أرشيف شهر يونيو 9, 2008

سقوط متلصص حيا من الطابق العاشر

  أصيب رجل متلصص بإصابات بالغة بعد أن سقط من الطابق العاشر في هونغ كونغ أثناء محاولته التقاط فيلم لامرأة وهي تستحم. وقالت الشرطة أمس السبت ان الرجل تسلق المبنى من الخارج لالتقاط فيلم لجارته وهي عارية أثناء استحمامها في شقتها باستخدام هاتفه المحمول. وأضافت الشرطة أن المرأة صرخت ونادت زوجها عندما شاهدت المتلصص ( 44عاما) الذي أصابه الهلع وسقط من الدور العاشر على الأرض. وقالت فرق الانقاذ في الموقع يوم الجمعة ان الرجل لا يزال على قيد الحياة لأن سقوطه جاء فوق شجرة أمام المبنى المرتفع وأنه يقبع في المستشفى في حالة حرجة أمس السبت. وأوضحت الشرطة أن الرجل سيواجه اتهامات جنائية في حالة شفائه.

2 تعليقاً

المناديل الورقية تنشر البكتيريا

حذرت دراسة طبية حديثة من أن المناديل الورقية المطهرة قد تشكل خطرا على صحة المرضى في حال استخدامها بصورة خاطئة في المستشفيات والمؤسسات العلاجية.

ولاحظ القائمون على الدراسة انتشار البكتيريا الضارة مع كثرة استخدام المناديل الورقية المطهرة خاصة عند سوء استخدامها.

يأتي ذلك في الوقت الذي يزداد فيه استخدام المناديل الورقية المطهرة في المدارس لتقليل فرص العدوى البكتيرية بين الأطفال.

الجدير بالذكر أن الامريكيين ينفقون أكثر من بليون دولار سنويا على المناديل الورقية المطهرة.

2 تعليقاً

محمود عبد العزيز: فيلم “البيبي دول” أرهقني نفسياً

في أول ظهور له على شاشة التليفزيون المصري أطل مساء أمس النجم محمود عبد العزيز مع الإعلامي محمود سعد خلال برنامج “البيت بيتك” واستغرق الحوار نحو ساعتين علي الهواء مباشرة تحدث خلالهما عن اسباب عودته للسينما بعد غياب 7 سنوات وأهم أعماله الفنية.

في البداية سأله محمود سعد عن اسباب عدم ظهوره في البرامج التليفزيونية وبرر محمود عبد العزيز ذلك قائلا: أخشي الظهور على الهواء مباشرة خلال البرامج حيث غالبا ما تنتابني حالة من القلق والتوتر عكس الوقوف امام الكاميرات فيكون امامي مشاهد معينة اقوم بها.

وعن سر عودته للسينما بفيلم “ليلة البيبي دول” بعد غياب استمر 7 سنوات منذ اخر أفلامه “الساحر” الذي قدمه مع المخرج رضوان الكاشف أكد أنه بالرغم من ابتعاده عن السينما خلال هذه السنوات الا أنه كان يراقب ما يحدث في السوق السينمائي، حتى وجد “ليلة البيبي دول” وجذبه سيناريو الفيلم الذي كتبه الراحل عبد الحي اديب، فضلا عن وجود شركة انتاج ضخمة تدعم هذا العمل حتي يظهر في أفضل صورة .. كل هذه العناصر جعلته يوافق علي العودة للسينما وخاصة أن موضوع الفيلم جيد وغير تقليدي.

واشار محمود عبد العزيز أيضا إلي أنه لا يستطيع أن ينكر أن انتابه القلق خلال تصوير فيلم “ليلة البيبي دول” نتيجة المتغيرات التي حدثت في السينما المصرية، فعادة ما تسيطر علي الفنان حالة نفسية خلال التصوير ويظل يعاني من القلق حيث يخشي من عدم توصيل ما يريد أن يقوله للجمهور.

وهنا تدخل محمود سعد ليسأله عن مدي تأثيره في السينما المصرية وما هي الإنجازات التي استطاع أن يحققها خلال مشواره الفني فقال محمود عبد العزيز : أفتخر بأن يكون لي حوالي 4 أفلام من ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية وهم “العار”، و”البرئ”، و”الكيت كات” ولكنه لم يستطيع تذكر فيلمه الرابع.

وأضاف بأنه يعتبر فيلم “الكيت كات” افضل ما قدمه حيث يدعو الي تحدي العجز مشيرا إلي أنه كان يتمني أن يكون في قوة شخصية “الشيخ حسني” التي قدمها في الفيلم، وانتهز محمود سعد كلامه هذا وسأله: هل يعني ذلك أنك تفتقد قوة الشيخ حسني ؟ فأجاب: أن الشيخ حسني يمتلك قوة خاصة وهي قوة الرجل فاقد البصر ولكن الانسان بطبعه يوجد به الكثير من التناقضات والتي تنحصر بين الخير والشر والحب وعدم الحب.

وحول كيفية التغلب على الجوانب السلبية بداخله أكد أنه يحاول تجنب التوتر والعصبية بالمشي فهو يساعده علي الصفاء والهدوء النفسي، وتحدث عن تجربة المرض القاسية التي مر بها خلال عام 1997 مشيرا إلي أنه عندما كان يرقد في احد المستشفيات في باريس بعد اجرائه عملية جراحية شاهد من نافذة الغرفة التي كان يرقد به، طفل صغير يمشي وسط الثلوج والامطار وقتها تمني أن يفعل ذلك ومنذ ذلك الحين وهو يمشي

 
  محمود عبد العزيز مع محمود سعد    

ساعة يوميا.

وعندما سأله محمود سعد عما اذا كان استطاع ان يحقق حلمه خلال مشواره الفني الذي يتعدي الـ 36 عاما، فقال الحمد لله علي كل ما وصلت اليه فابنائي تخرجوا وأنا مستقر علي المستوي المهني والشخصي، ولكن الفن ليس له معاش ومادام الفنان قادر علي العطاء فلا يبخل بذلك.

وحول مدي قبوله تقديم أدوار صغيرة في أفلام كبيرة أكد أنه لا يقبل تقديم ذلك ولكنه من الممكن أن يقدم أدوار ذات قيمة مشيرا إلي أن المشكلة تنحصر في كيفية ايجاد الدور الجيد والمناسب.

وانهالت الاتصالات التليفونية علي الفنان محمود عبد العزيز من عدد من اصدقائه الفنانين وجاء أول اتصال من الاعلامية سوزان حسن رئيس التليفزيون المصري ووصفت أعماله بالروائع بل وطالبته بالعودة للتليفزيون علي وجه السرعة، واكد لها أنه في طريقه لعمل تليفزيوني قوي ذو قيمة عالية.

كما تلقي أيضا اتصال من الفنانة الهام شاهين التي تربطهما علاقة صداقة قوية وهنأته علي دوره في فيلم “ليلة البيبي دول” مؤكدة انه فيلم يحقق للجمهور متعة المشاهدة.

وحكت الفنانة غادة عبد الرزاق خلال اتصالها عن كواليس عملها معه ووصفتها بالضحك المتواصل مشيرة إلي أنه من الفنانين الذين لا يوجد لديهم مشاكل ولا عقد تجاه زملائهم .

اما الناقدة السينمائية ايريسي نظمي فأكدت أنها أول من قدمت محمود عبد العزيز للصحف والمجلات وذلك بعدما قدم فيلم “الحفيد” الذي يعد أول عمل له حيث كتبت أنه سوف يكون فتي السينما الأول ثم قدم فيلم “حتي اخر العمر” بعدها حاصره المخرجون في ادوار الفتي الرومانسي، مشيرة إلي أنها عندما التقت به في مكتبها نشأت بينهما صداقة قوية واعترف لها وقتها أن بداخله كوميديان.

واشارت ايريس نظمي إلي ان أهم ما يميز محمود عبد العزيز أنه يعتمد علي كوميديا الموقف بعكس ما هو سائد حاليا، اما من الناحية الشخصية فبداخله نقاء الطفل ومن الممكن أن يحكي مشاكله وما بداخله، كما اتهمته بالكسل والتقصير في حق السينما.

وفي نهاية الحلقة احتفل البرنامج بعيد ميلاد محمود عبد العزيز واحضرت اسرة البرنامج تورتة الاحتفال  وذلك في حضور ابنه محمد وشقيقه طارق ومحمد هاني رئيس تحرير البرنامج بالاضافة الي عدد من العاملين بالاستوديو.      

5 تعليقاً

الجوع يثير السلوك العدواني ويحرض ربما على القتل

يعتبر الجوع من أخطر المشاكل التي تواجه الشعوب الفقيرة التي لا تستطيع الحصول على ما يكفيها من الغذاء، وبشكل أدق عدم الحصول على التنوع اللازم من الأغذية لتلبية الاحتياجات الغذائية التي تساعد الجسم البشرى على القيام بمهامه اليومية، وهذا النقص يدفع الإنسان للغضب والسخط على الواقع الذي يعيش فيه، فتنتشر الثورات والانقلابات بحثاً عن الطعام. 

 

وفي بحث مهم يربط بين الجوع والسلوك العدواني بشكل علمي ، أكد علماء بريطانيون أن المادة الكيميائية الموجودة في المخ والمرتبطة بالحالة المزاجية والمعروفة باسم السيروتونين تلعب دوراً اساسياً في تنظيم الانفعالات مثل العدوان.

 

وأضافوا أن هذا البحث يفسير سبب ميل بعض الاشخاص للقتال أو السلوك العدواني عندما يجوعون لان الحمض الاميني الأساسي اللازم للجسم لفرز السيروتونين لا يمكن الحصول عليه الا من خلال الطعام.

 

وأوضح مولي کروکيت وهي طبيبة نفسية في جامعة کيمبردج وزملاء لها في دورية العلوم، أن السيروتونين وهي المادة الكيميائية التي يستهدفها کثير من مضادات الاکتئاب تكبح على ما يبدو ردود الفعل الاجتماعية العدوانية، وفقا لقناة العالم.

 

وأضافت کروکيت، أن دور هذه المادة على وجه الدقة في تحفيز السيطرة على رد الفعل محل جدال، ولكن هذه الدراسة واحدة من أوائل الدراسات التي تظهر بالفعل وجود صلة سببية بين الجوع والسلوك العدواني.

 

وأشارت کروکيت إلى أن هذه المعلومات يمكن ان تساعد الاطباء في معالجة الاشخاص المصابين باکتئاب وقلق من خلال تعليمهم وسائل تنظيم انفعالاتهم اثناء اتخاذ القرار ولاسيما في المواقف الاجتماعية.

 

الجوع.. مأساة لا تنتهى

 

 
     

وعن تأثيرات الجوع على الإنسان، أكدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتغذية أن سوء التغذية من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلي الإصابة بالأمراض، إذ أنها تكون نتيجة الافتقار إلي الغذاء السليم أو الإصابة أو كليهما، ويتعلق الأمر أكثر بجودة وفائدة الطعام أكثر من كميته.

 

وفى حالة حصول الأشخاص على الغذاء، فإنهم قد يكونون أيضا عرضة للإصابة بسوء التغذية فى حالة افتقار الغذاء إلي المكونات الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن اللازمة لتحقيق المتطلبات الغذائية في اليوم الواحد، ويعتمد كل شكل من أشكال سوء التغذية على حجم المكونات الغذائية التي لا تتوافر في الوجبة إضافة إلي المدة الزمنية للغذاء وعمر الشخص.

 

ويعد نقص البروتينيات من أكثر الأنواع شيوعا، حيث إنها تنتج بسبب الوجبات الغذائية التي تفتقر إلي الطاقة والبروتينيات لنقص كافة المكونات الغذائية الرئيسية مثل المواد الكربوهيدراتية والدهون والبروتينيات، كما يتسبب غياب البروتينيات والطاقة إلي الإصابة بمرض نقص السكريات والذي قد يؤدي إلي الإصابة بمرض ضمور العضلات الشوكي أو مرض كواشيركور “نقص البروتينيات”.

 

وتكون الأشكال الأخرى لسوء التغذية أقل ملاحظة ولكنها ليست أقل خطورة، حيث تنتج الأشكال الأخرى من نقص في الفيتامينات والعناصر المعدنية، والتي قد تؤدي إلي الإصابة بالأنيميا وجفاف العين.

2 تعليقاً

لجنة تحقيق سعودية بسبب عزف النشيد السوري بدلاً من اللبناني!!

