أرشيف شهر أعلام وتلفزيون

اسماء الاسد ودورة الاولمبياد لذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

 

 

 

أترك تعليقا

مقالة اعجبتني جدا ……

آمال مشايخ آل كابوني

 26_04_2009060256D8B5_3437374241-1.jpg picture by elhanem

 

محمد الوشيحي

alwashi7i@aljarida.com

 

أولاً مبارك عليكم الشهر.

ثانياً، يرحم الله والديكم يا ‘شيخ’ نبيل العوضي ويا دكتور طارق سويدان ويا بقية رجال الدين، أو رجال الأعمال، الذين تتزاحمون كتفاً بكتف على أبواب الفضائيات في الشهر الفضيل هذا، أرجوكم وأتوسل إليكم ألّا تدعوا هذا العام على النصارى بأن يبيدهم الله. معلش، سامحوهم هالمرة، على الأقل إلى أن يكملوا اكتشاف الخريطة الجينية التي ستساهم في علاج الأمراض بشتى أنواعها. فهم لايزالون في منتصف الطريق، وقد توصلوا إلى علاج أمراض كثيرة، منها السمنة.

ثم لو فرضنا جدلاً أن الله استجاب لدعائكم وأبادهم وفرقهم بدداً، عليّ النعمة حينئذ لن تستفيدوا من نفطكم مثقال ذرة، إلا في الحنّاء أو في علاج جرب الإبل. وطبعا أنتم منذ أن احتلت فلسطين عام 1948 تدعون على اليهود ونحن نؤمّن خلفكم كل يوم، واليهود يرزعوننا على قفانا كل يوم، حتى أصبح قفا الواحد منا كما إطار بريجستون مقاوماً للحرارة.

وبعدين يا شباب، لماذا الدعاء عليهم بالفناء؟ لماذا لا ندعو الله أن يصلح علاقاتنا معهم، وأن يساعدهم على اكتشاف علاج مرض السكري الذي أبادنا، ولاسيما أنهم قد شارفوا على الانتهاء من ذلك؟، ما هذه الغريزة الشريرة التي تتلبسكم ولا غريزة الرئيس الإفريقي عيدي أمين، آكل لحوم البشر؟… يقول: اللهم فرّق شملهم؟! طيب ليش وهُم الذين اخترعوا لنا الأدوية وآلات الزراعة وتنقية مياه البحر وكل ما يخطر على الذهن؟ أهذا رد الجميل أم هي النذالة؟ يعني تستيقظون من نومكم في أنصاص الليالي لتدعوا عليهم، ‘وين إذنك يا جحا’؟ لماذا لا تستيقظون من نومكم وتتجهون إلى المختبرات والمصانع؟ أم أن السالفة هي البحث عن الأسهل، ارفع يديك وبس.

لكن، لا حول ولا قوة إلا بالله، إذا كنتم متعطشين للدماء والمقابر الجماعية، وإذا كان لابد من الدعاء على أحد بالإبادة فأرجو أن تحددوا الدولة المنكوبة. دونكم أميركا الوسطى وأميركا اللاتينية، السلفادور والهندوراس وكوستاريكا، الله الله فيهم، فهم مثلنا ‘بَجَم’ وعالة على الأرض، فاحرقوهم بالدعاء الله يلعنهم ويلعن ساعتهم، كي يتفرقوا بددا ويصيبهم ‘الرمدا’ و’الكمدا’ (المد بالألف لدواعي السجع)، عليكم بهم فاحشروهم بالدعاء سدد الله رميكم.

أنا لا أعترض على الدعاء، ولا على جدواه، اعتراضي فقط على طريقة استخدامنا له، إذ لم أسمع مرة إماماً يقول: ‘اللهم حبّبنا في المختبرات، اللهم واجعلنا نملأ الأرض بهجة وعمراناً، اللهم إنا أمضينا السنين في بحث حثيث عن علاج العقم فيسّر لنا اكتشاف الدواء بسرعة كي تنتفع البشرية…’. أدعيتهم في أغلبها أسلحة دمار شامل، الخالق الناطق، محرمة شرعاً ومجرّمة قانوناً. فأقل ما يدعون به على النصارى هو الشلل، هذا إذا كان لدى الإمام قليل من الذوق، بينما يؤكد النصارى والبوذيون أنهم سيقضون على الشلل قريباً، ليفرح المشلولون، من المسلمين والنصارى واليهود والهندوس والبوذيين وعبّاد النمل الأصفر.

لا أدري كيف حوّل بعض مشايخنا دين الاسلام المبني على التسامح إلى دين قصف عشوائي وحرب مدن، وكأنهم على خط النار لا على منابر المساجد، أو كأنهم ينتمون إلى مافيا آل كابوني أيام عزه في شيكاغو.

3 تعليقاً

“القدس عاصمة الثقافة” تعاني مشاركة عربية متخاذلة

احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية

 

 

جاءت المشاركة العربية في افتتاح احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009 محدودة وأصابت المنظمين بخيبة الأمل، لكنهم مع ذلك عبروا عن ارتياحهم لتنظيم فعاليات متزامنة في عدد من العواصم العربية.

وبينما وصف مثقفون المشاركة العربية بأنها انعكاس لحجم المشاركة العربية في دعم القضية الفلسطينية، رأى آخرون وفق فضائية “الجزيرة” القطرية أن المشاركة العربية في ظل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على المدينة المقدسة تشكل تطبيعا لا خير فيه.

ومن أصل 22 دولة عربية، شارك ممثلون لخمس دول فقط في افتتاح الاحتفالية بمدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية. والدول المشاركة هي المغرب والأردن وتونس والكويت والإمارات.

أوضحت المديرة التنفيذية للاحتفالية فارسين أغابيكان أن الفلسطينيين كانوا يأملون مشاركة كل الدول العربية في الافتتاح، لكن هذا لم يحدث.

وأضافت أن زيارة الأراضي المحتلة والمشاركة في افتتاح الاحتفالية “ليست تطبيعا مع السجان الإسرائيلي، بل فرصة للتحدي ومشاركة الفلسطينيين في صمودهم وتحديهم للاحتلال ومواجهته”.

ومع ذلك أشادت بالفعاليات التي نظمت في عدد من العواصم العربية بالتزامن مع حفل الافتتاح في بيت لحم، مشيرة إلى استمرار الفعاليات في عدد من الدول والعواصم العربية على مدار العام.

أما الكاتب الفلسطيني سعيد مضية فوصف المشاركة العربية في حفل الافتتاح بأنها “لم ترق للمستوى المطلوب.. شأنها شأن المشاركة في القضية الفلسطينية.. فيها شيء من النفاق وقليل من الجديّة”.

وأكد أن الشعب الفلسطيني بإمكانه أن يقاوم الاستيطان ويدافع عن أرضه وحده، لكنه بحاجة لمن يقف إلى جانبه معنويا خاصة من الشعوب العربية المهدورة كرامتها والمحرومة من العمل على مساعدة هذا الشعب.

بخلاف وجهة نظر السلطة الفلسطينية التي ترى في المشاركة العربية دعما للقضية الفلسطينية والقدس، يوضح المحلل السياسي خالد العمايره أن إسرائيل تعتبرها تطبيعا بينها وبين الدول العربية.

واعتبر العمايرة أن المشاركة العربية وخاصة من الدول غير المطبعة مع إسرائيل “سياسية بالدرجة الأولى وتهدف إلى استرضاء الجانب الصهيوني والأمريكي”.

وأضاف – وفقا لنفس المصدر – “لو كان في التطبيع خير للقضية الفلسطينية لظهر ذلك منذ زمن طويل، وما نشاهده هو العكس؛ فمع التطبيع زاد الأمر سوءا، وزاد طمع إسرائيل في الأراضي العربية، واتسعت وزادت المستوطنات، وتضاعفت سرقة الأراضي، وتجرّأ الصهاينة على مدينة القدس العربية كما لم يفعلوا في السابق”.

وأشار إلى أن الاحتلال كان في السابق يهدم بيتا أو اثنين أو عمارة أو اثنتين، والآن يبيد أحياء بكاملها، متهما بعض المشاركين بأنهم لا يعرفون شيئا عن الاحتفالية. ويختم متسائلا: ما الذي استفادته القضية الفلسطينية من التطبيع؟.

أترك تعليقا

دريد لحام: مغرضون حاولوا الوقيعة بيني وبين عادل إمام بسبب غزة

11272009103639.jpg picture by elhanem

اتهم الفنان السوري دريد لحام من أسماهم دساسون ومغرضون، بمحاولة الوقيعة بينه وبين الفنان المصري عادل إمام، حيث كان الأخير وجه عتابا إلى لحام وزميلته منى واصف، على انتقادهما له على خلفية تصريحات منسوبة له عن حماس.

وقال وقتها إمام، أنه لا يتخيل أن يهاجمه صديقه دريد لحام دون أن يرفع سماعة التليفون ويسأله هو أو منى واصف أو غيرهم من الأصدقاء والزملاء الفنانين الذي هاجموه، مؤكدا عدم رده أو تعليقه على تلك الانتقادات.

وبدأ الفنان السوري الذي يزور الإمارات حاليا، حديثه لـ”العربية. نت” قائلا: “فوجئت بعتاب عادل إمام لي، وأقول له: أنا لم أهاجمك، لأنك معروف بانتمائك الوطني، ولا يمكن لي انتقادك فنيّا أو فكريّا”، وتساءل: “هل سمع عادل إمام هجومي عليه بأذنه؟ لقد نقلوا له كلاما لم أقله، وسوف أتصل به لأسمع منه، كيف علم بهجومي المزعوم عليه؟!”.

وتابع “لقد سئلت عن التصريحات المنسوبة لعادل إمام عن حماس، فأجبت أنا لست قاضيا، لا أحكم على أحد”. واتهم دريد لحام جهات وصفها بالمغرضة بأنها “تسعى للوقيعة بينه وبين عادل إمام، وبين الفنانين المصريين ونظرائهم السوريين”.

