أرشيف شهر يونيو 28, 2008

أسد يحتضن امرأة أنقذته من الموت

تناقلت وسائل الإعلام الفرنسية والعالمية التي تعنى بالمنوعات أمس الخميس اللقطة الرائعة المأخوذة من شريط فيديو قصير حول الطريقة التي استقبل بها أسد في إحدى حدائق الحيوان الفرنسية أمرأة أنقذته من الموت قبل ستة أعوام..

وتبدأ اللقطة بوصول المرأة أمام الأسد وبالتحديد وراء القضبان الحديدية التي تعزل حيوانات الحديقة عن زوارها. وعندما تنادي المرأة على الأسد الذي كان يفترش الأرض يلتفت إليها وينهض بسرعة. ويقترب منها ببطء ثم يقف وراء قضبان الحديد على رجليه الخلفيتين ويخرج منها رجليه الأخريين ويحيط بهما المرأة. ثم يضمها إليه ويقبلها على رأسها وعلى وجهها. ويظل كذلك لمدة طويلة مظهرا من التأثر والحنان مايظهره آدمي يلتقي شخصا عزيزا بعد فراق طويل. وتقول المرأة أكثر من مرة وهي تمرر يديها على رقبة الأسد. “كم أنا سعيدة ياكبدي”.

ولايكاد الناظر يصدق الطريقة التي يغمر بها الأسد هذه المرأة بعطفه والسعادة التي يشعر بها وهو يحتضن هذه المرأة ويقبلها. ويخيل له لأول وهلة أنه إزاء مشهد من المشاهد التي ترى عادة في السرك وأن الأسد متعود على هذا المشهد بعد عملية ترويض طويلة. ولكنه سرعان ما يكتشف أن الأسد عفوي في حركاته لأنه لم ينس هذه المرأة التي حملته قبل ست سنوات إلى بيتها من سرك كان صاحبه يريد التخلص منه لأنه أفلس ولأن الأسد الذي كان يومها شبلا كان جريحاوجائعا وفي طريقه إلى موت محقق. وتعهدت المرأة بتغذيته والعناية به وسلمته بعد ذلك الأجهزة الحكومية التي تعنى بالرفق بالحيوان. وعندما سألت عن أحواله بعد مرور خمس سنوات دلوها على الحديقة التي وضعوه فيها فزارته وحصل ماحصل. وما يحير الباحثين اليوم أن الطريقة التي أبدى بها هذا الأسد أحساسه تجاه المرأة التي أنقذته من موت لم يروا مثيل لها من قبل لدى الحيوان وأنها تطرح فعلا من جديد الحدود بين غريزة الحيوانات وعواطف الإنسان.

14 تعليقاً

افتتاح أول مطعم “عسكري” من نوعه في لبنان باسم “سلاح وخبز”!!

يبدو أن “المزاج العسكري” اللبناني امتد إلى الطعام، إذ افتتح في الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤخراً، أول مطعم “حربي” من نوعه، يحمل اسم “غانز أند بانز” (سلاح وخبز).

ففي وسط الضاحية، ذات الغالبية الشيعية، ومعقل “حزب الله”، يخال زائر المطعم نفسه أمام ثكنة عسكرية محصنة عند رؤية “الدشم” ومجموعة من الأسلحة (البلاستيكية) وصور لدبابات ميركافا الإسرائيلية والسقف الذي يذكر بلون اللباس العسكري.

عند المدخل, عُلّق شعار حربي بكل معنى الكلمة (باللغة الإنكليزية) “سندويش واحد.. يمكن أن يقتلك”! ويشرح صاحب المطعم يوسف إبراهيم البالغ من العمر 27 عاما، في تقرير صحفي نشر الجمعة 27-6-2008، أن “الوجبة الغذائية كبيرة وشهية لدرجة أنها يمكن أن تودي بحياتك”.

ومن قائمة الطعام “الهجومية”, يمكن الاختيار بين “تمويه بالدجاج” وروستو “إم 16″ أو حتى ستيك من طراز “دراغونوف”.

