أرشيف شهر مايو 20, 2008

سما تضيف شرم الشيخ لوجهاتها الدولية وتفتح خطاً بين جدة وعمان

أعلنت شركة سما للطيران أمس عن إضافة وجهة دولية جديدة ورفع رحلاتها الدولية مع مطلع الصيف الحالي، إذ كشفت عن إضافة مدينة شرم الشيخ وجهة خارجية عاشرة، وثالث وجهة مصرية، بعد الإسكندرية وأسيوط، وتدشين خط جديد بين جدة والعاصمة الأردنية عمّان، ليصبح ثاني خط جوي يربط عمّان بالمملكة بعد الرياض – عمّان.
وذكرت “سما” في بيان أصدرته أمس أن أولى رحلات الشركة إلى عمّان من جدة سيبدأ يوم الثلاثاء العاشر من يونيو المقبل، فيما ستبدأ تسيير رحلاتها إلى شرم الشيخ من مدينة جدة يوم الخميس 12 يونيو المقبل.
وأوضح المدير التنفيذي للشؤون التجارية في “سما” سامر عطوي أن تدشين الرحلات إلى شرم الشيخ سيكون بمعدل 5 رحلات أسبوعية من جدة، ورحلتين من الرياض، فيما ستكون الرحلات بين جدة وعمان بمعدل رحلة يومياً، وزيادة عدد رحلات الرياض ـ عمان 6 رحلات أسبوعياً.
وتوقع العطوي أن يشهد موسم صيف هذا العام زيادة في الطلب على الرحلات الدولية والداخلية في المملكة بنسبة تزيد عن 15% عن العام الماضي، مشيرا إلى أن الشركة زادت عدد رحلاتها بين بعض الوجهات، مثل الرياض- الدمام، وجدة – الدمام، والرياض-الإسكندرية، والرياض-عمّان، وجدة – الإسكندرية.
وستقوم “سما ” بتسيير رحلاتها بين كل من جدة والرياض إلى شرم الشيخ، بأسعار تبدأ من 310 ريالات، فيما تبدأ أسعار رحلاتها من كل من الرياض وجدة إلى عمان من 380 ريالاً.
وتقوم “سما” التي يبلغ أسطولها 6 طائرات من طراز بوينج حاليا بتغطية 13 وجهة داخلية هي الرياض، والدمام، وجدة، والمدينة المنورة، وأبها، وجازان، وحائل، وعرعر، والقريات، والجوف، وتبوك، ورفحاء، وبيشة، ووجهات دولية تشمل أبوظبي، والشارقة، ودمشق، وحلب، واللاذقية، وبيروت، والإسكندرية، وأسيوط، وشرم الشيخ.

أترك تعليقا

الهيئة توقف “شاذاً جنسياً” بفندق بالرياض بعد تتبع إعلاناته الإلكترونية!!

ألقت هيئة الأمر بالمعروف في السعودية القبض على شاب من “الشاذين جنسياً” في أحد الفنادق الشهيرة في الرياض، حيث كان ينتظر اتصالات راغبي ممارسة المتعة المحرّمة معه. وجاء توقيف “الشاذ” بعد تعقب وحدة التقنية في الهيئة لإعلانات بثها عبر الإنترنت، يعرض فيها ممارسة “اللواط” مقابل 1500 ريال، لكن “للجادين فقط”.

وبعد الاتصال به، أفاد بأنه من سكان المنطقة الشرقية، لكنه يقيم في أحد فنادق العاصمة السعودية، مبدياً رغبته بعرض نفسه لممارسة الجنس الشاذ، حسب ما ورد في إعلانه الالكتروني، وفق ما نقلت صحيفة “الرياض” السعودية الاثنين 19-5-2008.

وبعد تحديد العنوان، دهمت فرق الهيئة الجناح الفندقي الذي يقيم فيه، حيث أوقفوا شاباً في العشرينات من العمر، يرتدي الملابس النسائية، مع الإكسسوار والماكياج، حتى أحمر الشفاه. وبعد توقيفه، اعترف الشاب بممارسته هذا “العمل” منذ فترة، ولا يجد حرجاً في ذلك، مشيراً إلى استغلاله بعض مواقع الانترنت لنشر صوره ومواصفاته، إلى جانب أرقام هواتفه لجذب “الزبائن”.

وليست هذه المرة الاولى التي يتم فيها توقيف شاذين جنسياً نشطوا عبر الانترنت، إذ سبق أن تتبعت وحدة التقنية في هيئة الامر بالمعروف، تحركات اثنين آخرين من الشاذين عبر مواقع الدردشة، لتتمكن من توقيفهما في الرياض، حيث تم تسليمهما إلى الجهات الامنية المختصة، وفق ما ذكرت الصحيفة.

أترك تعليقا

القبلات العلنية في”شوارع العشاق” بدمشق تثير “حفيظة” السوريين

عاشقين على شاطيء طرطوس

اعتاد العشاق وأصحاب الهوى من الشباب السوري على التلاقي في شوارع وأماكن محددة حملت اسماء عشقهم، من شارع “الستة إلا ربع” في دير الزور شمال شرق سوريا، إلى شوارع العشاق في حماة ودمشق (باب توما) ومدن سورية أخرى، يُضاف إليها حديثا “كورنيش” البحر في طرطوس الذي ندد نشطاء في الحقل العام بتحوله إلى مكان “للقبل والأحضان وافتراش الأرض”، معتبرين أنه يخل بالآداب العامة في مكان من أبرز المناطق السياحية السورية.

وبينما حذّر داعية إسلامي سوري من “شوارع العشاق” منددا بما يجري على كورنيش مدينة طرطوس الساحلية لأنه “أدنى درجات الزنا”، رأى كاتب وناشط سوري بارز أن شوارع العشاق ظاهرة صحية وقديمة في سوريا واعتبر أن قصص الحب لا تحتاج إلى شرطة آداب.

قبل وأحضان

وفي سياق قضية “شوارع العشاق” بسوريا، أثار تقرير نُشر في مدينة طرطوس السورية اهتماما واسعا من قبل السوريين، بين مؤيد ومعارض لما اعتبره التقرير “قبل وأحضان” على “كورنيش” طرطوس وقد تساءل واضعوه هل هي حرية أم انتهاك للآداب العامة؟

وجاء التقرير في شبكة إخبارية محلية على الانترنت بطرطوس، هي “النزاهة نيوز” النسخة الجديدة من موقع “النزاهة” المحجوب أصلا في سوريا.

وقال التقرير “بعد تجديد الكورنيش البحري لمدينة طرطوس، وافتتاح عدة كليات جامعية فيها، ووفود طلاب من مختلف المحافظات عليها، تحولت الأرصفة الحجرية الممتدة داخل البحر، إلى ملتقى للشباب والشابات حيث يتوزعون بشكل ثنائي ويمارسون طقوس الحب على مرأى الناظرين دون خجل أو وجل”.

يضيف “في وسط المشهد، شاب يحتضن فتاته التي يبدو من لباسها المدرسي أنها لم تبلغ السن القانونية فهي على الأرجح في الصف الأول الثانوي، وعلى مقربة منهما ثنائي آخر يتبادلان القبل واللافت في هذا الثنائي هو الحجاب الذي كانت ترتديه الفتاة، وهناك على زاوية الرصيف وفي أبعد نقطة منه يوجد ثنائي آخر يبدو أن الأمور بينهما وصلت إلى نقطة اللاعودة”.

ما لم ينشر !

وفي اتصال مع “العربية.نت”، أكد أحد المشرفين على الشبكة الإخبارية المحلية- وقد فضل عدم نشر اسمه- أنهم لم ينشروا كل الوقائع الساخنة التي وصلت إلى حد “افتراش الأرض”.

وقال “أكثر ما يثير الاستغراب في التاسعة صباحا، وجود أعداد كبيرة، حيث يوجد أكثر من30 زوجا من العشاق على الأرصفة البحرية الجديدة في الكورنيش، وتحصل القبل واللمس والمناظر الجريئة”.

وأضاف “الجديد في هذه القضية هو أنها ظاهرة علنية إضافة إلى الجرأة حيث يقومون بكل شيئ دون خجل وخوف”.

ونصت المواد 517 و 518 من قانون العقوبات السوري على عقوبات صارمة على من يتعرض للأداب العامة بطريقة علنية، والعقوبات تتراوح بين الحبس من 3 اشهر إلى 3 سنوات اذا حصلت في محل عام أو مكان مباح للجمهور أو معرض للأنظار، وأما من ارتكب بقاصر لم يكمل 15 من عمره فعلا منافيا للحشمة أو حمله على ارتكابه عوقب بالاشغال الشاقة لتسع سنوات”، حسب المحامي لؤي اسماعيل.

وقال المحامي السوري “القانون تشدد مع هذه الأمور ومع ذلك نتفاجأ أن يحصل هذا”، مطالبا المدارس بالتشدد بموضوع تسرب الطالبات.

أدنى درجات الزنا

وفيما كان صدى هذه القضية يتردد في طرطوس الساحلية ومدن أخرى، خرج داعية من مدينة حلب محذرا من شارع العشاق فيها.

