أرشيف شهر مارس 23, 2008

حرب العراق تفضح القدرات الأمريكية المحدودة

 

منذ غزو العراق عام 2003 قضيت ما يقرب في مجموعه السنة من عمري أكتب عن الحرب هناك.

كنت شاهدا على كم مقلق من الموت والإصابات، وقضى العديد من أصدقائي هناك، فيما تحول غيرهم إلى لاجئين وطالبي لجوء سياسي.

لقد دامت الحرب مدة الحرب العالمية الثانية وتكلفت تكلفتها.

ولم يتحقق سوى هدف واحد من أهدافها الأصلية: الإطاحة بنظام صدام حسين.

أما الأهداف الأخرى: فواحد كان صعب المنال، لأنه لم يكن لدى العراق أسلحة دمار شامل حتى يتم تدميرها، والآخر ـ نقل الديمقراطية إلى الشرق الأوسط ـ فقد تم تأجيله إلى أجل غير مسمى.

ولاشيء جديد في هذا بالطبع، إذ طالما ردد المعلقون المعارضون للحرب ذلك مرارا وتكرارا، بينما يتحاشى المعلقون المؤيدون للحرب أي ذكر له تماما.

والأهم من ذلك هو أن الحرب قد أظهرت كم أن القدرات العسكرية الأمريكية محدودة. وواضح أنه ليس بإمكان الولايات المتحدة أن تخوض حربين صغيرتين في نفس الوقت.

فحربا العراق وأفغانستان قد استهلكتا إمكانيات القوات المسلحة الأمريكية حتى كادت تقضي عليها، والولايات المتحدة بعد غزو العراق ليست القوة العظمى التي كانت قبله.

غير أنه يبدو أن الثبات والقوة الإبداعية للولايات المتحدة قد استطاعت إدارة الدفة، على الأقل من ناحية عسكرية. فنبذت التكتيكات التي كانت تجعلهم يخسرون الحرب، لتحل محلها تكتيكات جديدة أكثر ذكاء.

فتحارب القوات الأمريكية الآن بأسلوب يجعلها تكسب الوقت حتى يتسنى لحكومتها اتخاذ قرارات على المدى الطويل حول الانسحاب أو أي شكل من أشكال استمرار الوجود هنا.

وسيعتبر البعض ـ وعلى سبيل المثال السناتور جون ماكين المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية ـ هذا العمل نجاحا. وقد يميل لأن يدعوها نصرا.

غير أنه من الصعب أن تصفه الآن بالنصر.

في يوم الإثنين وصل ديك تشيني إلى بغداد وتحدث عن “التطور المذهل في الأمن”. في ذلك اليوم قتل أكثر من 60 عراقيا في هجمات بالقنابل.

وكان عليه أن يتنقل وسط حراسة غير مسبوقة من حيث عدد رجال الأمن المشاركين فيها، رغم أنه لم يغادر المنطقة الخضراء شديدة التحصين. وقد أصابت قذيفتا هاون المنطقة أثناء وجوده فيها.

وهذا بالتأكيد لا يشير إلى تطور مذهل في الوضع الأمني.

أخطاء بدائية

ومع ذلك، ومنذ بداية العام 2007 حين بدأ الجنرال دافيد بيترايوس إدخال تكتيكات جديدة جذرية، دخلت الحرب مرحلة جديدة.

فقد انقسمت العناصر المسلحة فيما بينها. تم إقناع جيش المهدي بأن يتوارى قليلا، واشتدت هجمات الجيشين الأمريكي والعراقي مما حرم عدوهما من فرصة التخندق والسيطرة على الأراضي.

فقبل تولي الجنرال باتريوس القيادة كانت التكتيكات العسكرية الأمريكية تتسم بالسلبية، وبدت في بعض الأحيان انهزامية.

وكان بإمكان المسلحين العمل وفق ما يحلو لهم في الشوارع الرئيسية في بغداد، وتمكنوا من السيطرة على ضواحي وبلدات بكاملها.

وفي نفس الوقت كان هناك سوء فهم مذهل للموقف السياسي.

ففي العام الأول بعد الغزو اعتبر السياسيون الأمريكيون بول بريمر حاكم العراق متعجرفا وسخيفا. وقد ارتكب عددا من الأخطاء الأساسية التي نجمت عنها أضرار دائمة.

أما في هذه الأيام وبالعكس تماما فإن وجه السياسة الأمريكية هنا هو السفير الأمريكي ريان كروكر. وهو يتحدث العربية بطلاقة، ويتفهم بتعاطف البلاد وأهلها.

وفي المحصلة فإن الوجود الأمريكي العسكري والدبلوماسي هنا الآن أكثر مهنية وجدية.

مخاطر على المدى الطويل

أصدقاء لي طالما كرهوا حقيقة وجود الأمريكيين هنا يثنون عليهم لطردهم المسلحين من الشوارع. هذا نجاح حقيقي.

لكنه صغير بالمقارنة بالأضرار التي ألحقتها الحرب بالسمعة الأمريكية. إذ تجد الخارجية الأمريكية هذه الأيام صعوبة أكبر في أن يتعامل معها الغير بقدر أكبر من الجدية، إذا ما وجهت الانتقادات إلى دول أخرى بسبب ممارستها التعذيب والاعتقال التعسفي.

فالناس في جميع أنحاء العالم أصيبوا بالاشمئزاز بسبب ما تم ارتكابه هنا: أمور ترتبط الآن بأسماء مثل أبو غريب وحديثة والفلوجة.

وفوق ذلك كله فقد رأينا مدى الصعوبة التي تواجه الأمريكيين في التعامل مع عدة آلاف من المتطوعين المسلحين بأسلحة خفيفة.

قال أوتو فون بسمارك المستشار الألماني الذي حكم إبان القرن التاسع عشر إن على القوى الكبرى أن تكون أكثر حرصا حين تضع قوتها العسكرية أمام امتحان. وما يعنيه هو ما لم تحقق هذه القوة النجاح الساحق فسيتولد هناك انطباع بأنها قد هزمت.

وبالرغم من النجاحات العديدة التي تحققت على الأرض يظل هذا هو الخطر الذي يواجه الولايات المتحدة على المدى الطويل.

أترك تعليقا

لأول مرة في تاريخ الجامعات المصرية: الأساتذة يضربون!!

قرر اساتذة فى عدد من الجامعات الحكومية المصرية الامتناع عن القاء محاضراتهم او دخول معاملهم اليوم، وذلك في اضراب هو الاول من نوعه فى تاريخ الجامعات المصرية، احتجاجا على اوضاع التعليم والعاملين فى الحقل الجامعي.

جامعة القاهرة أثناء إدى المظاهرات

هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها الجامعات المصرية إضرابا في تاريخها

وكانت لجنة تنسيقية للاضراب قد اعلنت تنظيم الاضراب بعدما اخفقت مفاوضات اجرتها مع الحكومة فى الحصول على حقوق هؤلاء الاساتذة، وفق قول اعضاء باللجنة.

يأتى ذلك في الوقت الذى اعلنت فيه الحكومة عن زيادة فى رواتب اساتذة الجامعات فى الموازنة الجديدة للدولة وتخصيص المزيد من الموارد لقطاع التعليم الجامعي.

“فرغ صبر الاساتذة”

“فرغ صبر الاساتذة”، هكذا لخص احد اعضاء لجنة الاضراب سجالا طال لسنوات بين طبقة لم يظن احد انها ستغضب وتضرب عن العمل يوما ما، وهم اساتذة الجامعة، وبين وزارة التعليم بل ومجلس الوزراء المصري.

الدكتور عبد الجليل مصطفى الاستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة، يفسر دوافع الاضراب بقوله ان حال التعليم وحال اساتذة الجامعين صار غير لائقا في بلد يمتلئ بالكفاءات النادرة.

وكان رئيس مجلس الوزراء المصري احمد نظيف قد التقى مؤخرا بمندوبين عن هيئات التدريس الجامعية لاستعراض مطالب الغاضبين، وجرى التوصل الى اتفاق على بعض الحوافز المالية والمعنوية خاصة للاساتذة المتفرغين كما اعلن عن زيادة رواتب الاساتذة فى الموازنة القادمة للدولة، بيد ان العرض لم يلق قبول بعض هؤلاء الاستاذة قائلين انها الاسس التى سيتم الاختيار عليها ستثير التفرقة بين ابناء السلك الجامعي.

يشار الى انه توجد في مصر العديد من الجامعات الحكومية والخاصة والجامعات الممولة من الخارج.

وتعد جامعتي القاهرة والاسكندرية من اقدم الجامعات الافريقية والعربية، الا انه لم تظهر أي جامعة مصرية على تصنيف الجامعات الخمسمائة الافضل فى العالم في السنوات القليلة الماضية.

من جانبه اعترف رئيس جامعة الاسكندرية السابق الدكتور محمد عبد الله بحق الاساتذة فى الاحتجاج ولكن دون خرق للقواعد والاصول الجامعية المعترف بها.

ولكن عبد الله يقر بوجود خلل فى نظام التعليم ويؤكد ان الدولة حرصت منذ سنوات عديدة على بناء مؤسسة تعليمية معقولة فى حدود الامكانات المتاحة. ويطالب رئيس جامعة الاسكندرية باستكشاف موراد جديدة لمساعدة الدولة فى هذا الاتجاه.

وبإضراب أساتذة الجامعات يكون قطاع اخر فى مصر قد انضم الى الاحتجاجات المتوالية التى تشهدها قطاعات مختلفة بسبب الأزمة المعيشية التي يعاني منها أغلبية الشعب المصري هذه الأيام.

