Archive for أفلام

إعلان نتائج مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الـ24


بطلة فيلم قبلات مسروقة

أعلنت لجنة التحكيم الدولية لمسابقة أفلام دول البحر الأبيض المتوسط أمس الأول (السبت) نتائج مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي الرابع والعشرين. وحصل فيلم (أنا من مدينة تيتو) من سلوفينيا على جائزة أحسن فيلم، كما حصل مخرجه نيوتاستروجر على جائزة أحسن إخراج، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم (ذات مرة) من الجزائر. وحصل كل من إبراهيم هاني ولطيف الحلو (المغرب) على جائزة أحسن سيناريو عن فيلم (سميرة من الضيعة)، وتقاسم الفنانون أحمد عزمي وباسم سمرا ومحمد كريم وشادي خلف جائزة أحسن ممثل عن فيلم (قبلات مسروقة) من مصر، وذهبت جائزة أحسن إنجاز فني للمخرج وكاتب السيناريو التركي (سيمال شان) عن فيلم (أيام زينب الثامنة)، فيما ذهبت جائزة العمل الأول والثاني في الإخراج مناصفة بين تانوس أناستوبوليس مخرج الفيلم اليوناني (تصحيح) وفولفيو برنسكوني مخرج الفيلم الإيطالي (في الممنوع).

 

ابطال فيلم السما السابعة
ومنحت الجمعية جوائز استفتاء للأفلام المصرية التي عرضت عام 2008، حيث نالت الفنانة ليلي علوي عن فيلم (ألوان السما السبعة)، والفنان أحمد حلمي عن فيلم (آسف للازعاج) لقبي أحسن فنانة وفنان. وتقاسمت الفنانات يسرا اللوزي ورندا البحيري ودعاء طعيمة وفرح يوسف جائزة أحسن ممثلة عن فيلم (قبلات مسروقة).
 
  

وأسفرت نتيجة استفتاء الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما لاختيار أفضل نجوم وأفلام خلال الفترة من أول يناير الماضي حتى أول أغسطس الماضي، عن أفضل وجه جديد (رجال) للفنان محمد عادل إمام عن فيلم (حسن ومرقص)، أفضل وجه جديد (نساء) للفنانة شيري عادل عن فيلم (حسن ومرقص). كما أسفرت نتيجة الاستفتاء على أفضل ممثل مساعد مناصفة بين الفنان صلاح عبد الله عن فيلم (كباريه) و(مسجون ترانزيت)، والفنان باسم سمرا عن فيلمي (جنينة الأسماك) و(الغابة)، وأفضل ممثلة مساعدة للفنانة كارولين خليل عن فيلم (إحنا اتقبلنا قبل كده).

 

 

  

فيلم الريس عمر حرب

وذهبت جائزة أفضل تصوير للفنان الدكتور رمسيس مرزوق عن فيلمي (ألوان السما السبعة) و(الريس عمر حرب)، وأفضل ديكور للفنان صلاح مرعي عن فيلم (ألوان السما السبعة) و(إحنا اتقبلنا قبل كده). وأسفرت النتائج أيضاً عن أفضل موسيقي للفنان ياسر عبد الرحمن عن فيلم (ليلة البيبي دول)، وأفضل مونتاج للمونتير مني ربيع عن فيلم (جنينة الأسماك) و(ليلة البيبي دول)، وأفضل سيناريو للسيناريست يوسف معاطي عن فيلمي (حسن ومرقص) و(طباخ الريس)، وأفضل ممثلة الفنانة ليلي علوي عن فيلم (ألوان السما السبعة)، وأفضل ممثل الفنان أحمد حلمي عن فيلم (آسف على الإزعاج)، بالإضافة الي جائزة خاصة للمخرج رامي إمام في الإخراج، وأفضل مخرج مناصفة بين المخرج يسري نصر الله عن فيلم (جنينة الأسماك)، والمخرج خالد يوسف عن فيلم (الريس عمر حرب). كما حصل على الجائزة الكبري في التمثيل الفنان الكبير عادل إمام عن مجمل أعماله.

