أرشيف شهر سياسة

خادم الحرمين يجري مزيداً من الفحوصات بعد زيادة آلام الظهر

صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي : 

( بيان من الديوان الملكي )

 

استمراراً للفحوصات الطبية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال الفترة الماضية ،

شَعَر حفظه الله صباح هذا اليوم الجمعة بزيادة في آلام الظهر

، فقام حفظه الله صباح اليوم بإجراء المزيد من الفحوصات الطبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض ،

فتبين أن الانزلاق الغضروفي صاحبه تجمع دموي أدى إلى الضغط على الأعصاب المجاورة

لهذا الانزلاق وقد نصحه الفريق الطبي بالراحة والمتابعة.

هذا وقد غادر مقامه الكريم يحفظه الله المستشفى بعد ظهر اليوم الجمعة.



حفظ الله خادم الحرمين الشريفين من كل مكروه وألبسه ثوب الصحة والعافية.

تعليق واحد

ضرب بلير بالحذاء على غرار حليفه بوش

رغم أن العقاب تأخر بعض الوقت ، إلا أن “لعنة” العراق أصابت أخيرا بلير وبنفس الطريقة التي واجهها حليفه بوش من قبل مع اختلاف بسيط وهو أن أيرلندا كانت بطل الواقعة هذه المرة وليس منتظر الزيدي .

ففي 4 سبتمبر / أيلول ، وخلال احتفاله بالكتاب الذي ألفه بعنوان “رحلة” ويحكي فيه قصة حياته ، فوجيء رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بمجموعة من المناهضين للحرب في أيرلندا وهم يقومون بإلقاء البيض والأحذية عليه خلال زيارته لدبلن .

ووفقا لمصادر مطلعة في أيرلندا ، فإن بلير واجه استقبالا شعبيا غاضبا في العاصمة دبلن من قبل متظاهرين مناهضين للحرب رشقوه بالبيض والأحذية أثناء مرور موكبه ، كما رفعوا لافتات كتب عليها “ بلير كاذب وقاتل ، ملايين الأشخاص ماتوا ، أرسلوه إلى السجن بتهمة ارتكاب جريمة إبادة ، كم طفلا قتلت ؟ ، توني بلير مجرم حرب”.

وجرت أيضا مواجهات بين المتظاهرين والشرطة بسبب محاولة بعض المحتجين دفع حاجز حديدي يفصلهم عن بلير لكي يقوموا بالهجوم عليه وهو يدخل إحدى المكتبات للاحتفال بتوقيع نسخ من كتابه الجديد .

وكان المحتجون البالغ عددهم 200 شخص تجمعوا خارج ايسون وهي مكتبة في شارع أوكونيل الرئيسي في دبلن بانتظار وصول بلير وما أن شاهدوا موكبه إلا وسارعوا للهجوم عليه ووقعت اشتباكات بالأيدي مع الشرطة أسفرت عن اعتقال حوالي عشرة من المحتجين الغاضبين .

كتاب بلير

وقال أحد المحتجين ويدعى ريتشارد بويد باريت في هذا الصدد :”جئنا إلى هنا لكي لنتحدث باسم ضحايا سياسات بلير وحروبه ، العدد الذي لا يحصى ، عشرات الآلاف من العراقيين والأفغان الذين قتلوا نتيجة للحروب التي شنها والأكاذيب التي قالها للعالم وبالطبع الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعاني على يد إسرائيل وتوني بلير بصفته مبعوثا للشرق الأوسط لا يفعل شيئا لكبح جماح أو معاقبة إسرائيل ، إنه في واقع الأمر يوفر غطاء لجرائم إسرائيل”.

واللافت للانتباه أن الانتقام من بلير لم يقف عند ما سبق ، فمنذ قيامه بطرح كتابه بالأسواق في مطلع سبتمبر ، وعاصفة الغضب لم تهدأ تجاه هذا الأمر ، حيث أكد المحللون أن الكتاب لم يحمل جديدا سوى تكرار مواقف بلير وتصوراته لفترة حكمه وخاصة فيما يتعلق بتبرير مزاعمه حول غزو العراق ، هذا فيما سارع بعض مناهضي الحرب إلى بدء حملة إليكترونية ضد الكتاب تطالب المكتبات بتغيير طريقة عرضه ووضعه في قسم الجريمة .

ففي تقرير لها في 4 سبتمبر ، ذكرت صحيفة “الديلي تليجراف” أن مئات الأشخاص أسسوا مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت “فيسبوك ” تطالب بنقل كتاب بلير من قسم السير الذاتية وعرضه في قسم الجريمة بالمكتبات بسبب دوره في غزو العراق .

ويبدو أن الاستجابة للدعوة لم تتأخر كثيرا ، حيث كشف بعض أصحاب المكتبات أنهم اكتشفوا نقل الكتاب إلى أقسام غريبة مثل قسم “قصص الأوهام” وقسم “الجريمة” ، بل إنه بمجرد طرح المجموعة على “فيسبوك ” انضم إليها عشرات الأشخاص فورا وبعضهم من الشباب غير الناشطين سياسيا أصلا.

وبجانب ما سبق ، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن يوان بوث وهو “ممرض” من أوكسفورد عمره 24 عاما وأسهم في تأسيس المجموعة على فيسبوك القول :” لقد وجدت هذه الطريقة المناسبة للاحتجاج السلمي ضد بلير ، لست ناشطا لكني فقط ناخب لا يزال مغتاظا من قدرته على الكذب على الشعب البريطاني يوما بعد يوم والآن يكسب مالا من هذا الكذب أيضا”.

وكان بلير البالغ من العمر 57 عاما ردد في مذكراته التي عرضها في كتاب “رحلة” والتي تغطي فترة توليه منصب رئيس الوزراء من 1997 إلى 2007 المزاعم ذاتها حول غزو العراق حيث أصر على صواب قراره بإشراك بلاده في الحرب ، قائلا : “الوقوف ساكنين كان سيشكل خطرا أكبر على أمن بريطانيا من القضاء على نظام صدام حسين”.

وواصل استفزازه في هذا الصدد بمحاولة تبرير بحر الدماء في العراق بعد الغزو ، زاعما أنه لم يأخذ في الحسبان دور القاعدة أو إيران في العراق أثناء التخطيط لغزوه حيث لم يتوقف سفك الدماء بعد هزيمة نظام صدام حسين .
وأقر بلير أيضا بأنه لم يكن يتوقع “الكابوس” الذي تكشف في العراق بعد الإطاحة بنظام صدام حسين ، معربا عن أسفه الشديد للقتلى الذين سقطوا في الحرب على العراق .

شهادة بولر

بوش وبلير

ورغم أن ما سبق يعتبر محاولة جديدة لتجميل صورته ، إلا أن الشهادات التي تم الإدلاء بها أمام لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق تدين بلير تماما .

فقد أعلنت البارونة إليبحيله زا مانينجهام بولر التي تولت رئاسة جهاز الأمن الداخلي البريطاني “إم آي 5″ من 2002 وحتى 2007 أن الحرب في أفغانستان والعراق زادت بشكل كبير من التهديدات “الإرهابية” ضد بريطانيا.
وأضافت بولر في شهادتها أمام لجنة التحقيق في حرب العراق في 20 يوليو الماضي ” غزو العراق عام 2003 ساهم أيضاً في نشر أفكار التطرف بين جيل من الشباب بمن فيهم مواطنو المملكة المتحدة ولم نتفاجىء حين تورط رعايا بريطانيون في تفجيرات لندن عام 2005″.

وتابعت أن غزو العراق أنتج قوة دفع جديدة للناس المستعدين للانخراط في “الإرهاب” واعترفت بأن المعلومات الاستخباراتية عن تهديد العراق لم تكن كافية لتبرير الغزو ونصحت المسئولين البريطانيين قبل عام من الحرب بأن التهديد الذي شكله العراق ضد المملكة المتحدة كان محدوداً للغاية.

ووصفت بولر أيضا المعلومات الاستخباراتية عن تهديد أسلحة العراق بأنها “مجزأة” ، قائلة :”إذا كنت ستذهب للحرب تحتاج لأن تكون لديك أسباب قوية لتبريرها”.

كما بددت بولر المخاوف التي أثارتها حكومة توني بلير آنذاك بأن العراق تحت حكم صدام حسين كان يمتلك أسلحة دمار شامل ويستعد لاستخدامها.

واستشهدت بمذكرة قال فيها جهاز الأمن الداخلي البريطاني إنه لم يطلع على معلومات استخباراتية مقنعة بأن النظام العراقي أقام تعاونا مفيدا مع عناصر القاعدة بشأن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

ونفت بولر أيضا المزاعم بأن صدام متورط في هجمات 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة ، قائلة :” لم يكن هناك أي معلومات استخباراتية موثوق بها تظهر أن العراق متورط في التخطيط لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر”.
واللافت للانتباه أن شهادة البارونة بولر لم تختلف عما ذهبت إليه الإفادات الأخرى أمام لجنة التحقيق في حرب العراق والتي استمعت فقط خلال الفترة من 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 إلى الثامن من آذار/مارس 2010 لشهادات أكثر من 80 شخصا من كبار المسئولين السياسيين والعسكريين والأمنيين البريطانيين والأجانب .

والخلاصة أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن شنا حربا غير شرعية ضد العراق ورغم أنهما أفلتا حتى الآن من المحاكمة إلا أن ضربهما بالحذاء يرجح أنهما لن يفلتا من العقاب مهما طال الوقت ، فجرائم الحرب لاتسقط بالتقادم .

صور الاحتجاجات ضد بلير في أيرلندا


أترك تعليقا

كل عواصم العالم مضاءة ليلا …إلاّ غــــــــــــــــــزة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3 تعليقاً

قمة عربية رباعية بالرياض بين مبارك والأسد وعبد الله والصباح

 

تستضيف العاصمة السعودية الرياض قمة عربية رباعية مصغرة تضم قادة السعودية ومصر وسوريا والكويت، في محاولة لتكريس المصالحة وتنقية الاجواء العربية العربية قبيل انطلاق القمة العربية بالدوحة اواخر الشهر الجاري.

 

ومن المتوقع أن يبحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس المصري حسني مبارك تنسيق المواقف العربية وتعزيز جهود المصالحة فضلا عن تنقية الأجواء العربية واعادة اللحمة للتضامن العربى.

 

وتتضمن أجندة القمة مناقشة السبل الكفيلة لاعطاء دفعة للمصالحة الفلسطينية الفلسطينية والتحضير للقمة العربية المقبلة في قطر إلى جانب تداول تداعيات إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف ضد الرئيس السوداني عمر البشير.

 

كما تهدف القمة الرباعية الى التحضير للقمة العربية المرتقبة لوضع حد للتباين العربي العربي والنهوض بالعمل المشترك إلى مصاف التوازن والتناغم المبتغى ودفع العمل العربي وضخ جرعات تحصينية ناجعة لجهود المصالحة والحد من التاثيرات الخارجية على العمل العربى المشترك.

 

ومن المؤكد ان تسهم زيارة الاسد الى الرياض في تمهيد المسار أمام السعي الحثيث للارتقاء بالمصالحة واستشراف صفحة جديدة من العلاقات بين الرياض ودمشق والارتقاء بالتضامن العربي على ضوء فوز حزب الليكود بالانتخابات الاسرائيلية.

 

وتعتبر زيارة الرئيس السوري بشار الاسد للرياض هي الاولى من نوعها منذ عام 2005 وقد شهدت العلاقات السعودية السورية خلال الشهرين الماضيين تطورا نوعيا حيث زار رئيس الاستخبارات العامة السعودي الامير مقرن بن عبد العزيز سوريا في 15 فبراير الماضي حاملا رسالة من خادم الحرمين الشريفين إلى الرئيس بشار الاسد شددت على أهمية التنسيق والتشاور بين الجانبين.

 

كما وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى الرياض في زيارة نقل خلالها رسالة من الأسد إلى الملك عبدالله كما زار وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل دمشق الأسبوع الماضي ونقل إلى الأسد دعوة من الملك عبدالله لزيارة المملكة.

 

وكانت مساعي المصالحة العربية قد بدأت بعد الخطاب التاريخي الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية الاقتصادية التى عقدت في الكويت في يناير الماضي ودعوته إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات العربية العربية.

 

 

وتحرك امير الكويت بعد هذه المبادرة بالتمهيد للقاءات جمعت بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس المصري مبارك وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى.

 

 

وبحسب خبراء فإن الرياض ترغب في أن ترى تبدلاً بالموقف السوري حيال التحالف الاستراتيجي مع إيران، والوضع في لبنان والعراق والساحة الفلسطينية.!!

أترك تعليقا

الإفراج عن ايمن نور !!!

ما أن أعلن النائب العام المصري في 18 فبراير الإفراج عن المعارض السياسي أيمن نور لأسباب صحية ، إلا وتباينت التفسيرات حول مغزى هذا القرار المفاجيء للرأي العام داخل مصر وخارجها ،  فهناك من يرى أنه يأتي بالفعل في إطار حق نور في الإفراج الصحي ، خاصة وأنه أقام العام الماضي دعوى ضد وزير الداخلية المصري يطالب فيها بـ”حقه في الإفراج الصحي”، قائلاً “إن حالته الصحية لا تسمح له بالبقاء في السجن، وإن استمرار حبسه فيه تهديد لحياته لأنه مريض بالقلب والسكري وضغط الدم” ، إلا أن المحكمة قررت في حينها رفض الدعوى.

وفي المقابل ، يرى آخرون أن الإفراج يأتي في إطار صفقة سياسية يمتنع نور بمقتضاها عن الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة ، وأخيرا يرجح البعض أن الأمر مرتبط بالعلاقات المصرية الأمريكية، خاصة وأن إطلاق سرح نور يأتي بعد يومين من قيام صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بشن هجوم عنيف ضد النظام المصري ، على خلفية الزيارة المرتقبة للرئيس مبارك لواشنطن والتي تعد الأولى من نوعها للولايات المتحدة بعد قطيعة مع إدارة الرئيس السابق جورج بوش دامت أكثر من خمس سنوات.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد عزت أسباب تلك القطيعة إلى إصرار بوش على تعزيز الحريات السياسية في مصر ، وادعت تزايد تعرض معارضي نظام الحكم في مصر إلى الاضطهاد والقسر ، مستشهدة بتوجيه محكمة أمن الدولة مؤخرا تهمة الخيانة إلى المعارض سعد الدين إبراهيم .

وفيما يبدو أنه شروط مسبقة لإنجاح الزيارة ، حثت الصحيفة الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة باراك أوباما على التأكيد للقاهرة بأن واشنطن لن تتساهل مع اضطهاد المعارضين في مصر وأن الأجدى بمبارك أن يسقط التهم الموجهة إلى سعد الدين ابراهيم ويطلق سراح المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أيمن نور لتجد زيارته ترحيبا في واشنطن.

تعليق واحد

المواضيع السابقة »
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 75 other followers