ويقول يوسف الذي لديه مطعم آخر في بيروت “أردت أن أقدم فكرة جديدة غير مبتذلة، وقد استوحيت نوعا ما من الجو المشحون في البلاد”. ويضيف أن “الدول الغربية تتهم منطقتنا بأنها مصدرة للإرهاب, فقررنا بالتالي أن نسمي الخبز العربي خبزا “إرهابيا”, ولدينا حتى وجبة “إرهابية” لمن يريد!”. أما الإشارة الوحيدة إلى حزب الله, فترد في السندويش من نوع “آر. بي. جي”، وهو سندويش شيش طاووق بالخبز… “المقاوم”.

ويقول أحد الزبائن على سبيل المزاح “هذا السندويش مقاوم للجوع؛ لأنه يشعرك بالشبع!”.

ويقوم “الشيف العسكري” عامر الذي يعتمر خوذة ويلبس زي الجيش, بتقطيع شرائح الدجاج وقليها, وهو يتصبب عرقا. ويبدو أن هذا الشاب يستمتع بالاقتباس من التعابير العسكرية، فيقول إن “المرء يشعر بحر كبير بالقرب من الفرن, الوضع هنا أسوأ من الخنادق”. ويحذر، ممازحا، الزبون الذي يتسلم منه “كانون 155″, أي همبرغر من “عيار” 155 غراما من اللحمة “انتبه, سوف ينفجر!”.

ويقول حسين، البالغ 15 عاما، إنه يحب كثيرا هذا الطعام الذي لا يختلف كثيرا عن باقي الوجبات السريعة اللبنانية. ويضيف وهو يستمتع بأكل “عبوة” من البطاطا المقلية، “أنا ورفاقي نعشق السلاح, إنما ليس للاقتتال فيما بيننا طبعا”.

لكن، قد لا يتحمس بعض الزبائن للذهاب إلى الضاحية الجنوبية ليقصدوا المطعم, لاسيما بعد مواجهات أيار/مايو الماضي التي أوقعت 65 قتيلا, ويقول يوسف إنه ينوي “فتح فرع آخر في بيروت، بل أيضا في بلد خليجي”. أما حاليا, فيمكن للزبائن الاستفادة من خدمة للمنازل “أسرع من الرصاصة”, بحسب ما يرد على قائمة الطعام.

إيحاء سياسي

طعام خلف السواتر

وفي مكان آخر من العاصمة اللبنانية, قرب الوسط التجاري, اختار مطعم “لو تاليران” الراقي أن يستخدم في قائمة الطعام كلمات مستمدة مباشرة من الساحة السياسة اللبنانية.

ففي هذا المطعم الذي غالبا ما يرتاده سياسيو البلاد, تحول الفريق الحاكم إلى “غالبية سلطة عدس أخضر” في مواجهة “معارضة فطيرة بالتفاح والبوظة”. أما حزب الله الذي لم ولن يتخلى عن “كومندوس دجاج بالصويا والزنجبيل” الخاص به, فقد أبرم مع حليفه المسيحي ميشال عون ورقة “تفاهم بين صلصة الفلفل الأخضر ويخنة شرائح بط بالفطر البري”.

ولا تزال سوريا متهمة من جانب الغالبية بممارسة “وصاية سلطة السلطعون” على البلاد, أو على الأقل “تدخل للسلمون المشوي بالطرخون والبرتقال”. وتحوي قائمة الطعام على نحو 50 طبقا تم تقديمها بهذا الأسلوب “لإضحاك الزبائن” على قول أحد أصحاب المطعم بشارة حاجي توما, علما بأن الوضع في لبنان لا يدعو كثيرا للابتسام.

9 تعليقاً

نصيحة ببلاش ..وزمان كانت النصيحة بجمل !!!

لو أجبرك سارق يوما ما على سحب أموال من ماكينة الصراف الآلي ( ATM )

فكل ما عليك فعله هو إدخال الرقم السري بشكل عكسي

أي إذا كان رقمك السري 1234 فإنه يتعين عليك إدخاله 4321

إذ أنه في الوقت الذي سيتم صرف النقدية من خلال الماكينة

سيعتبر ذلك الرقم العكسي الذي قد تم إدخاله بمثابة طلب للمساعدة

وسيتم على الفور إبلاغ الشرطة دون أن يشعر السارق بذلك

هذه الخاصية متوفرة لدى جميع ماكينات الصراف الآلي .. إلا أنها غير معروفة لدى الكثيرين

10 تعليقاً