  

فيلم جنينة الاسماك

وأعلن رئيس جمعية كتاب ونقاد السينما ممدوح الليثي في مؤتمر صحفي جوائز اتحاد الإذاعة والتليفزيون التي تبلغ قيمتها 100 ألف جنيه، حيث فاز بالجائزة الأولي وقدرها 50 ألف جنيه وشهادة امتياز ودرع الجمعية فيلم (حسن ومرقص) إخراج رامي إمام. وذهبت الجائزة الثانية وقدرها 30 ألف جنيه وشهادة امتياز ودرع الجمعية الي فيلم (آسف على الإزعاج) إخراج خالد مرعي، والجائزة الثالثة وقدرها 20 ألف جنيه وشهادة امتياز ودرع الجمعية لفيلم (جنينة الأسماك) إخراج يسري نصر الله. وجاءت نتائج مسابقة أفلام الديجيتال القصيرة والتي تقام للعام الثاني على التوالي وتبلغ قيمتها 32 ألف جنيه والمقامة على هامش المهرجان، كما أعلنتها رئيس لجنة تحكيم المسابقة كوثر هيكل كالتالي، جوائز الأفلام القصيرة أفضل فيلم (مننا فينا) إخراج إبراهيم عبلة وقيمة الجائزة 5000 جنيه، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة وقيمتها 3000 جنيه لفيلم (شق) إخراج ريم الغزي، وجوائز أفلام التحريك فيلم (وردة) إخراج أحمد مصطفي وقيمتها 5000 جنيه، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة 3000 جنيه لفيلم (مغامرات بطل) و(ذكر وأنثي).

وبالنسبة للأفلام الروائية القصيرة، حصل فيلم (حبيبة) على جائزة أفصل فيلم، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة وقيمتها 3000 جنيه لفيلم (أحلام مقلية) و(مين أجدع) إخراج نانسي كمال وأيتن حسين، بالإضافة إلى شهادة تقدير لفيلم (فيولينا) إخراج سوزان عباس. وبالنسبة لجوائز خريجي معهد السينما في إطار احتفال أكاديمية الفنون باليوبيل الذهبي فذهبت جائزة أحسن فيلم وقيمتها 5000 جنيه لفيلم (زيارات يوم شتوي) إخراج إسماعيل حمدي، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة وقيمتها 3000 جنيه مناصفة بين فيلم (ساعة عصاري) إخراج شريف البنداري وفيلم (هوس العمق) إخراج أسامة العبد.

Comments (5)

فتاة سعودية تؤدي دور البطلة في فيلم أمريكي عن مراهقة عربية


تعرض شاشات السينما الأمريكية خلال عطلة الصيف فيلما مثيرا للجدل تدور أحداثه حول الحياة الجنسية لفتاة عربية أمريكية مراهقة، وتؤدي دور المراهقة فنانة سعودية تحمل الجنسية الأمريكية.

وتلعب الفنانة السعودية الأمريكية الشابة سمر بشيل (20 عاما) الدور الرئيسي في فيلم “تاول هيد” Towelhead الذي تدور أحداثه حول ظهور الوعي الجنسي لدى فتاة عربية تعيش في ولاية تكساس تدخل سن المراهقة أثناء حرب الخليج عام 1991.

والفيلم ينسج مشاهده من أحداث رواية كتبتها أليشيا إيريان، ويمثل فيه نجوم كبار من أمثال آرون إيكارت وتوني كوليت.

وسمر بشيل هي من أم أمريكية وأب سعودي يتحدر من أصول هندية، بحسب ما نشرته صحيفة “جولف ديلي نيوز” البحرينية الجمعة 11-7-2008.

إعلان للفيلم

وولدت سمر في كاليفورنيا، وانتقلت مع والدها إلى السعودية وهي في الثالثة من عمرها عندما حصل والدها على عمل مع أحد البنوك في المملكة. وبعد سنتين انتقلت مع والديها إلى البحرين حيث درست في مدرسة البحرين والمدرسة البريطانية في البحرين. وطوال السنوات العشر التي قضتها سمر في البحرين شاركت في العديد من المسرحيات التي كانت تنظمها المدرسة البريطانية.

وفي عام 2003 عادت سمر مع والدتها وأخيها إلى كاليفورنيا لتتابع من هناك البحث عن شغفها بالتمثيل، حيث اختارها مخرج الفيلم آلان بول بدور البطلة في فيلمه “تاول هيد” في 2007. كما اختارتها مجلات المشاهير عام 2007 كأحد أبرز عشرة نجوم صاعدين.

وتدور أحداث “تاول هيد” حول فتاة عربية مراهقة تدعي “جسيرة” (ويؤدي دورها سمر بشيل) تضطر للعيش مع والدها اللبناني المتزمت الذي يعيش في بلدة صغيرة في تكساس خلال حرب الخليج الأولى.

تصارع جسيرة (13 عاما) الأسلوب المتزمت لوالدها والسلوك العنصري لزملائها في المدرسة. وتدرك لأول مرة في حياتها الحقيقة المؤلمة في كونها فتاة عربية تعيش في مجتمع أمريكي مما يدفعها للهوس الجنسي بأحد الجيران وهو متزوج وأب لأطفال.

وأثار الفيلم جدلا بسبب المشاهد الجنسية بين مراهقة ورجل متزوج لديه أطفالا، إلا أن مخرج الفيلم حرص أن لا يظهر في المشاهد أكثر من كتفي الممثلين آرون إيكارت وسمر بشيل.

ورغم أنه من المفترض أن يعرض الفيلم خلال عطلة الصيف في أمريكا، إلا أنه لا يزال غير واضح عن الموعد الذي سيعرض في الشرق الأوسط.

وأنهت الفنانة سمر بشيل تصوير فيلم آخر (كروسينغ أوفر) Crossing Over وقفت فيه أما أشهر نجوم هوليوود كهاريسون فورد وشين بين وراي ليوتا وآشلي جود.

Comments (8)

فيلم مصري يقدم أطفال شوارع حقيقيين في زنا المحارم والجنس الجماعي!!!


قدم فيلم سينمائي مصري لأول مرة مشاهد واقعية لأطفال شوارع حقيقيين يمارسون زنا المحارم وحفلات الجنس الجماعي، مما أثار انتقادات شديدة وصفته بأنه يسيء لسمعة مصر.

احتوى فيلم “الغابة” لمخرجه ومؤلفه ومنتجه الشاب أحمد عاطف على مشاهد وصفها النقاد بالصادمة للمشاهدين، لكن مخرجه برر ذلك لـ”العربية.نت” بأن واقع ومصائب أطفال الشوارع في مصر أشد إيلاما من مشاهد الفيلم.

وفيما استعان الفيلم بأطفال شوارع حقيقيين، فإنهم قاموا بتمثيل أدوارهم الواقعية في الحياة اليومية التي يعيشونها، ما بين بيع دمائهم ليقتاتوا من عائدها، وشم “الكلة” -نوع من الغراء بعد تعريضه للنار- وزنا المحارم والاغتصاب والشذوذ، وحفلات الجنس الجماعي والقتل والتشويه، والبحث في صناديق القمامة بحثا عن الطعام، والحمل السفاح، وإقامة علاقات غير شرعية مع البائعات الصينيات الجائلات، بالإضافة إلى مافيا سرقة الأعضاء التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال.

وقال الناقد الفني نادر عدلي لـ”العربية.نت”: إن المخرج تعمد الاستفزاز إلى درجة الفجاجة في التقديم، والمشاهد المبالغ فيها بدون أي حس أو بعد فني يوظف مآسي هؤلاء الأطفال.

وانتقد “مشاهد الدم الكثيرة، والعنف المبالغ فيه، والذي جعل المشاهد لا يتعاطف مع هؤلاء الأطفال، على الرغم من قضيتهم الشائكة ومآسيهم التي بلا حدود”.

وتابع نادر عدلي بأنه “من المهم أن نقول هنا: إن هذه القضايا ليست مرفوضة دراميا، خاصة وأن قضية زنا المحارم قدمها يوسف إدريس منذ ما يزيد عن 30 سنة، بينما جاء هذا الفيلم أقرب إلى الفيلم التسجيلي شديد الفجاجة”.

عبارة للكبار فقط

الناقد نادر عدلي: المخرج تعمد الاستفزاز لدرجة الفجاجة

واعتبر نادر عدلي أن عبارة “للكبار فقط” التي وضعت على الفيلم في صالات العرض أنقذت الرقابة وليس الجمهور، حيث برأت الرقابة ذمتها من الفيلم، وأنقذت نفسها من اللغط المثار حول الفيلم، معطية إيحاء بضرورة عدم مشاهدة الأطفال لهذه النوعية من الأفلام.
إلا أن المخرج أحمد عاطف قال لـ”العربية.نت”: إنه لا يعنيه كثيرا أن يحب الناس الفيلم أو يكرهونه، “لأن الواقع الذي عايشته خلال التصوير بأطفاله الحقيقيين أشد إيلاما من حالة الجدل والمحاسبة التي يتبعها الناس اليوم مع الفيلم وتقييمهم له، فضمائرنا تحتاج فعلا للإيقاظ”.