ورفض لحام تسمية هذه الجهات، لكنه قال: “أطلقت تلك الجهات إشاعة أني كنت ضد نجاح الفيلم المصري في مهرجان دمشق السينمائي”.

وحول المشروع السينمائي المشترك والمنتظر بينه وبين عادل إمام قال: “ما زال هذا المشروع منتظرا، ولم يتأثر بالتصريحات الأخيرة”.

وتطرق الفنان السوري إلى قرار نقيب السينمائيين المصريين أشرف زكي بمنع الفنانين العرب من المشاركة في أكثر من عمل فنيّ واحد بمصر سنويّا، بقوله: “من حق نقابة السينمائيين المصريين أن تصدر هذا القرار، حتى لو كانت تراجعت عنه، وهي في النهاية تتخذ قرارات تحمي بها فرص العمل الخاصة بالفنانين أعضائها، وليس لي أيّ اعتراض عليه”.

الانقسام العربي بشأن غزة

وانتقل الحديث للأوضاع السياسية، إذ اعتبر دريد أن “الانقسام الرسمي العربي وقت العدوان على غزة كان مخزيا، القادة انقسموا كأنهم طلاب في مدرسة ابتدائية، وبدلا من أن يقودونا، مطلوب منا كشعوب أن نوجههم” داعيا إياهم أن “يصفوا إلى بعضهم، رحمة بنا، وتابع: “ما يطمئن أن الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج انتفضت في الأزمة الأخيرة، وتوحدت”.

وقال دريد لحام “حماس منظمة مقاومة، وفازت في انتخابات راقبها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، فلماذا لا تحترم أمريكا الديمقراطية، طالما تنادي بها؟”، وأضاف: “أقول لفلسطينيّ الداخل، أنتم لم تحترموا الانتخابات الديمقراطية التي جرت على أرضكم، وأصبحنا نسمع عن حكومة مقالة وغير شرعية، ولو احتُرمت الديمقراطية لما وصلنا للأحداث الأخيرة”.

وأبدى الفنان السوري عدم تفاؤله تجاه السياسة الأمريكية بقيادة باراك أوباما: “سياسة أمريكا تهتم بإسرائيل، وطالما استمر هذا العشق بين الطرفين، فلن تتغير سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط”.

وردا على سؤال حول ابتعاده عن السينما، وعدم تكراره تجربة فيلميه الشهيرين “الحدود” و”التقرير” أجاب لحام: لا بد أن يحترم الفنان نفسه ولا يقدم أعمالا هابطة من أجل البقاء على الساحة، أنا لا أقدم إلا أعمالا أعتز بها، وتقدم رسالة للجمهور”.

وأضاف: “للأسف، الشارع العربي لا يهتم بأفلام تدعو للوحدة والترابط العربي، لقد نسي هذه الأهداف؛ لأنه مهتم أكثر بالبحث عن لقمة العيش”. وأشار دريد إلى أنه “قرر الاتجاه لعالم الأطفال، ولذلك سيقدم برنامجا للصغار على فضائية عربية، ليدربهم ويعلمهم “أمورا حياتية مهمة”.

3 تعليقاً

لاعب جزائري :نختلف عن المصريين لأننا نتكلم قليلاً ونفعل الكثير !!

  لاعب جزائري:
نختلف عن المصريين لأننا نتكلم قليلاً ونفعل الكثير

 
  الحاج عيسي

 

 

 

 

  

وقال الحاج عيسي”25 عامًا” في تصريح لصحيفة “الشروق” الجزائرية:”أتمني المشاركة في اللقاء، لأعبث بهم عبثًا، ونريهم كيف أن الجزائريين لا يتكلمون كثيرًا، لكنهم يفعلون الكثير، ويوم تقترب المباراة ستكون لنا كلمة أوضح ورسالة أبلغ للمصريين.
وأضاف”إن المنتخب الجزائري مليء باللاعبين البارزين سواء المحترفين أو المحليين، مؤكدًا أن الفريق مستواه يتطور، وبات يخوض منافسات قوية بانسجام متزايد وبتنسيق أكبر بين الخطوط، وهذا ما يؤهلنا لقهر المصريين.
يشار إلي أن هذه ليست المرة الأولي التي يصرح فيها لاعب جزائري برغبته في الثأر من نظيره المصري بتصفيات كأس العالم، والتأهل علي حسابهم للمونديال خاصة وأن الأخير تأهل لمونديال 1990 بإيطاليا علي حساب الخضر.

 

أكد لزهر حاج عيسي مهاجم فريق وسطيف الجزائري أنه ينتظر المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده ونظيره المصري ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.ويستضيف المنتخب الجزائري نظيره المصري في السادس من يونيو المقبل، في المرحلة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة، التي تضم إلي جانبهما رواندا والجزائر، ضمن تصفيات كأس العالم.

13 تعليقاً

المواضيع السابقة »
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 75 other followers