وقال الشيخ الشاب وأحد الدعاة في حلب عبد الجليل السعيد للعربية.نت: في حلب يوجد طريق العشاق في المنطقة الغربية أي المنطقة الراقية والمخملية، وفيه يجتمع بعض الجامعيين، كما يأتي إليه العشاق يوم الجمعة، وتصطف فيه السيارات على اليمين واليسار حيث يكون كل شخص مع صديقته”.

وأكد أن هذا الشارع لا تحصل فيه أمور فاضحة بعد ولم تفح رائحته بعد- على حد تعبيره- إلا أنه حذر من أن يحصل فيه كما حصل في كورنيش طرطوس.

ورأى الشيخ عبدالجليل السعيد إن القاسم المشترك بين شوارع العشاق المنتشرة في سوريا هو الاخلال بالأداب العامة وهو أمر مدان من السوريين.

ووصف الشيخ السعيد – إمام جامع المغفرة بحلب- أن ما يحصل في طرطوس أنه “أدنى درجات الزنا لأن الرسول قال إن العين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها اللمس”.

واعتبر أن ما يجري هو “مجاهرة بالمعاصي.. وهذا من علامات فشل الأمة أن يظهر المنكر ولا أحد يستغرب منه”، مرجعا ما يجري للبرامج الخلاعية في تلفزيون القواع وبعض الدراما السورية.

“ظاهرة صحية”

من جهته، انتقد الكاتب بسام القاضي، مدير مرصد “نساء سوريا” غير الحكومي، الحديث عن كورنيش طرطوس بهذا الشكل، معتبرا أن ما يجري هو ظاهرة حب صحية.

وقال للعربية.نت “هناك شوارع في مختلف المدن السورية تحمل اسم العشاق، وفي مدينة ودير الزور شارع (الستة إلا ربع) أي موعد العشاق يبدأ في ذلك الوقت، وهي شوارع يجتمع فيها العشاق بدون أي لقاءات جسدية”.

وأضاف بسام القاضي “لقاءات العشاق قديمة ودائما يجدون المكان المناسب لهم بصرف النظر عن البيئة المحيطة، حتى في الريف السوري نجد( الدرب) حيث العشاق يحفرون اسماءهم ويرسمون القلوب”.

ولم يخف بسام القاضي استغلال هذه اللقاءات الغرامية بشكل سيئ من قبل البعض في بعض الأحيان إلا أنه أمر هامشي، كما يقول، “وما تبقى هو ظاهرة صحية حيث يلتقي الشباب للتعبير عن مشاعرهم بشكل عميق، وهذا أمر صحي إذ لا يمكن أن يحصل الارتباط دون معرفة كما يحصل في دول أخرى”.

وقال “إذا كان القصد بموضوع الأحضان في كورنيش طرطوس هو وضع اليد على الكتف فأنا مع هذا الأمر “، مشيرا إلى أن البنات اللواتي يتواجدن لسن فقط من المدارس وإنما من مختلف الفئات العمرية حيث يحتجن إلى مكان للقاء الحبيب.

وتابع “الساحل مكشوف لكل الناس لذلك هم لا يعملون شيئ خارج الإطار العام، وأعتقد أن الشرطة ليست حلا لهذه القصة لأنها تتعلق بعواطف البشر”.

أترك تعليقا

ندوة تؤكد: الطبقة الوسطى تندثر وكارثة إجتماعية تهدد مصر

حذر المشاركون في ندوة “الجذور التاريخية للطبقة الجديدة في مصر” التي عقدها صالون الجبرتي، لجنة التاريخ بالمجلس الأعلي للثقافة، الأربعاء الماضي، وأدارها الدكتور اسحق عبيد إلي الروافد الطفيلية التي انبثقت عن هذه الطبقة الجديدة من تداعي واختفاء الطبقة الوسطي، والتي مثلت دائماً رمانة الميزان في المجتمع المصري، والتي تشكلت منها طبقاته وفئاته، والتي قادت التغيير والتنوير في مختلف أوجه الحياة، وطالبوا بمشروع متكامل تشارك فيه كل القوي الوطنية للخروج من هذا الوضع السيئ. ونبهوا إلي خطورة التزاوج بين الثروة والسلطة، وتأثير هذا الوضع الحالي علي مستقبل مصر.

وقال الدكتور عبدالمنعم الجميعي ـ أمين عام الجمعية المصرية للدراسات التاريخية كما نقلت عنه صحيفة “الوفد” المصرية: ظهرت طبقة جديدة في المجتمع المصري، كان معظمها من الطبقة الدنيا، التي تعاني من انهيار القيم والذوق، ولم تتشبع بأخلاقيات المجتمع المصري، التي حافظت عليها الطبقة الوسطي، وتحولت فجأة إلى التراث السريع، وظهرت طبقة الانتهازيين والمنتفعين، التي هربت بأموال البنوك، وصاحب ذلك تدهور مستوي المعيشة وضيق ذات اليد، وانتشر الفساد والانحراف.