وأضاف عاطف: “أبطال “أطفال شوارع” حقيقيون، تم إيداعهم إحدى دور الرعاية والتأهيل، وهي جمعية النور والأمل، وقد أخذت دورات تدريبية في علم النفس والتربية قبيل تعاملي معهم لأنهم يحتاجون إلى معاملة معينة، وخاصة في مرحلة تدريبهم على التمثيل في الفيلم، ولقد كانت كل تفاصيل الفيلم من واقع حكايات حقيقية عايشوها بأنفسهم منذ أن ألقي بهم في الشارع لأسباب لا ذنب لهم بها”.
وتابع في حديثه لـ”العربية.نت” بأن “اختيار هؤلاء الأطفال لم يكن سهلا، ففي البداية اخترت أطفالا من أسر مصرية عادية لهم قدرة على التمثيل، ولكني وجدت أداءهم مصطنعا، ثم قررت الاستعانة بأطفال شوارع من الشارع نفسه، ولكنهم لم يكونوا ملتزمين بالمرة، وكانوا يهربون إلى حياتهم التي اعتادوها، وفي النهاية قررت الاستعانة بأطفال شوارع ولكن يمكثون في دار رعاية”.

ويشير إلى أن الأطفال لم يحصلوا على عائد مادي مقابل الفيلم، ولكننا تحملنا تكاليف إقامتهم وطعامهم وملابسهم طوال فترة التصوير، والتي كان يرافقهم فيها مشرف من الجمعية، فضلا عن تقديم تبرع مالي لدار الرعاية التي يعيشون بها”.

تشويه سمعة مصر

المخرج: الواقع أشد ايلاما من مشاهد الفيلم

وانتقد المخرج أحمد عاطف بشدة كل من يدعي أن مصر ليس بها مثل هذه المشاهد، “من يريد أن يرى أكثر مما قدمته في الفيلم فليذهب إلى مناطق العشوائيات في البساتين، أو بير أم سلطان، أو امبابة، وأرض يعقوب في السيدة زينب، وغيرها، وعليه أيضا أن يقدم لي بحث اجتماعيا أو أرقاما تثبت أن مصر ليس بها عشوائيات أو أطفال شوارع”.

وتساءل: ألم يتابع الرأي العام قصة القبض على “التوربيني” الحقيقي الذي كشفته الشرطة في قضية هزت المجتمع المصري، وكان يأخذ الأطفال القُصّر إلى أسطح القطارات، ويغتصبهم عليها، وكذلك زميله الذي كان يأخذ الأطفال إلى داخل مواسير المجاري ويقوم بنفس فعلته ثم يسكب عليهم البنزين، ويشعل فيهم النار وهم أحياء؟.

ويرى عاطف أن القول بـ”تشويه سمعة مصر” يعكس قلة الوعي لدى الناس، فالسينما المصرية طوال تاريخها الذي يمتد إلى 110 سنوات ظلت في مواجهة مباشرة مع الكشف الاجتماعي وقضايا البلد ومواجهة القهر والظلم، ولا يجب أن نتوقف كثيرا عند هذا المصطلح لأن الكاميرا ترصد ولا تدعي، وإذا لم نواجه أنفسنا بالحقائق المؤلمة فلن يواجهنا بها أحد، طالما فقدنا ضمائرنا الحية”.

وأكد عاطف أن الفيلم نجح رغم كل الهجوم عليه، وتقزز الناس منه في كثير من الأحيان “بلغة الشباك الفيلم حقق 2 مليون جنية مع أنه نزل في بداية موسم الصيف وأيام الامتحانات، وأنا لا أحب هذه اللغة، ولكن الحقيقة أن الفيلم كتبت عنه الصحافة العالمية، وطلب للتوزيع في كندا وأمريكا وفرنسا، وتلقاه النقاد بحالة من الجدل، بمعنى أنه أحدث حراكا”.

وقال: إن “الفيلم عندما يوصف بالصدمة، فهذا هو النجاح بعينه لأني أريد أن يعيش المشاهد في كابوس الحياة المؤلمة التي يعيشها هؤلاء الأطفال ووقتها أمامه أمر من اثنين، أن تتحول هذه الكوابيس إلى طاقة إيجابية لتغيير واقعهم، أو إلى طاقة سلبية وهي الهروب، وأنا لست مسؤولا عنه بقدر مسؤوليتي عن إيصال الرسالة”.

