أرشيف شهر يونيو 18, 2008

صورة نادرة لبويضة بشرية لحظة خروجها من المبيض(سبحان الله )

 انها صورة نادرة ورائعة تلك التي تم التقاطها لبويضة وهي تخرج من المبيض، وقد تم أخذ تلك اللقطات عن طريق الصدفة بواسطة الدكتور جاكس دونيه اختصاصي أمراض النساء والتوليد اثناء قيامه باجراء عملية استئصال جزئي لرحم امرأة عمرها 45عاماً.

وكان يسود اعتقاد بأن افراز البويضة يتم فجأة ولكن الصور المنشورة في مجلة “نيوسايانتست” تشير إلى انها تستغرق أكثر من 15دقيقة لكي تخرج من المبيض.

وتحدث الدكتور جاكس من جامعة لوفين الكاثوليكية في بروكسل فقال: “ان خروج البيضة المصغرة (خلية البويضة غير مكتملة النمو) من المبيض تعد حدثاً بالغ الأهمية في عملية الانجاب والتناسل لدى البشر. ومن الواضح ان هذه الصورة مهمة لتطوير الفهم بشأن آلية خروج البويضة من المبيض”.

وقبل خروج البويضة بفترة وجيزة تقوم الانزيمات بتكسير الأنسجة في الكيس المملوء بالسائل على سطح المبيض والذي يحتوي على البويضة، ويتشكل نتوء محمر اللون وبعد ذلك تظهر فتحة تخرج منها البويضة التي تكون محاطة بخلايا داعمة توفر لها الحماية وهي في طريقها للدخول إلى قناة – أنبوب فالوب في طريقها إلى الرحم. اما البروفسور ألن ماكنيلي من وحدة الانجاب بمجلس الأبحاث الطبية في أدنبرة، فقد قال في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية: “انها رؤية مدهشة حقاً في مجال انتاج البويضات لدى النساء، وان ترى ذلك بصورة حقيقية يعد حدثاً نادراً بصورة لا تصدق، انها لحظة جوهرية بحق وحقيقة في مجمل العملية الانجابية – بداية حياة في طريقها إلى عالم الأحياء”.

يشار إلى ان النساء اللاتي يتمتعن بدرجة عالية من الخصوبة ينتجن بويضة واحدة أو اكثر في كل شهر – بيد انه تم فقط انتاج صور مشوشة وغير واضحة لتلك البويضات.

تعليق واحد

“أغادير”.. عروس المغرب على شاطئ الأطلسي

“أغادير”..

أغادير

مدينة تقع على الساحل الغربي للاطلسي  عروس الجنوب المغربي أو كما يُطلق عليها “ميامي المغرب”، إنها مدينة أغادير السياحية الشهيرة التي يأتي إليها السائحون من مختلف بقاع العالم، قاطعين مسافات طويلة للاستمتاع بشواطئها وشمسها الدافئة طوال العام، ويعتبر السائح الأجنبي هو من يقدر أكثر جمال المدن المغربية ويستمتع بها أكثر من أهل البلد.

وتتميز المدينة بطقسها المعتدل، وطول شاطئها الممتد على مساحة 30 كيلومترا، وهذه الميزة هي التي جعلتها تحتل مكانة سياحية ممتازة، حيث تصطف فنادق ومنتجعات فخمة على الشاطئ وكلها تتوفر على ممرات مفتوحة في اتجاه الشاطئ، هذا بالإضافة غلى المعمار المغربي ـ الشرقي الذي يميز هذه الفنادق والمنتجعات بجانب اللمسة العصرية.

وبالإضافة إلى الفنادق والمنتجعات، توجد مرافق لممارسة الأنشطة الرياضية مثل الجولف والتنس والفروسية، والرياضات البحرية، مثل ركوب الموج، والتزلج على الماء، إلى جانب مرافق العلاج الصحي التي تعد من أكبر وأهم المنتجعات الصحية في المغرب وإفريقيا، خصوصا في مجال “التلاسوتيرابي”، أي العلاج بمياه البحر.

وأشارت صحيفة الشرق الأوسط عبر موقعها الإلكتروني إلى أن كلمة “أغادير” فهي أمازيغية وتعني “الحصن المنيع”. ولأغادير نصيب في مهرجانات المدن المغربية، من بينها مهرجان “السينما والهجرة”، الذي ينظم كل عام، ومهرجان جديد اسمه “تيميتار”، وهذا ينظم في شهر يوليو (تموز) من كل عام، ويقوم على فكرة الجمع بين الموسيقى الأمازيغية وإيقاعات العالم لتشجيع اللقاء بين الموسيقى المحلية والدولية، بالإضافة إلى مهرجان سنوي للمسرح.

المنتجات التقليدية المغريية

ولعشاق التسوق واقتناء المنتجات التقليدية المحلية، فما عليهم إلا التوجه إلى سوق “باب الأحد”، حيث يؤكد لك سكان المدينة الذين يظهرون ودا كبيرا تجاه الزوار، إن “كل شيء يباع هنا”، من ملابس وأوان وأحذية وفخار ومنتجات جلدية، بالإضافة إلى الحلي الفضية الجميلة التي تشتهر بها مدينة أغادير، وتعتبر إكسسوارا أساسيا لزينة المرأة الأمازيغية.

ومن الجدير بالذكر فإن أغادير لا تعتمد فقط على السياحة كمصدر دخل، فالزراعة والصيد هما من أهم موارد المدينة التي ينتظرها مستقبل أكثر ازدهارا في أفق السنوات المقبلة، بالنظر إلى المشاريع الكثيرة التي في طور الإنجاز والتي من شأنها الارتقاء ورفع مستوى عيشة السكان.


6 تعليقاً

صحيفة مصرية تهاجم قطر وتتهم “الجزيرة” بإثارة الخلافات بين العرب !!

شنت صحيفة “الجمهورية” المصرية الرسمية هجوما عنيفا وغير مسبوق على دولة قطر واتهمتها بمحاولة لعب دور إقليمي ودولي أكبر من حجمها من خلال كثرة الاتفاقيات التي تعقدها لتبدو وكأنها زعيمة العرب مهما كلفها ذلك من أموال وهدايا، كما هاجمت قناة “الجزيرة” التي تنطلق منها واتهمتها بإثارة الخلافات والفتن بين الدول العربية.
 
وجاء هجوم الصحيفة على لسان رئيس تحريرها الكاتب الصحفي محمد علي إبراهيم، ردا على مقال نشرته أمس السبت صحيفة “الشرق” القطرية للكاتب القطري فواز العجمي، والذي عاب فيه علي الحكام العرب سرعة تلبية دعوات من رؤساء أجانب يبحثون عن مصالحهم ومصالح حلفائهم مثلما دعت فرنسا إلي الاتحاد من أجل المتوسط.

وأشار العجمي في مقاله إلى أنه كان حريا بالعرب أن يطالبوا بالاتحاد من أجل قضاياهم لتحرير فلسطين والجولان ووحدة السودان والصومال المحتل من أثيوبيا واستقلال لبنان، لا أن يصبحوا عونا للأجانب علي تحقيق أهدافهم.

وحاول العجمي في مقاله التعريض بدور مصر لأنها ستكون الرئيس المشارك مع فرنسا للاتحاد من أجل المتوسط الذي يضم 27 دولة أوروبية و12 دولة عربية في أكبر تجمع إقليمي حاليا.

ورد إبراهيم بعنف على العجمي قائلا: “الأخ فواز العجمي وهو يتكلم عن ضرورة أن يعمل العرب من أجل الاتحاد بينهم نسي، أن بلده “قطر” هي أكثر الدول عداءا للعرب، والأمثلة كثيرة.. فهي أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة خارج حلف الأطلنطي.. وقاعدة العيديد العسكرية هي القوة الضاربة للجيش الأمريكي بالخليج وتوفر لجنود الاحتلال الأمريكي بالعراق الغطاء الجوي والمساندة التموينية واللوجيستية”

وأضاف: “إن صحيفة “الشرق” القطرية وهي تدافع عن الاتحاد من أجل العرب، نسيت أنها تصدر في دولة تنطلق منها قناة “الجزيرة” وهي الأشهر بين المنابر الإعلامية العربية في بذر بذور الخلاف بين الدول العربية واستدراجها إلي صراعات جدلية لا طائل من ورائها سوي تحريك الجروح وتشويه الرموز والتاريخ، في الوقت الذي لا يتجاسر أحد علي التعرض بأي شيء من قريب أو بعيد لتاريخ قطر وعلاقاتها وحساباتها السرية والمعتقلين السياسيين بها وكيفية معاملة الأجانب والوافدين”.

ويتابع رئيس تحرير “الجمهورية” هجومه، قائلا: “بالإضافة إلي القاعدة العسكرية الأمريكية الضخمة، فإن الدوحة منحت إسرائيل حق الدخول إلي أسواقها وأسواق دول الخليج من خلال توكيلات تجارية كثيرة استعاضت بها عن التمثيل الدبلوماسي الرسمي بين تل أبيب والدوحة.. وأصبح ما يحصل عليه البلدان من تبادل منافع أكثر بكثير مما لو كانوا يرتبطون بعلاقة رسمية بإسرائيل.. بالإضافة إلي المنازل الصيفية التي يمتلكها رئيس وزراء قطر في تل أبيب ومصيف نهاريا”.

ووصف إبراهيم الدوحة بـ “حصان طروادة” التي تتسلل إسرائيل من خلالها إلي العرب، مضيفا: ياليت الأمور وقفت عند حد الدولة العبرية، ولكن قطر مدت الجسور أيضاً إلي إيران ودعت رئيسها أحمدي نجاد إلي القمة الخليجية السابقة وأدخلت دولة غريبة عن العرب داخل تجمع عربي صرف”.

وواصل إبراهيم هجومه قائلا: “إن قطر التي مدت الجسور مع أمريكا بحيث منحتها قطعة غالية من أرضها ليقف عليها الجيش الأمريكي يهدد العرب ويحتل أراضيهم، والتي فتحت آفاق التعاون الاقتصادي والعلمي والفني مع إسرائيل، والتي أدخلت الفرس في النسيج العربي الخليجي ووافقت علي تسمية الخليج العربي بالخليج الفارسي، لا يحق لها بعد هذا كله أن تتحدث عن الاتحاد من أجل العرب”.

ويضيف: ” إذا كانت قطر قد توهمت انها باتفاق الدوحة والـ ” “شو الإعلامي”الذي أقنعت به اللبنانيين لانتخاب رئيس الجمهورية أصبح لها الحق في قيادة العرب ونصحهم وإرشادهم، فينبغي أن أنبهها إلي أنه إذا كان اتفاق الدوحة قد نجح في إقناع اللبنانيين باختيار رئيس، فإن لبنان مازال بلا حكومة”.

واختتم إبراهيم مقاله بالقول: “إن الدور السياسي للدولة يكمن في مقومات كثيرة أهمها أن يكون قرارها حرا ولها كامل السيادة علي أرضها، وإلي أن يتحقق ذلك لأي دولة فإنه ينبغي عليها أن تتوقف عن إبداء النصح والارشاد وارتداء ثياب الواعظين والتشدق بكلمات رنانة لا تسمن ولا تغني”.
 
وأضاف: “إن مكانة الدول الحقيقية لا تحققها قنوات فضائية ولا أقلام مأجورة ولا ابتسامات أمام الصحافة العالمية.. الأهم أننا ينبغي أن نتوقف عن الأخذ بكل ما تقوله الصحافة العالمية علي أنه شيء مسلم به، وقبل أن نصدق مقالا أو خبرا منشورا في جريدة أو مجلة أمريكية عن مكانة قطر السياسية، علينا أن نسأل أنفسنا كم عدد الجنود الأمريكيين الآن بقاعدة العيديد؟”.

10 تعليقاً

مايكروسوفت تحيل نظام “إكس بي” للتقاعد بحلول 2014

 
     

بعد موجة من الشد والجذب بين مايكروسوفت والغالبية من المستخدمين، قررت الشركة وبشكل رسمي رفع يدها بشكل نهائي عن نظام التشغيل “ويندوز إكس بي” وإنهاء الدعم عنه بحلول عام 2014 واستبداله بالأنظمة الجديدة التي ستخلفه، خاصة المتعثر “ويندوز فيستا”.

واعترفت مايكروسوفت بأن هذا القرار سيغضب الكثير من المستخدمين، إلا أنها بررت ذلك بقولها “هكذا كانت الحال من قبل المستخدمين عندما قامت الشركة بإيقاف دعمها لويندوز 95 و98 وأخيراً ميلينيوم”.

وتعود خلفيات هذا القرار -وفقاً لآراء الخبراء- إلى أن نظام التشغيل ويندوز فيستا وهو الأحدث من إكس بي لم ينل الشعبية التي استطاع الأخير تحقيقها، كما أن الشركات المسئولة عن البرامج التي تعمل مع إكس بي تتباطأ في إجراء عمليات التحديث في الوقت الذي يرفض الكثير من المستهلكين استخدام ويندوز فيستا، وبالتالي كان من الضروري لمايكروسوفت أن تتخذ هذا القرار حفظاً لماء وجه “فيستا”.

ما بين السحب والمد .. “إكس بي” حائر

هذا القرار الأخير لمايكروسوفت يضع حداً للحيرة التى انتابت المستخدمين بعد التقارير المتضاربة حول نية الشركة سحب نظام “إكس بي”، ففي شهر أبريل الماضي تراجعت مايكروسوفت عن قرار سابق بسحب ويندوز إكس بي -الذي تم طرحه لأول مرة بالأسواق قبل أكثر من ستة أعوام- في الثلاثين من شهر يناير المقبل، وتضيف خمسة أشهر إضافية.

 
     

وكانت العديد من التقارير الإخبارية قد أظهرت استياء مستخدمي نظام ويندوز إكس بي وجميع إصداراته من قرار مايكروسوفت منع طرح النظام والطلب من الشركات المصنعة للكمبيوترات عدم استخدامه على أجهزتهم الجديدة والتوقف عن استخدام وتحميل ذلك النظام واعتماد النظام الجديد  Windows Vista بدلاً منه.

وبالفعل ردت عدد من الشركات الكبرى مثل شركة توشيبا وديل واتش بي بأنها لن تسمح اعتباراً من بداية 2008 في استخدام نظام التشغيل Windows XP وعلى أن يتم سحب جميع الإصدارات من السوق العالمية بنهاية العام الحالي 2007.

ولم يخف الخبراء أيضاً خوفهم من أن يؤثر هذا القرار على عملاء مايكروسوفت الذين يستخدمون البرنامج في المنازل، وهو ما حدث عندما أوقفت الشركة دعمها لبرنامج ويندوز 98، ويعتقد هؤلاء المحللون أن الشركات والمؤسسات ألكبري في أنحاء العالم قد حدثت برامجها بالفعل، ولكن الخوف على بعض الشركات الصغيرة التي ما تزال تستخدم البرنامج.

وقد نظم مستخدمون مناصرون لـ “Windows XP” حملة على الإنترنت من أجل حث شركة “مايكروسوفت” على التراجع عن قرارها بسحب هذه النظام من الأسواق ليحل محله نظام التشغيل الجديد ” ويندوز فيستا windows vista”.

وأطلق الصحفي “جالن جرومان” موقعاً على الإنترنت تحت اسم “حافظوا على XP” يتضمن عريضة وقّع عليها منذ يناير أكثر من 100 ألف شخص.

ويقول المحتجون إنّه نظامهم المفضّل و يعدّ أفضل من نظام “ويندوز فيستا” الذي تقول الشركة إنه أرقى منتجاتها بعد أن أطلقته بداية العام غير أنّه لم يلق الترحيب المأمول.

وحثت مايكروسوفت عملائها في أواخر العام الماضي على تحديث برنامج ويندوز98 إلى برنامج ويندوز إكس بي على الأقل في أسرع وقت محذرة من أنهم سيكونون أكثر عرضة لإصابة كمبيوتراتهم بالفيروسات، واقتحام الهاكرز والمتطفلين.

 ويلبي “ويندوز فيستا” متطلبات المستخدمين الذين لا يركزون على الألعاب بشكل أساسي، حيث أنها تتضمن نسخ محدثة من الألعاب التقليدية التي يمكن تحميلها مع البرنامج أو بشكل مستقل

أترك تعليقا

أمريكا تحذر رعاياها بالإمارات من خطر “اعتداء إرهابي”!!

بعد يوم من تحذير بريطانيا لمواطنيها من ارتفاع خطر الارهاب إلى مستوى “عالٍ” في الإمارات العربية المتحدة، أطلقت الولايات المتحدة الامريكية تحذيراً مشابهاً الثلاثاء 17-6-2008، قالت فيه إن “خطر حصول اعتداء إرهابي في المنطقة، بما فيها الإمارات، حقيقي فعلاً”، داعية الأمريكين لـ”التنبه باستمرار”.

وجاء في بيان رسمي صدر في واشنطن, ان الامريكيين قد تلقوا تحذيرا من “الوضع العام على الصعيد الامني” في المنطقة قبيل فترة “اجازات الصيف والاستعدادات للرابع من تموز/يوليو (العيد الوطني الامريكي) في الامارات العربية المتحدة”.

وقد حذرت السفارة في أبوظبي والقنصلية في دبي الامريكيين في وثيقة من أن “خطر حصول اعتداء (…) حقيقي فعلاً، ولهذا السبب يتعين على الرعايا الامريكيين التنبه باستمرار الى مستوى التهديد المرتفع وخصوصا في الاماكن العامة”. كما بادرت السفارة الامريكية إلى إرسال تحذيرات إلى البريد الإلكتروني لرعاياها المسجلين، على أن ينشر التحذير على موقع السفارة على الانترنت ابتداء من الثلاثاء. ولا تتضمن الرسالة أي معلومات إضافية وتطلب من الامريكيين المواظبة على تصفح موقع السفارة على الانترنت.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية غونزالو غاليغوس في مؤتمر صحافي ان الحكومة الامريكية اخذت في الاعتبار التحذير البريطاني الموجه الى المسافرين، وانها تنوي تجديد تحذيرها. واضاف “نراقب الوضع في البلاد لنبلغ المسافرين والرعايا الامريكيين بالتدابير الامنية التي يتعين عليهم اتخاذها”.

الامارات تستغرب التحذير 

ويلي هذا الاعلان التحذير الذي وجهته السفارة البريطانية الاثنين الى الرعايا والسائحين البريطانيين في الامارات العربية المتحدة, والذي لفت نظرهم الى “تهديد ارهابي مرتفع”.

ورفضت القنصلية البريطانية في دبي ذكر السبب الذي دفعها للقيام بهذا التغيير، قائلة ان درجة التأهب تحسبا لأي تهديدات تخضع لمراجعة بشكل مستمر اعتمادا على مجموعة من المعلومات. وكان المستوى السابق “تحذيراً عاماً من الإرهاب”.

وقال المتحدث باسم القنصلية سايمون غولدسميث لرويترز الاثنين إن التحذير “ارتفع درجة ليصبح على مستوى عال، ولكن معظم المستويات ترفع وتخفض، نحن لا ننصح البريطانيين بتغيير خططهم المتعلقة بالسفر. لا نقول هذا”.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” الثلاثاء، عن مصادر إماراتية لم تسمّها، استغرابها للتحذير البريطاني، خاصة وأن السلطات البريطانية لم تخطر مثيلاتها الإماراتية به مسبقاً، كما لم تفيدها بأية معلومات بهذا الخصوص.

وفي لندن امتنعت وزارة الخارجية البريطانية، كالعادة، عن التعليق مباشرة على هذا التغيير. وقال الناطق باسم الخارجية باري مارسدن: “عادة لا نعطي اسباباً لوصولنا الى هذه القرارات” موضحاً ان أي تغيير في التقييم البريطاني “يأتي من مصادر عدة، منها المعلومات الاستخباراتية ومعلومات محلية من سفاراتنا والخبراء المعنيين”، وفق الصحيفة.

وتعيش في الإمارات جالية بريطانية يصل تعدادها إلى 100 ألف نسمة، فيما زار الإمارات نحو مليون بريطاني عام 2006 وفق تقديرات بريطانية رسمية.

وواجهت العديد من الدول الخليجية هجمات من إسلاميين متشددين، ولكن لم يقع أي هجوم كبير أو اضطرابات سياسية في الامارات العربية المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في موقعها على الإنترنت “نعتقد أن الارهابيين ربما يخططون لتنفيذ هجمات في الامارات العربية المتحدة”، مضيفة أن الهجمات “يمكن أن تحدث دون تمييز وفي أي وقت بما في ذلك في أماكن يتردد عليها مغتربون ومسافرون أجانب مثل المجمعات السكنية والمصالح النفطية والعسكرية ووسائل النقل والطيران”.

تعليق واحد

المواضيع السابقة »