دمشق تزرع الياسمين وتلقي أشعار نزار قباني في الذكرى العاشرة لرحيله


تحتفل دمشق غداً الأربعاء 29-4-2008، بالذكرى العاشرة لرحيل الشاعر السوري نزار قباني، بغرس الياسمين على طول الشارع الذي يحمل اسمه في دمشق, وتنظيم قراءات شعرية لقصائده واصدار كتاب عنه، وذلك بالتعاون مع احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008.

وتم تخصيص اليوم الأخير من مهرجان الياسمين السنوي، الذي يصادف مرور الذكرى العاشرة لرحيل قباني، لكي “لا يمر هذا اليوم بدون أن يتذكر أحد هذا الشاعر الكبير” عل حد تعبير منظمي الاحتفال.

وتأتي رمزية هذه الخطوة من الحضور القوي لياسمين دمشق في اشعار قباني الذي لقب ايضا بشاعر المرأة وشاعر الحب, وله ديوان نثري يتضمن “مئة رسالة حب”. ويقام ايضا مساء الأربعاء حفل فني في حديقة الجاحظ في دمشق يتضمن عزف مقطوعات موسيقية حية لفرقة “وطن” المؤلفة من طلاب في المعهد العالي للموسيقى, تصاحبها قراءات شعرية لبعض قصائد نزار قباني يقدمها الفنان الشاب شادي مقرش.

وسيتم خلال الحفل توقيع كتاب تصدره الامانة العامة لاحتفالية دمشق بعنوان “نزار قباني: قنديل اخضر على باب دمشق”, قام باعداده خالد الحسين تكريما لشاعر دمشق الكبير الذي قال يوما “وددت لو زرعوني فيك مئذنة أو علقوني على الأبواب قنديلا”.

ويقتصر الاحتفال بالذكرى العاشرة لرحيل الشاعر على تلك النشاطات, فيما لم تنظم أي مؤسسة أخرى نشاطات موازية في هذا اليوم.

وقال منظمو التجمع، الذي تقيمه احتفالية دمشق “لم يصلنا أي اقتراح من وزارة الثقافة او غيرها في شأن تنظيم أي فعالية بهذه المناسبة. ولو وصلنا شيء منهم لتعاونا معهم بكل سرور”.

ونزار قباني من مواليد دمشق عام 1923 وأصدر أول دواوينه الشعرية “قالت لي السمراء” عام 1944 تلاه ديوان “طفولة نهد” في 1948. وقد لقيت أعماله الاولى انتقادات حادة من بعض الاسلاميين. وتوالت بعدها اصداراته الشعرية التي تحدث فيها عن المرأة والعشق بلغة قريبة من الناس ولا تعتبر الجسد محظورا لا يمس, منها “طفولة نهد” و”قالت لي السمراء” و”الرسم بالكلمات” و”يوميات امرأة لامبالية”.

وبدأت كتابته السياسية بعد 1967 مثل قصيدة “هوامش على دفتر النكسة”. وفي التسعينات كتب قصيدة “المهرولون”. وقد غنى قصائده أهم المطربين العرب ومنهم ام كلثوم وعبد الحليم حافظ وفيروز ونجاة الصغيرة وماجدة الرومي وكاظم الساهر.

وتخرج قباني من كلية الحقوق في دمشق في 1945 وعمل سفيرا لسوريا في مصر واسبانيا وبريطانيا ولبنان, واستقال من العمل الدبلوماسي سنة 1966. توفي في لندن عام 1998, بعد ان نشر ما يقارب 35 ديوانا شعريا.

Advertisements

تعليق واحد »

  1. جنان بحنان said

    رحمك الله ياشاعر المرأة
    ليس قبلك ولا هنالك بعدك

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: