
أثارت نساء يهوديات متدينات قادمات من أمريكا الشمالية وينتمين إلى ما يُعرف بالحركة الإصلاحية، ضجة واسعة عند حائط المبكى (حائط البراق) في القدس المحتلة الأربعاء 25-2-2009 بعد خرقهن تقاليد اليهود الأرثوذكس عبر صلاتهن وغنائهن بصوت عال وهن يضعن الحجاب اليهودي أو الشال مع القلنسوة التي يضعها الرجال، وهو ما اعتبره حاخام الحائط “تدنيساً للمكان المقدس وللقانون اليهودي”.
وقدمت هؤلاء النساء إلى اسرائيل للمشاركة في المؤتمر المركزي لحاخامات الولايات المتحدة، ووصلن صباح الأربعاء إلى الحائط مع أعضاء في منظمة “نساء الحائط” التي تنظم صلوات في المكان لمختلف النساء من الأرثوذكس والإصلاحيين والمحافظين، كما ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الخميس 26-2-2009.
وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية أصدرت قرارا في عام 2002 بالسماح للنساء بالصلاة أمام الحائط دون تقييد عليهن في اللباس والكلام، ولكنها ما لبست أن عدّلت قرارها في إبريل 2003 عندما أبقت على السماح لهن بالصلاة ولكن في مكان أخر من الحائط بعيدا عن مكان الأرثوزكس، داعية الحكومة إلى تخصيص مكان لهن وهو “قنطرة روبنسون”، وهذا ما أثار استياء منظمة “نساء الحائط” الذي اعتبرت ذلك تمييزا فيما قالت الحكومة إنه منعا للتوتر الأمني والصدام مع الأرثوزكس.


