حرمان “إسلام” من الاشتراك في برنامج تلفزيوني فرنسي بسبب اسمه


200801241239260.jpg picture by elhanem

استبعدت محطة التلفزيون الفرنسية “جوللي” الفتى إسلام (9 سنوات) من المسابقات بحجة أن اسمه يمثل ديانة لا يحبها الفرنسيون وقررت عائلة الفتى التقدم بدعوى قضائية ضد المحطة والشركة المنتجة للبرنامج.
وقال إسلام الذي تقيم عائلته في مدينة كولومب غرب باريس” كنت حزيناً جداً وتساءلت عن الذنب الذي اقترفته لكي أمنع من المشاركة في البرنامج الذي أتابعه دائماً. لقد خيل إلي أنهم يعتبرونني إرهابياً، فيما كلمة إسلام تعني السلام والخلاص”.
من جهة أخرى، أثرت موجة الغضب الإسلامي ورفضها فيلم “الفتنة” على منظمة إكس موسليمس “أو المسلمين المرتدين بهولندا، حيث أعلن رئيس المنظمة الإيراني الأصل إحسان جامي “وقف نشاطها وإلغاء تشكيل مجلس إدارتها الجديد، وحل عضويتها”.
قررت عائلة الفتى “إسلام” (9 سنوات) إقامة دعوى قضائية ضد قناة “غوللي” الفرنسية والشركة المنتجة لبرنامج “إن ذي بوات” بعد أن رفضت إشراكه في البرنامج، بحجة “أن اسمه يمثل ديانة لا يحبها الفرنسيون”. وكان الصبي, وهو جزائري الأصل, قد قدم عبر الإنترنت طلبا للمشاركة في البرنامج التلفزيوني وهو برنامج مسابقات مخصص للأطفال. وتم اختيار إسلام علواشيش واستدعاؤه إلى المحطة للقاء المسؤولين عن البرنامج.
وتوجه إسلام مع والدته فرح التي فوجئت بالمسؤولة عن البرنامج تقول “إن هناك مشكلة تعترض اشتراك ابني وهي اسمه “إسلام”, وإنها اقترحت علي أن أغير الاسم إلى محمد أو سفيان”. وعندما رفضت الوالدة تغيير اسم ابنها لمقتضيات البرنامج، وعدتها المسؤولة بالاتصال بها لاحقا. ولكن البرنامج أقصى الطفل عن البرنامج منذ شهر فبراير الماضي.
ويقول الفتى إسلام المقيم مع عائلته في مدينة “كولومب” غربي باريس” كنت حزينا جدا.. وتساءلت عن الذنب الذي اقترفته لكي أمنع من المشاركة في البرنامج الذي أتابعه دوما. لقد خيّل إلي أنهم يعتبرونني إرهابيا، فيما كلمة (إسلام) تعني السلام والخلاص”. وأضاف: اتهمني رفاقي في المدرسة بالكذب لأنني أكدت لهم سابقا مشاركتي في البرنامج.
من جهته أكد بلال, والد الطفل, أنه سيتقدم بإقامة دعوى للدفاع عن شرف إسلام. وأشار إلى أن ابنه أصبح منطويا بسبب السلوك العنصري المعادي للعرب والمسلمين والإسلام”.
في ذات السياق, أعربت وزيرة الدولة لشؤون المدن والعضوة السابقة في “الهيئة العليا لمكافحة التمييز ومن أجل المساواة” (هالد) فاضلة عمارة عن استيائها الشديد لهذا السلوك الذي وصفته بـ”المنفر” مؤكدة أنه “ليس سلوك الجمهورية التي أحب”. وأكدت عمارة أن عواقب التمييز العنصري والديني على الأشخاص مأساوية “فهي جرح عميق غير مرئي لا يندمل”. وشجعت الوزيرة عائلة علواشيش على “كسر الصمت” والتقدم بالدعوى القضائية”.
من جانبه, قال عضو المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع في فرنسا رشيد أرحب إنه اتصل بمدير محطة “غوللي” أرنو لاغاردير لمعرفة الحقائق. وأضاف أن مدير المحطة عبر عن استيائه لما حصل, وأنه لم يكن على علم بما حدث و”أنه سيفعل ما بوسعه لكي يشارك الصبي في البرنامج. وأن تحقيقا داخليا سيبدأ لمعرفة المسؤول”.
إلا أن “إسلام” قرر عدم المشاركة في هذا البرنامج بعد ما حصل له. أما والده، بلال فلم يغيّر رأيه معلنا أنه سيتقدم مع محاميته بشكوى ضد المحطة والشركة المنتجة “أنجيل” التي أعلنت أنه لم يجر اختيار إسلام، ليس بسبب اسمه بل لأن المتقدمين كانوا أكثر من العدد المطلوب”.

Advertisements

2 تعليقان »

  1. malgouf said

    مهما نافقونا وصادقونا يظلون في قرارتهم اعداء ديننا
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. محمد حمزة said

    عساهم العمى

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: