؤهل وبامتياز لتوجيه الهيئة نحو مسار جديد لا يختلف مع رسالتها الأساسية بل على العكس يكون هو الأقرب للوصول لها وهذا المسار الجديد هو ما سميته الأهم الذي هو محل اتفاق الجميع .. أما إذا لم يحصل ذلك وظلت الهيئة تركز جهودها على ذلك المهم وليس الأهم والذي ( أي المهم ) ليس محل اتفاق بل محل اختلاف كبير فإنها ( وبصراحة يا أخي إبراهيم ) ستوسع شقة الخلاف مع أفراد المجتمع أو لنقل مع بعضهم وسيظل ذلك الخلاف يزداد اتساعاً وربما يزداد المعارضون لأنشطتها ولا يمكن القول بالطبع إن الهيئة لها مهام خاصة ليست موكلة لأحد ولا تستطيع ممارسة مهام هي موكلة في الأصل لجهات أخرى .. لأن مهام الهيئة التي تمارسها حالياً هي في الأصل موكلة لجهات أخرى بما في ذلك مكافحة المخدرات التي تقوم بجهد خلاق مشكور منها مع أن هناك إدارة خاصة لهذا النوع من النشاط تابعة للداخلية اسمها إدارة مكافحة المخدرات.

فيا أخي إبراهيم .. إنه أجدى وأصلح لكم وللمجتمع أن تركز الهيئة على الأهم قبل المهم خاصة في هذا الوقت الذي أخذت تستفحل فيه تلك الأمراض الخطيرة التي تدخل من باب الأهم وفي هذا الوقت بالذات الذي بدأت الهيئة تعاني من انتقادات شديدة ناتجة من كونها تركز على المهم وتترك الأهم ولا تأخذ في اعتبارها تلك التحولات والمتغيرات الاجتماعية الضخمة التي لا بد أن تؤخذ في الاعتبار حتى في معايير الفضيلة .. فأرجوك يا أخ إبراهيم انظر لتلك المتغيرات التي تموج من حولنا وتصرّف وفق الأصلح للوطن والمجتمع والهيئة .. وإني والله لك من الناصحين

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »