أرشيف شهر يونيو 23, 2008

عادل إمام : مازلت أخشي مواجهة الجمهور !!

حل أمس الفنان عادل إمام ضيفا علي برنامج “البيت بيتك” مع الإعلامي محمود سعد وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم اللاجئ العالمي، حيث أعرب عن سعادته بمنصب سفير الأمم المتحده لشئون اللاجئين، مشيرا إلي أن شئون اللاجئين أصبحت مشكلة عامة تكمن في أشخاص بلا وطن ولا مأوي ولامسكن.
 
وتحدث أيضا عن فيلمه الجديد “حسن ومرقص” الذي من المقرر أن يعرض خلال الأيام القادمة مؤكدا أنه يتناول قضية في غاية الأهمية الا وهي الوحدة الوطنية وبالرغم من خطورة القضية الا أن الفيلم يتناولها بشكل كوميدي وخاصة أن الكوميديا بالنسبة له تنبع من المواقف وليست الافيهات.

وانتهز الزعيم فرصة الحديث عن فيلمه الجديد وهاجم بعض الدعاة المسلمين الذين يظهرون علي الشاشة مؤكدا أنهم مجرد مناظرين فقط، وأشار إلي أنه استشار احدهما في أحداث فيلمه الجديد، تهرب منه بحجة المرض

وحول كيفية تعامله مع أبنائه محمد ورامي في الأستوديو الجديد حيث يشتركان معه في فيلمه الجديد، أكد أنه يقوم بتعليمات ابنه كمخرج مشيرا إلي انه حدثت مشادة ذات مرة مع رامي وعندما اشتكي ذات مرة منه لزوجته هالة قالت له انها تؤيد ابنها في جميع تصرفاته، اما بالنسبة لابنه محمد والذي يشاركه في الفيلم أكد أنه يتنبأ له بمستقبل باهر حيث يمتلك قدرات تمثيلية هائلة . 

وعن سر استمراره على الساحة الفنية كل هذه الفترة دون توقف، اعترف بأنه يشعر بالتعب الجسماني والإرهاق الشديد وخاصة أنه لم يتوقف عن العمل في السينما والمسرح خلال العشر سنوات الأخيرة.
 
وعندما سأله محمود سعد عن وصوله لمرحلة الثقة الكاملة التي يتمتع بها مع الجمهور، قال بالرغم من العلاقة القوية التي تربطني  بالجمهور الا أنني مازلت أخشاه بل واترعب منه حتي أظل عند حسن ظنه.

وبعيدا عن الفن سأله محمود سعد حول ماذا عن عادل إمام الانسان وليس الفنان، أكد أنه لا يستطيع التحدث عن نفسه كانسان وكل ما يستطع قوله في هذا السياق أنه متمرد دائما ولا توجد لديه ثوابت محددة.

وتلقي عادل إمام خلال الحلقة اتصالا من المطربة شيرين عبد الوهاب الذي أكد لها أنه واحد من معجبيها وخاصة أنه يعشق صوتها المصري، وانتهز محمود سعد اتصال شيرين وسألها عن سر طرحها أغنيتن جديدتين فقط  في ألبومها الجديد “بطمئك” الذي صدر مؤخرا، فأجابت بأن ابنتها مريم السبب حيث انها لم تستطع الغناء بعد الولادة نظرا لانشغالها الشديد برعاية ابنتها لذا قررت أن تتواجد مع جمهورها في هذا الصيف بهاتين الأغنيتين.

 

تعليق واحد

مجوهرات التاج الملكي البريطاني

 

  

تعتبر مجوهرات التاج الملكي البريطاني جزء من تاريخ بريطانيا الممتد إلى أكثر من 800 عام … توارث خلالها الملوك أثمن الأحجار الكريمة في العالم …. ويتم عرضها اليوم في حجرات خاصة في برج لندن …

ولعل أول سؤال يدور بخاطر زوار معرض مجوهرات التاج الملكي البريطاني هو : هل من الممكن أن تكون كل هذه الأحجار الضخمة أحجار كريمة ؟ وكيف يقدر ثمنها؟

الإجابة نعم ، جميع المعروضات في متحف مجوهرات التاج الملكي البريطاني في برج لندن مجوهرات أصلية ثمينة ولو قمت بزيارة المكان في أحد أيام المناسبات الرسمية الملكية فستلاحظ أن المكان المخصص للتاج الإمبراطوري غير موجود لأنه سيكون على رأس الملكة في هذا الوقت….

ولايمكن بأي حال من الأحوال معرفة القيمة المادية للأحجار والقطع المعروضة في هذا المكان فقيمتها ليست مادية فحسب بل أيضاً معنوية ذلك أن تاريخها يمتد إلى مايقارب 800 عام توارثت خلالها بين أفراد الأسرة المالكة ويمكنك أن تميز من تصميماتها العصر الذي تنتمي له فهي تحكي قصة تاريخية للعرش البريطاني.

في هذا العدد نصحبكم في جولة قامت بها ( عربيات ) لنلقي  الضوء على بعض القطع النادرة من حجرات العرض المخصصة للتاج الملكي البريطاني …

 

 

تاج ملكة بريطانيا 
 
   

يعتبر تاج  الملكة ( إليزابيث ) والمعروف بـ The Imperial State Crown من أثمن القطع المعروضة …. وتم تصميم هذا التاج في عام 1937م ، حبث سبق وأن ارتداه عدد من ملوك وملكات بريطانيا ولكن أجريت عليه عمليات ترميم مختلفة ففي عام 1838م تم إعادة تصميمه  للملكة ( فكتوريا ) … ثم توارثه الملك ( إدوارد السابع ) … يليه ( جورج الخامس ) … ثم أخذ شكله النهائي عام 1937م للملك ( جورج  السادس  وتم إجراء تعديلات بسيطة عليه  لترتديه الملكة ( إليزابيث ) ملكة بريطانيا الحالية والتي تم تتويجها  في عام 1953م  وبتمثل التعديل ببتخفيض إرتفاعه وإضافة 2800 حجر من الألماس الصافي ، و17 حجر زفير ، 11 زمرد ، 5 ياقوت ، و273حبة  لؤلؤ. 
 
 

  

ماسة كوخ النور

 

 

  القصة وراء تسمية هذه الماسة بـ ( كوخ النور ) تعود إلى المعركة التي خاضها الفرس ضد المغول في الهند عام 1738م وانتصر فيها القائد الفارسي ( نادر شاه ) الذي اقترح أن يحصل تبادل للعمائم التي كان يرتديها قواد المعركة كإثبات لحسن النية وتفاجأ عندما فض العمامة التي حصل بسقوط هذا الحجر فدفعه التعجب من حجمه وبريقه أن يتسائل ( هل هذا حجر أم كوخ نور ؟!) …. ومن ذلك اليوم أطلق على الماسة اسم ( كوخ النور ) … ولكن لايعرف تحديدا من اكتشفها وان كانت بعض الأساطير تقول أنها كانت لأول قائد مغولي حكم الهند في القرن السادس عشر ويصفها البعض في ذلك الوقت بأنها ثمنها يعادل نصف النفقات التي ينفقها سكان العالم في يوم واحد … ولقد انتقلت ملكية هذه الماسة لعدد من الحكام إلى أن قُدِّمت للملكة ( فكتوريا ) من المهراجا ( دوليب سينق ) عام 1849م وأصبحت من ممتلكات التاج الملكي البريطاني منذ ذلك العهد وإلى اليوم .
 

 

تاج الملكة الأم

  

على الجهة اليسرى يظهر التاج الملكي الذي تم تصميمه لتنصيب الملكة ( ميري ) في عام 1911م حيث كانت ماسة ( كوخ النور ) تتوسطه وتم إستبدالها اليوم بقطعة كرستالية حيث وضعت ( كوخ النور ) في تاج الملكة الأم …

وعلى الجهة اليمنى يظهر تاج الملكة الأم وهو التاج الوحيد المصنوع من البلاتينيوم حيث ارتدته الملكة في حفل تنصيبها عام 1937م ، وتظهر ماسة ( كوخ النور ) الأصلية في واجهة التاج الملكي …

 

تاج حفل المبايعة في الهند 

 

  يمنع الدستور البريطاني الملك من نقل التاج خارج بريطانيا … لكن في مناسبة خاصة جداً هي حفل المبايعة في الهند كان من الضروري تصميم تاج لتلك المناسبة ليرتديه ملك بريطانيا هناك … و تم التصميم في عام 1911م بتكاليف  تقدر  في ذلك الوقت 60,000 جنيه استرليني … يضم التاج 6100 حجر من الماس النقي بالإضافة لأحجار الياقوت والزمرد … ولم يتم إرتداء هذا التاج في أي مناسبة أخرى بل عاد به الملك إلى بريطانيا  وظل إلى اليوم في بيت المجوهرات الملكية …. ويعتبر الأثقل وزناً من بين مجموعة التيجان الملكية فيحكى أن الملك ( جورج الخامس ) بعد 3 ساعات من إرتداء التاج كتب في مذكراته أن ذلك التاج تسبب له بصداع شديد بسبب ثقل وزنه.  