تسبب المسؤولون في استاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بحرج طال المنصة الرسمية، التي تواجد بها مسؤولون سعوديون ولبنانيون خلال مباراة المنتخبين أمس، ضمن تصفيات كأس العالم 2010, وتفاجأ الحضور حين اصطفاف لاعبي المنتخب اللبناني لتحية علم بلادهم بعزف النشيد الوطني السوري بدلاً من اللبناني؛ ما أثار انزعاج أنصار منتخب لبنان المتواجدين في الاستاد.وأصدر الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية الأمير سلطان بن فهد بتشكيل لجنة من وكالة الشئون الفنية والأمانة العامة بالاتحاد السعودي لكرة القدم؛ للتحقيق في الخطأ الذي وقع فيه الموظف المسؤول, وطالب سلمان النمشان مدير استاد الملك فهد الدولي وهو أحد منسوبي اللجنة عدم استباق الأحداث والانتظار حتى خروج نتائج التحقيق، ومن ثم رفع التوصيات، وقال -في حديث لـ”العربية نت”- “لا أريد استباق الأحداث احتراما للجنة المشكلة”، مؤكدا على أن ما حدث ليس سوى خطأ من موظف الصوتيات، كما سيتم التحقيق في الأمر لمعرفة خلفيات الخطأ، “هو خطأ غير مقصود واللجنة تم تشكيلها من الرئيس العام لرعاية الشباب وأنا بانتظار معرفة ما سيحدث”.

خطأ فني غير مقصود

وأوضح النمشان -في معرض سؤاله عن الكيفية التي يتم من خلالها إذاعة السلام الوطني لأية دولة مشاركة- أن أجهزة الصوت الخاصة بإذاعة السلام الوطني هي عبارة عن أجهزة إلكترونية ذات 4 مواقع لأنظمة الصوت، مستطردا “ما حدث أنه قام بالضغط على السلام الوطني لسوريا بدلا عن لبنان، أنا لا أدافع عن الاستاد، ولكن ما حدث خلال الثواني القصيرة التي تسبق السلام هو خطأ فني وهذا ما حصل”.

مشيرا إلى أن هناك موقعا خاصا على هذه الأجهزة للسلام الوطني الخاص بأية دولة، وعادة ما يكون هناك تسجيل للسلام الوطني لآخر الدول التي أقيمت لها مباريات على الاستاد”، وقد كانت سوريا تلعب على هذا الاستاد قبل نحو أسبوعين، وذلك خلال مباراة تجريبية وأيضا لبنان ولم يحدث أي خلل”، مستطردا “أنا لا أبرر ما حدث فهو خطأ شنيع، ولكنه قدر وحدث والتعامل مع الأجهزة الإلكترونية نسبي وقابل للخطأ”.

مبينا أن الجانب اللبناني استوعب ما حدث ولم يقم بإثارة أية مشكلة حول الموضوع، مؤكدا في ذات السياق أن من طبيعة الرئاسة عدم تمرير أي خطأ أيا كان، لذا استوجب تشكيل لجنة للتحقيق.

وحول ربط البعض بما يحدث على المستوى السياسي بين لبنان وسوريا وهذا الحدث، قال النمشان إن الرياضة لا علاقة لها بالسياسة والرياضة عامل تقريب بين الشعوب وليس عامل تفرقة، “أتمنى عدم تفسير ما حدث بهذا الشكل، فعلى العكس السعودية تبحث عن الاستقرار في لبنان، فمن المستحيل ومن غير المنطقي أن أقوم في هذا الظرف بالذات بعمل مقصود من هذا النوع، ونحن لسنا ببعيدين عن الأحداث السياسية، ولكننا لم نفكر يوما بخلط الرياضة بالسياسة”. معتبرا أن المباراة التي أقيمت أمس كانت على أرض لبنانية، حيث إنه تم نقل إقامتها من لبنان للرياض نظرا للأحداث الجارية.

شائعة إقالة النمشان

ورد النمشان على خبر تداولته مواقع إخبارية حول إقالته من منصبه، بعد حادثة الاعتداء على مراسل “الإي آر تي” خلال نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد، والذي توج فيه نادي النصر بطلاً للمسابقة بعد تغلبه على منافسه التقليدي نادي الهلال، “أنا كبير المهندسين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب وساهمت في بناء الاستاد “طوبة طوبة”، وعضو في الاتحاد السعودي لكرة القدم فيما يخص أمن وسلامة المنشآت وعضو الاتحاد الأسيوي في التفتيش عن الاستادات الأسيوية وعضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم في التفتيش على الاستادات الأسيوية وخبرتي تتجاوز العشرين عاما، وسواء تمت إقالتي أم لا فهذا ليس قراري ومن يميز عملي وخبرتي هو من يقرر هذا القرار، وأنا أؤمن أن هناك مسؤولا يقدر مجهودات العاملين”.

مبينا أن تلك الشائعة تسببت في مضايقة أبنائه بشكل كبير، “ولم تضايقني لأني على ثقة بالمسؤولين”.

9 تعليقاً