وأضاف الدكتور الجميعي: اجتمعت عدة عوامل لظهور هذه الطبقة الجديدة من الدنيا إلي العليا، وتأكيد صعودها في اقتناء السيارات الفارهة والمساكن الضخمة الفاخرة، والمضاربة علي الأراضي والتهرب من الضرائب. وبروز ظاهرة الغش والفهلوة والرشوة وشيوع حالات الطلاق والتفكك الأسري. واستطرد قائلا: نجد في مجال الغناء بعد العمالقة أمثال عبدالوهاب وعبدالحليم، الآن نسمع “شعبولا” و”كمننا” وهكذا في المسرح والسينما، وبدأت هذه الطبقة تتغلب في التغيير وأسلوب الحوار وإقحام كلمات سوقية، ومشاهد جنسية خارجة، “بحجة الجمهور عاوز كده”.

طالب الجميعي بمشروع قومي متكامل تشارك فيه كل القوي الوطنية للنظام الاجتماعي والاقتصادي، يحقق لمصر نهضة شاملة في كافة المجالات واستثماراً أمثل لكل مواردها وعدالة في توزيع عائد التنمية، والوقوف ضد قوي الاستغلال في الداخل والخارج.

وقال الدكتور جمال شقرة، أستاذ ورئيس قسم التاريخ بكلية التربية، ورئيس مركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس، إن الطبقة الرأسمالية الجديدة التي تحكم مصر الآن مكونة من ثلاثة روافد أساسية، الأول هو الرأسمالي التقليدي، والثاني البرجوازي البيروقراطي، والثالث هو الرافد الطفيلي، وحدث تزاوج قرابي ورمزي وتهجين بين هذه الروافد، وزاوجت بين الثروة والسلطة.

وهذه الطبقة الجديدة هي التي رقصت طرباً عند هزيمتنا عام ،1967 وعادت لتحكم مصر بنهم شديد إلي امتلاك الثروة والتزاوج بين المال والسلطة، وهذه الطبقة الجديدة والروافد الطفيلي، لا تدعم الهيكل الإنتاجي وتمارس أنشطة غير إنتاجية، تقوم علي استغلال الغير، واستخدام الطرق المشروعة وغير المشروعة لتحقيق الربح السريع، ومثلها أصحاب شركات توظيف الأموال والراقصات وتجار المخدرات والمضاربة في الاستثمارات العقارية والخدمات.


أترك تعليقا

فيلم فلسطينى يثير ضجة فى مهرجان “كان”

شهد من الفيلم

أثار الفيلم الفلسطينى “ملح هذا البحر” ضجة كبيرة فى فعاليات الدورة الواحد وستين من مهرجان “كان” السينمائى، نظرا لتناوله قضية الهوية وبالتحديد الهوية الفلسطينية.

وعرض فيلم “ملح هذا البحر” للمخرجة آن مارى جاسر فى إطار قسم “نظرة خاصة” بالمهرجان، ويتنافس على جائزة الكاميرا الذهبية مع هذا الفيلم، فيلم عربى أخر لبنانى.

وأعربت مارى جاسر مخرجة الفيلم عن سعادتها قائلة: أنا فخورة بان يعرض الفيلم في مهرجان “كان” وتحديدا في الوقت الذي احيا فيه الفلسطينيون امس ذكرى مرور ستين عاما على النكبة”.

وتدور أحداث الفيلم حول قصة الشابة الفلسطينية ثريا التي ولدت في بروكلين بنيويورك وقررت العودة للاقامة في بلدها الاصلي فلسطين، لكن بمجرد وصولها الى المطار حاملة جوازا اميركيا تكتشف معنى الحواجز والاغلاق ومعنى ان تكون فلسطينيا، ثم تذهب ثريا الى رام الله حيث تلتقي بالشاب عماد الذي يحلم بالحصول على تأشيرة للرحيل الى كندا، والفيلم يثير قضية الهوية تحديدا الهوية الفلسطينية،حسب صحيفة “القبس” الكويتية.

ويقوم ببطولة الفيلم الممثلة سهير حماد، صالح بكري،واشترك فى إنتاج “ملح هذا البحر” عدة دول وهى سويسرا وبلجيكا واسبانية وبريطانية وهولندا، إضافة الى اميريكا وفلسطين.

 

أترك تعليقا