أترك تعليقا

النساء أكثر قدرة على تحمّل الالم من الرجال

 

نتيجة لخبرة النساء الطويلة مع الآلام علي مدار السنة من الدورة الشهرية والحمل والولادة ، أكدت دراسة طبية حديثة أن النساء هن الأكثر قدرة علي التحمل في هذا المجال .

وأفادت الدراسة بأن العامل النفسي يلعب دوراً أساسياً في تحمل الألم ، ليتحول إلي تكوين مواد داخل الجسم تساعد علي تخفيفه ولا تقضي عليه تماماً ، حسب ما ورد بجريدة ” الراية ” .

وأكد الباحثون أن النساء ينجحن بشكل أفضل من الرجال في الاستعداد نفسياً لتحمل الألم بشكل طبيعي، بينما يحاول الرجال إخماده بشكل علاجي ودوائي .

ولاحظ الباحثون تسامح كبار السن من الجنسين مع الألم نفسياً وتحملهم له أكثر لاعتقادهم أن الأمر طبيعي مع التقدم بالعمر.

ويري الباحثون أن الجسم الذي يعتاد علي تناول المسكنات حتي في الحالات البسيطة يصبح غير قادر علي التحمل بشكل طبيعي ، لذا تنصح الدراسة ألا يقدم الإنسان علي تناول الحبوب المسكنة للآلام إلا في الحالات الصعبة والتي تخرج عن السيطرة، وألا يتم شراء أي دواء دون معرفة محتواه.

أترك تعليقا

مدحت صالح يعلن زواجه من شقيقة أصالة

مدحت صالح يعلن زواجه من شقيقة أصالة

 أعلن المطرب مدحت صالح زواجه من أماني نصري شقيقة المطربة السورية أصالة وطليقة الموسيقار محمد ضياء الدين، وذلك بعد مشاكل عديدة كانت تقف أمام هذا الزواج.

من المعروف أن الفنانة أصالة وزوجها المخرج طارق العريان كان يرفضان اتمام هذا الزواج، حيث أشار مدحت سابقاً أنه لايعلم أسباب الرفض، وقد أعرب الفنان عن سعادته الكبيرة بهذا الإرتباط قائلاً: ” أنا دايب اليوم في الحب واعيش حب عمري، فهذه أول مرة أشعر بالحب الحقيقي”.

  وكان مدحت قد أطلق علي اسم الإستديو الجديد الذي يمتلكه اسم “أمان” لأنه قريب من اسم حبيبته أماني، مؤكداً أنه يعيش حالياً حالة من الإستقرار والأمان الكبير الذي لم يشعر به من قبل.

و أضاف أنه يعتقد ان أغنيته الجديدة “ست الحسن” كانت تعبيراً عن حالة الحب التي يعيشها، كما أن الكليب يتطابق مع الحقيقة تماما، حيث أنه كان يظهر في الكليب كرجل مطلق يحب امرأة مطلقة.

تجدر الإشارة الي أن صالح أصدر قريباً ألبومه الجديد  الذي يضم 12 أغنية منها “زي عاديتها”، “أعمل إيه”، “مش عارفه إنك”، “روحي وعيني”، “ورده حمرا”، “عمري إيه”، “قولتلكم قولتلها”، “أنا واد رسام”، وقد تعاون من خلال هذا الألبوم مع مجموعة كبيرة من الشعراء وهم نبيل خلف، نادر عبدالله، إيهاب عبده، عوض بدوي، هاني عبد الكريم، وسامح العجمي، كما تعاون مع عدد من الملحنين منهم وليد سعد، شريف تاج، تامر عاشور، عمرو مصطفى، أشرف سالم، وخليل مصطفى.

أترك تعليقا

حاسب محمول يحول الكتابة اليدوية إلى رقمية

كشفت شركة “إتش بي” النقاب عن أحدث منتجاتها من الحاسبات المحمولة في أسواق الشرق الأوسط، والتى أطلقت عليه “Pavilion tx2000″ ويجمع بين الأناقة وأحدث التصاميم وكفاءة الطاقة.

ويتميز الجهاز الجديد بكامير ويب مدمجة وميكروفونات وتطبيقات رقمية ترفيهية موجودة داخل أجهزة الكمبيوتر الدفترية من طراز Pavilion، بالإضافة إلى تقنية LightScribe وقارئ وسائل الإعلام الرقمية 5-in-1، وأحدث معالجات شركتي “إنتل” و”ايه إم دي”.

ويتطابق الجهاز الجديد مع برنامج توفير الطاقة ENERGY STAR الذي يساعد على تقليص استهلاك الطاقة، كما أنه مزود بشاشة تعمل باللمس قابلة للطي تسمح للمستخدمين البحث واختيار محتوى الوسائط المتعددة بلمسة إصبع، بالإضافة إلى اللوحة والقلم المخصصان لتحويل الكتابة اليدوية إلى رقمية.

 

أترك تعليقا

المواضيع السابقة »