حفلة جنس جماعي

تفاصيل الفيلم من واقع حكايات حقيقية

أكثر المشاهد إيلاما وقسوة في الفيلم، كانت تلك التي تروي تفاصيل حياة أب منزوع الضمير والأخلاق قام بهتك عرض ابنته الكبرى المراهقة، وبعدها أخذ يتقرب للصغيرة ذات الثماني سنوات، بينما تقوم ابنته الكبرى بالذهاب إلى “الخرابة” -مكان مهجور- ودعوة كل أطفال الشوارع إلى حفلة جنس جماعي على شرفها الذي هتكه والدها كانتقام لها منه.

وعلق المخرج أحمد عاطف: نعم قد تكون هذه المشاهد -وخاصة زنا المحارم- تقدم لأول مرة في السينما المصرية، لكنها قائمة في الحقيقة، ويعيشها أطفال الشوارع بطرق مختلفة، فهم لهم عالمهم وحياتهم الصعبة التي تخرج عن نطاق أي منطق أو دين أو أخلاق اجتماعية”. وأكد أن هذه القصة حقيقية، ورواها له أحد أبطال الفيلم الحقيقيين.

واعترف الفنان أحمد عزمي الذي قام بدور رئيس عصابة من الأطفال، ويشرف على توزيع المخدرات بأن “الفيلم كان قاتما، ومشاهد الدم مبالغ فيها، مما جعل الكثير من الناس تنتقد الفيلم، وتصاب بحالة من الغثيان الأقرب للقرف، ولكن في النهاية هذه رؤية مخرج، وعلينا احترامها”.

وقال أحمد عزمي: إن التصوير في الخرابات كان أصعب ما في الفيلم، “لقد تعرضنا للخطر أكثر من مرة، ففي إحدى المرات وأثناء التصوير ظهرت لنا مجموعة حقيقية من المشردين وأطفال الشوارع وطلبوا منا (الشاي) وهي تعني بلغتهم النقود، وكانوا في حالة مزاجية غير طبيعية نتيجة تعاطي بعض المواد المخدرة، وهددونا بالتعرض للأذى إذا لم نستجب لمطلبهم، وبالفعل أعطيناهم 500 جنيه، وفررنا هاربين من المكان، ولم نعد له مرة أخرى”.

Comments (3)

حذف المشاهد الخارجة عن الآداب من فيلم ” الريس عمرحرب”


طلبت الرقابة على المصنفات الفنية في الكويت حذف المشاهد الخارجة عن الآداب من فيلم “الريس عمر حرب” قبل الموافقة على عرضه هناك وهو ماقام به المخرج خالد يوسف وجرى بالفعل حذف المشاهد المطلوبة من النسخ التي تم شحنها الى دور العرض بالكويت ،وكان المنتج كامل ابو علي قد نجح في اذابة الخلاف الذي دب بين خالد يوسف وبطلة الفيلم سمية الخشاب ووافقا على القيام بجولة خليجية لمتابعة افتتاح الفيلم هناك والتي من المقرر ان تبدأ خلال ايام .

2namdk9.jpg

52940757pk1.jpg

18sf2.jpg

13cs0.jpg

53574166wo5.jpg

84868000ih8.jpg

 

Comments (3)

جديد مرفت امين ….


   ميرفت أمين .. “طيارة ورق”
     
 
 
 
     
     
    بدأت الفنانة ميرفت أمين تصوير دورها في المسلسل التليفزيوني الجديد “طيارة ورق” مع المخرج السوري زهير قنوع الذي يخوض تجربة الدراما المصرية لأول مرة.تدور أحداث المسلسل حول سيدة مجتمع تعيش حياة مستقرة مع أسرتها حتي يتوفي زوجها فتكتشف اسرارا خطيرة عنه تهدد مستقبلها ومستقبل اسرتها ثم تلتقي بمصور فوتوغرافي كان يعيش في لندن يساعدها في كشف العديد من الحقائق عن زوجها.يشارك في بطولة المسلسل العمل عزت أبو عوف، مها ابو عوف، صفاء السبع، يوسف فوزيوالعمل من تأليف أيمن عبد الرحمن.

على جانب أخر انتهت مؤخرا ميرفت أمين من تصوير دورها في المسلسل “كلمة حق” مع المخرج سامي محمد علي، ومن المقرر أن يعرض المسلسل خلال شهر رمضان المقبل.