تعليق واحد

توجه لاستخدام DNA لإثبات نسب أطفال السعوديين بالخارج !!

يعكف مجلس الشورى في السعودية على مناقشة نظام يسمح باستخدام تحاليل الحمض النووي لإثبات نسب الأطفال السعوديين المجهولين في الخارج، في حالة إنكار الأب لهم وعدم الاعتراف به وإثبات الأم زواجها منه، وذلك وفقا لما ورد في تقرير إخباري الأحد 22-6-2008.

وقال رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى الدكتور طلال بكري إن اللجنة تسعى إلى إيجاد الحلول لهؤلاء الأطفال إما بإعادتهم إلى أرض الوطن أو الإبقاء عليهم في أوطان أمهاتهم وإيصال نفقات آبائهم إليهم في حالة اعترافهم بهم أو تحويلهم إلى الضمان الاجتماعي.

وأوضح بكري أنه حالة إنكار الآباء هذا النسب فعلى الأمهات إثبات حجتهن وهو ما يستلزم مراجعتهن ممثليات السعودية بالخارج والتي بدورها تحيل الأمر إلى الجهات المختصة داخل البلاد وهو ما قد يعني اللجوء إلى تحاليل الحمض النووي عن طريق المحكمة وفي حالة إثبات الأبوة فسيلزم الآباء بتنفيذ الأحكام الصادرة بالاعتراف بأبنائهم والإنفاق عليهم.

كما نوه بكري -وفقا للتقرير الذي أعدته الصحافية حنان الزير ونشرته صحيفة “الوطن”- إلى مطالبة لجنة الشؤون الاجتماعية لهيئة كبار العلماء بتوحيد فتاوى الزواج حتى لا يلجأ الشباب إلى أخذ الفتوى من غير أهلها وإباحة العديد من الزيجات وتحت مسميات كثيرة مما ينتج في النهاية أطفالاً سعوديين مجهولي النسب بالخارج.

من جانب آخر أوضحت الصحيفة وفقا لمصادرها الخاصة أن سوريا تتصدر عدد الزيجات غير النظامية بين السعوديين وغير السعوديات، تليها مصر، مشيرة إلى أنه من بين 853 حالة يبلغ عدد الأطفال السعوديين من أمهات سوريات 300 طفل، فيما يبلغ عدد الأطفال السعوديين من أمهات مصريات 282 طفلا، كما نوهت إلى أن تلك الاحصائيات لم تشمل عدة دول لصعوبة حصر الحالات مثل الأردن والبوسنة والهرسك واليمن ولبنان والهند.

أترك تعليقا

فتوى سعودية تقسم علماء مصر بين مؤيد ومعارض

تسببت فتوى أطلقها رجل دين سعودي بانقسام علماء الأزهر في مصر بين مؤيد ومعارض لاجتهاد يبيح إقامة المطلقين، من الآباء والأمهات، مع أولادهما في منزل واحد لرعايتهم، شرط الابتعاد عن “المخالفات الشرعية”.

وجاءت فتوى الأمين العام لهيئة الإعجاز العلمي في السعودية الداعية عبد الله المصلح، في إطار ردّه على سؤال طرحته على متصلة في برنامجه التلفزيوني. إذ عرضت المتصلة إقامة والدها ووالدتها، المطلقين منذ 13 عاماً، مع بعضهما في المنزل نفسه، حتى لا يتشرد أبناؤهما، متساءلة عن شرعية هذا الوضع من الناحية الدينية.

وعلى الفور، ردّ الداعية السعودي أنه، حين وقوع الطلاق، وانتهاء عدّة المرأة، “صارت كأي امرأة موجودة خارج البيت، بمعنى أنها تكون أجنبية عنه، ولا تجوز له مطلقاً، وتنطبق عليها كل الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة الأجنبية”.

وأشار إلى عدم وجود مانع شرعي من بقاء المطلقين معاً، تحت سقف واحد، إذا كانت المرأة في مكان والرجل في مكان آخر وكل منهما في حاله ولا تحصل بينهما خلوة شرعية، وعرف كل من الطرفين الضوابط الشرعية لهما رغم أنهما يعيشان في بيت واحد ولكن كأجنبيين وليس كزوجين.

ونقلت مجلة “لها” الأسبوعية، التي أثارت الموضوع في عددها الأخير، آراء مجموعة من علماء الأزهر بمصر، والذين اختلفت آراؤهم بين مؤيد ومعارض للفتوى. من المؤيدين العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية الدكتورة آمنة نصير، التي أشارت إلى أن بقاء المطلقين معاً له آثار ايجابية على الاستقرار النفسي للأولاد، و”هذا خير ألف مرة من افتراقهما وقيام كل منهما بالزواج من جديد وما قد ينتج عن ذلك من أضرار نفسية للأولاد نتيجة المشاكل التي ستحدث حتماً بينهم وبين زوجة الأب أو زوج الأم”.

واعتبرت أن المهم “ليس بقاء الوالدين المطلقين معاً في منزل واحد، وإنما مدى إلمامهما ومعرفتهما بأحكام الشرع في حدود العلاقة بينهما. فإذا التزما بذلك فهذا أفضل من عيش كل منهما في منزل مستقل. والقاعدة الفقهية تؤكد لأن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة.

ورأت نصير أن المفسدة ليست في بقاء الوالدين المطلقين معاً، بل “المفسدة الأكثر هي ضياع الأولاد وتشردهم”.

مرفوض شرعاً

في المقابل، أكد مفتي مصر السابق نصر فريد أن “الأحكام الشرعية لا تقبل المجاملة بأي شكل”، معتبراً أن بقاء المطلقين تحت سقف واحد “مرفوض شرعاً، لأن احتمال الخطأ والانحراف وارد، وبقوة”.

ولفت إلى أنه، لهذا، نهى الشرع عن بقاء الرجل والمرأة الأجنبية معاً في خلوة بعيداً عن الناس، “لأن الشيطان سيكون ثالثهما، وسيوقعهما في المحظور شرعاً، ولو بعد فترة”.

كما اعتبرت العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر سعاد صالح أن سكن المطلقين معاً بحجة رعاية الاولاد مرفوض شرعاً، “لأن أضراره أكثر من فوائده، واحتمالات الانحراف أقوى بكثير من احتمالات الاستقامة”، وفق ما أشارت المجلة في عددها الصادر في 18 يونيو 2008.

كذلك عارض أستاذ العقيدة والفلسفة في كلية أصول الدين جامعة الأزهر محمد المسير أي مبرر لبقاء المطلقة مع زوجها، حتى وإن كان لديهما 10 أبناء، لأن أحكام الشرع مقدمة على العاطفة وفيها حماية للمطلقين باعتبارهما أجنبيين عن بعضهما من الوقوع في المحظور الشرعي، “وهو لا يقتصر هنا كما يظن البعض على الجماع بل ومقدماته من النظرة بشهوة أو اللمس أو الخلوة بالبقاء معاً ولو للحظات بعيداً عن الأبناء لأن هذه المقدمات لا بد أن تؤدي إلى نتائج كارثية”.

رأي علم الإجتماع

من جهتها، رأت أستاذة علم الاجتماع في جامعة عين شمس سامية الساعاتي أن الاقتراح وجيه، “وقد تكون فيه بعض الجوانب الايجابية على استقرار الأسرة وما فيها من أبناء”، لكنها تستدرك بالإشارة إلى احتمال ظهور مشكلة اجتماعية كبرى، لأن المجتمع يرفض بقاء رجل وامرأة أجنبية من الناحية الشرعية معاً، في منزل واحد وستطاردهما الشائعات القاتلة وسوء السمعة، وذلك بحكم التقاليد الشرقية. وتقترح إخضاع الاقتراح للمزيد من الدراسة تضع في الاعتبار الجوانب الدينية والاجتماعية والتربوية والنفسية في الحسبان.

أما أستاذ الصحة النفسية في جامعة عين شمس الدكتور سيد صبحي فأظهر خشيته من أن يتسبب وجود المطلقين في منزل واحد بضياع الأولاد، بدلاً من استقرارهم نفسياً، “أنه لو كان الآباء والأمهات فيهم خيراً لفضلوا البقاء معاً في حياة زوجية شرعية حتى وان كان كل منهما منفصل حقيقة عن الآخر”.

4 تعليقاً

إصدار طبعة جديدة للدولار لاتفوتك !!!!

بعد الهبوط الشديد للدولار مقابل اليورو

 قرر البنك الفيدرالي الأمريكي


اصدار طبعة جديدة من الدولار…

untitled40.jpg

10 تعليقاً