أرشيف شهر يوليو, 2008

مجموعة ساعات Dior لصيف 2008

4 تعليقاً

اتهام موظف في هيئة جازان بالجمع بين 6 زوجات !!

وجه أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بتشكيل لجنة من هيئة التحقيق والادعاء العام وإمارة المنطقة وشرطة جازان لدراسة قضية زواج مواطن(56عاماً)، (موظف بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعمل في مجال الأمن والسلامة ) بـ 6 نساء لا يزلن في عصمته. و قد تم القبض على الموظف من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وشرطة أحد المسارحة. ويواجه موظف الهيئة تهمة الزواج من 6 زوجات وبقائهن في عصمته، منهن 3 مضافات في بطاقة العائلة واثنتان مقيمتان بطريقة غير نظامية. ،وواحدة مقيمة بطريقة نظامية .
. وقد أوضح مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبد الرحمن المدخلي لـ “الوطن ” أنه تم تشكيل لجنة من قبل إمارة جازان للتحقيق في القضية وما يزال التحقيق مستمراً. وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان النقيب أحمد الودعاني أن شرطة أحد المسارحة استلمت القضية من مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في أحد المسارحة وتمت إحالتها لجهات الاختصاص.

2 تعليقاً

في الذكرى العاشرة لرحيل شاعر المرأة الغائب الحاضر (نزار قباني)

في الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الكبير نزار قباني نشرت عائلته قصائد مجهولة لم تنشر من قبل في ديوان يصدر خلال عشرة أيام عن دار نوفل ببيروت عنوانه “أبجدية الياسمين”.

وقبل أشهر على رحيل الشاعر عام 1998 دأب على كتابة القصائد خلال عزلته المرضية في منزله اللندني، عازفا عن النشر مؤثراً الاحتفاظ بما كان يكتب.

في المستشفى الذي قضى فيه أياماً ولياليَ لم يكن ينثني عن كتابة الأبيات والمقاطع الشعرية وأحياناً على أوراق صغيرة ومنها أوراق “الروشتات” أو الوصفات الطبية الخاصة بالصيدلية.

ونشرت صحيفة “الحياة” اللندنية قصائد مختارة من الديوان، إضافة الى المقدمة التي وضعها أبناء الشاعر التي جاء فيها: “ولد في 21 آذار/ مارس 1923 ورحل في 30 نيسان/ إبريل 1998.

ولد في الربيع ورحل في الربيع. الربيع كان قدره كما كان الشعر.

في كل فصل ربيع كان يتأمل الأشجار المزهرة بإعجاب شديد وكأنه يراها كل مرة للمرة الأولى. فيهزّ برأسه قائلاً: سبحان الله، كل شجرة لبست فستانها المفضل، واحدة بالأبيض والثانية بالزهر وأخرى بالأصفر وكل منها وكأنها تتزين لعرسها، أو تتنافس بينها كالبنات الفرحات بملابسهن الجديدة في العيد.

في الثلاثين من نيسان/ إبريل لهذا العام 2008 مرت عشرة أعوام على رحيله. واحد من أكبر الشعراء العرب المعاصرين وواحد من أعظم الآباء، فتحية له ولعشاقه قررنا جمع القصائد الأخيرة التي كتبها بين عامي 1997 و1998 والتي لم تصدر في كتاب من قبل وننشرها كما كتبها بخط يده الجميل لنشارك محبيه كيفية كتابته للشعر ومزاجه والإلهام كيف يأتيه لعله الآن في أجمل مكان يبتسم لنا.

عندما مرض وفي السنة الأخيرة قبل وفاته كنا نتفائل عندما يشعر بالرغبة في الكتابة لأنها بالنسبة إلينا كانت رغبة منه في الحياة، وكنا نحرص على وضع أوراقه وأقلامه بالقرب من سريره لعله يكتب لأن الشعر كان لديه هو الحياة.

ولكن مع الأيام كثرت الأدوية وخفتت قدرته على الكتابة، فأزحنا الأوراق بعيداً وتركنا قلماً، وفي ليلة استفاق ليكتب فوجد القلم وليس الورق، ولكن لحسن الحظ وجد كيس أدويته وهو مصنوع من الورق، فأفرغ الكيس وكتب عليه فكانت هذه الصفحة الفريدة التي نشارككم إياها كما كتبها على كيس الصيدلية.

نحن لا نودعه في هذا الكتاب، بل نسلم عليه سلام الشوق والربيع ونقول له، “اشتقنا إليك يا نزار جميعاً…

والشعر اليوم من بعدك أصبح مثلنا يتيماً…

اشتقنا اليك أباً وشاعراً وانسانا…

نحن لا نودعك في هذا الكتاب

فها هو ربيعٌ آخر يأتي ونيسان…

بل نسلم عليك سلام الشوق والربيع

ونقول لك

أزهرت الأشجار من جديد يا نزار

لعل الأشجار مزهرة دائماً حولك”

أولادك: هدباء وزينب وعمر “نيسان – ابريل ‏2008″

ومن الديوان نقرأ من قصيدة “تعب الكلام من الكلام” التي كتبها في لندن 15 آذار/ مارس 1997

لم يبقَ عندي ما أقولُ.

يَبسَت شرايينُ القصيدة

وانتهى عصرُ الرتابةِ والصبابةِ…

وانتهى العُمرُ الجميلُ!…

الشِعرُ غادرني

فلا بحرٌ بسيطٌ… أو خفيفٌ… أو طويلُ…

والحب غادرني

فلا قمرٌ…

ولا وترٌ…

ولا ظِلُّ ظليلُ…

ويقول:

لم يبقَ شيءٌ في يدي

هربت عصافيرُ الطفولةِ من يدي

هربت حبيباتي

وذاكرتي

وأَقلامي

وأُوراقي

وأقفرتِ الشواطئ والحقولُ

لم يبقَ عندي ما أقولُ

طارَ الحمامُ من النوافذِ هارباً…

والريش سافرَ… والهديلُ…

ضاعت رسائلنا القديمةُ كلها…

وتناثرت أوراقُها.

وتناثرت أشواقُها.

وتناثرت كلماتها الخضراءُ في كلّ الزوايا

فبكى الغمامُ على رسائلنا

كما بكتِ السنابلُ

والجداولُ

والسُهُولُ

ليرحمك الله ياشاعر الحب النقي …

4 تعليقاً

للأثرياء فقط :الحمام الساخن على متن طائرات الامارات اصبح ممكنا !!

الاستحمام بمياهٍ دافئة على متن الطائرة أصبح ممكنًا، لكنه سيبقى مقصورًا على الأثرياء فقط، هذه المعلومات أكدت صحتها «طيران الإمارات» التي تتباهى دومًا «بالتقليعات» و«الصرعات» الجديدة.
ففي حفل تسلمها 58 طائرة إيرباص من طراز ايه 380 في مصنع هامبورج خطف خبر «الحمام الفضائي» الضوءَ من الأخبار الأخرى. وقال مسؤولٌ من الشركة : «إن ركاب الدرجة الأولى سيتمكنون من الاستحمام على ارتفاع 43 ألف قدم، والتمتع بمشروبٍ في الطابق العلوي على متن طائرات الشركة من طراز إيرباص ايه 380 ذات الطابقين».
وأضاف : «إن الطائرة ستضم حمامين مزودين برشاشات استحمام في منطقة الدرجة الأولى وحجرة جلوس للركاب المتميزين».
وقال في مؤتمرٍ صحفي : «إن الرشاشات مبرمجة ببرنامج كمبيوتر يعطي الراكب خمس دقائق فقط، وهو وقت كاف في أغلب الأحيان، وأضاف : «إن إشارة ضوئية ستعْلِم الركاب بالوقت المتبقي لهم».

 

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

5 تعليقاً

والرؤساء ايضا يتجسس بعضهم على بعضهم الآخر(صور)

 

 

 

2 تعليقاً

المواضيع السابقة »