Comments (3)

أحمد حلمي: “أسف للإزعاج”


يستعد الفنان الكوميدي أحمد حلمي لبدء تصوير فيلمه السينمائي الجديد “أسف للإزعاج” تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج خالد مرعي.

ولم يستقر حلمي حتي الآن علي بطلة الفيلم، حيث تردد أنه قد قام بإختيار النجمة الشابة منة شلبي بعد النجاح الكبير الذي حققه معها في فيلم “كده رضا”، حيث حقق الفيلم نجاحاً كبيراً، وذلك بشهادة الجمهور والنقاد.

ومن المعروف أن “كده رضا” قد تصدر قائمة ايرادات أفلام موسم الصيف الماضي فضلا عن اختيار حلمي افضل ممثل كوميدي لعام 2007، وذلك في العديد من الاستفتاءات، وقد شارك حلمي ومنة بطولته الفنان خالد الصاوي، والعمل من إخراج أحمد نادر جلال.

اكتب تعليقُا

محمد فؤاد يؤكد: أنا سبب انقلاب موازين السينما المصرية


في جو يسوده عدم التنظيم وفوضي القنوات الفضائية التي انتشرت بشكل مبالغ فيه خلال الفترة الأخيرة، أقيمت احتفالية تكريم المطرب محمد فؤاد بقصر السينما فى القاهرة، وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات على فيلمه “إسماعيلية رايح جاي” الذي فتح الطريق للسينما الشبابية.
 
أدار الندوة التي تأخرت عن موعدها أكثر من ساعة وسط استياء وغضب الحاضرين ، الناقد نادر عدلي والفنان تامر عبد المنعم مدير قصر السينما، الذي قام بتكريم محمد فؤاد وتسليمه درع وشهادة تقدير مهداة من وزارة الثقافة المصرية.
 
أدي التزاحم الشديد بالقاعة التي لم تستوعب الكم الهائل من الحضور، إلي عدم إتاحة الفرصة للصحفيين لتوجيه أسئلتهم إلي الفنان لذا اقتصرت الأسئلة علي تجربة فيلم “إسماعيلية رايح جاي” وأغنية “كامننا”، حيث أكد فؤاد أنه كان الهدف من هذا الفيلم إعادة الجمهور للسينما النظيفة.

وأكد فؤاد خلال الندوة التي لم تستمر سوي نصف ساعة فقط، أنه رفض استثمار نجاح فيلم “اسماعيلية رايح جاي” الذي تجاوزت إيراداته الـ 23 مليون جنيه مصري، والدخول في فيلم أخر حتى لا يكون تاجر أو سمسار.
   
كما أشار إلي أن المنتج محمد حسن رمزي قلل من حجم الفيلم بل وتردد في عرضه خاصة أنه كان يعرض آنذاك فيلم “المصير” للمخرج يوسف شاهين، وبالرغم من ذلك تحدي فؤاد نفسه وأصر علي عرض الفيلم في نفس التوقيت وخاصة أنه صرح قبل بداية تصوير الفيلم أنه سيعتزل السينما أن لم يقلب الفيلم موازين السينما

محمد فؤاد مع تامر عبد المنعم خلال تكريمه

المصرية.  

وعن أغنية “كامننا” أكد فؤاد أن فكرة الأغنية جاءته بعد انتهاء تصوير الفيلم واعتراض المنتج علي عرضه، حيث اتصل بالشاعر عنتر هلال واقترح عليه فكرة الأغنية التي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا قبل عرض الفيلم، ثم وافق حسن رمزي علي عرض الفيلم الذي عرض في البداية  في أربعة دور عرض فقط .

وحول سر تأجيل مشروع فيلم “تيفة وتوما” أشار فؤاد إلي أن الفيلم مكتوب بعد عرض فيلم “اسماعيلية رايح جاي” بشهر تقريبا، وتم اقتباس فكرته في عدة تجارب سينمائية حيث انه يتحدث عن أطفال الشوارع لذلك أصبح مشروع الفيلم مؤجل، مؤكدا أنه يحضر حاليا لفيلم من إنتاج “روتانا”.

ورداً علي موقفه من قيام بعض المطربين بتقليده أكد فؤاد أنه يتقبل هذا بحب، ولكنه يرفض استثمار ذلك كما يرفض أن يستغل احداً اسمه في بعض الأغاني.  

 

اكتب تعليقُا

Older Posts »
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 98 other followers