مطالبات بإنشاء جمعية لـ”الطقاقات” في السعودية لـ”حفظ حقوقهن”!!!!


طالبت بعض مطربات الأفراح في السعودية بالاعتراف بمهنتهن وأن يكون لها تنظيم وصفة قانونية ورسمية، وذلك من خلال كيان إداري كجمعية تتبنى مطربات الحفلات، وتنظم عملهن وتحفظ حقوقهن، وتقوم بتدريبهن.

وتمنت الفنانة فتحية حسن يحيى، التي تحتل صدارة مطربات الأفراح منذ نحو نصف قرن، على وزارة الثقافة التدخل بحزم لإيقاف ما اعتبرته فوضى طربية في سوق وعالم الغناء في الأعراس والأفراح، معتبرة أن عدم وجود رقابة فنية متخصصة للمطربات أحدث انفلاتا في سوق مغنيات الأفراح، وبالتالي ولابد من تحديد أسعار الحفلات حسب الإمكانات الفنية للمغنية، مساهمة في الحد من تكاليف الزواج، وذلك بحسب حديثها لصحيفة “الوطن” السعودية الجمعة 11-4-2008.

وأبدت فتحية التي تشتهر بـ”توحة” اسيتاءها من تباري بعض العائلات السعودية فيمن يحضر أكثر المطربات شهرة وقدرة “على إحياء ليلة ليلاء يحكي عنها القاصي والداني، من روعة ما قُدم فيها من غناء وطرب”، وفي نهاية العرس تقدم آلاف الريالات لمطربة هذه الحفلة، دون اعتبار لجمال الصوت وجودة الأداء أو الأحقية بهذا المبلغ.

من جهتها، أشارت الفنانة (خ. الحكمي) إلى لجوء كثيرات من غير السعوديات للطرب والغناء في الأفراح والمناسبات السعيدة، دون امتلاكهن جودة في الصوت أو الغناء، حسب رأيها، مضيفة أنهن يمتزن بانخفاض أجورهن، ما جعل الإقبال عليهن في تزايد، فكثير من أهل الأعراس ليس مهما لديهم سوى إحياء الحفل بأي حال، مما ساهم في فوضى السوق.

وتقول الحكمي إن أجرها يتراوح ما بين 10 إلى 14 ألف ريال داخل منطقتها، أما خارج المنطقة الغربية، فيتراوح أجرها ما بين 30 – 40 ألفا، وقد ينقص الأجر عن ذلك بطلب أهل الفرح بعدم اصطحاب الآلات الموسيقية الحديثة.

وتشكو (خ. الحكمي) من النظرة الدونية لكثير من الناس تجاه مطربات الأفراح (الطقاقات)، وبأنهن دون المستوى في القيم والأخلاق، بالرغم من أن “الطقاقة” قد تكون تمارس هذه المهنة من أجل إعالة أسرتها بالكامل، أو تنفق على أيتام حسبما تقول.

أما (ح. الدوسري) فهي مطربة أفراح صاعدة، يتراوح سعر إحيائها للعرس ما بين 4500 ريال إلى 7500 ريال، وذلك حسب طلبات أهل الفرح من اصطحاب آلات موسيقية، ويرتفع السعر في الإجازات، وكذلك مع عدد العرائس في الليلة الواحدة.

وتتفق وجهة نظرها مع الحكمي في أن انخفاض أجور غير السعوديات أسهم في الإقبال عليهن، حيث تقول الدوسري “كثيرات من المقيمات إقامة غير نظامية أصبحن يمتهن هذه المهنة، خاصة لإجادتهن اللهجة الخليجية والسعودية بالذات، وساعد في زيادة الإقبال عليهن انخفاض أجورهن، والتي قد تصل لألفين أو ثلاثة آلاف”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: