االنجوم والاعلانات التجارية وتسابق محموم فيما بينهم


 

  

 
       
حروب خفية ومعلنة وضرب من تحت الحزام وخطف أعمال وأشياء أخرى تمثل العلاقات المتوترة والملتهبة بين بعض نجوم الفن ، ولم تعد الغيرة بين أهل الفن لأسباب فنية فقط ولكن دخل الصراع مجالا جديدا تماما وهو مجال الاعلانات التى أصبحت تدر الملايين عليهم مقابل الظهور لثوانى قليلة على الشاشة وأصبحت من أهم وسائل الدعاية للنجم ودليل قوى على نجوميته فى نفس الوقت حتى انتشرت ظاهرة خطف الاعلانات بين الفنانين
 
تامر وحماقى والمياه الغازية !

يعد أحدث جولة من هذه الحروب  الحرب بين تامر حسنى ومحمد حماقى على إحدى شركات المياه الغازية

 
       
  “كوكاكولا” والتى قدم حماقى لها حملة اعلانية ضخمة حققت نجاحا كبيرا وأضافت الكثير لنجوميته، وهو الأمر الذى أثار غيرة تامر حسنى فرغم شعبيته الكبيرة الا انه شعر بالخطر القادم من ناحية حماقى وقرر أن ينافسه فى مجال الاعلانات وعلى الفور بدء تنفيذ خطته فوجه ضربة قاسية لحماقى بخطف حملة ” كوكاكولا ” منه مقابل مبلغ مليونى دولار وهو رقم ضخم بالمقارنة بأسعار الفنانين الآخرين من جانبه أكد تامر إن الشركة لم تتردد لحظة واحدة فى تنفيذ كل طلباته لأنها تدرك جيدا أنها ستجنى من ورائه الكثير وأضاف إن الحملة الإعلانية التى سيقوم بتصويرها سيتم عرضها فى كل أنحاء العالم وليس فى مصر فقط كما حدث مع بعض الفنانين قبله – فى إشارة واضحة إلى حماقى- معتبرا أن ذلك يعد انتصارا كبيرا ودليل على حجم نجوميته التى لم تهتز أبدا !

 

 
       

صراع الذهب بين نانسى واليسا

حرب الاعلانات لم تقتصر على تامر وحماقى فقط بل سبقهما فى ذلك عدد آخر من الفنانين مازالت نار الغيرة مشتعلة بينهم فها هى نانسى عجرم واليسا تتصارعان على شركات الذهب والمجوهرات فقدمت نانسى حملة الدعاية الخاصة لشركة “داماس” وسرعان ما قررت اليسا دخول حلبة السباق فقدمت حملة شركة “لازوردى ” !
أما هيفاء وهبى فلم ترد أن تتخلف عن ركب الاعلانات فقررت هى الأخرى الدخول بالذهب بعد أن اختارها مجلس الذهب العالمى لتكون سفيرة للجمال والذهب فى منطقة الشرق الأوسط ولم تكن هذه المرة الأولى للمنافسة على ملايين الاعلانات  فقد سبق الذهب المياه الغازية فقد قدمت نانسى اعلانات شركة “كوكاكولا” بينما فضلت اليسا الاعلان للشركة

 
       

المنافسة”بيبسى”

بطاطس السقا ومصطفى !

أما مصطفى شعبان الذى يعتبر نفسه المنافس الأوحد لأحمد السقا فقرر هو الآخر أن يثبت أنه نجما مطلوبا فى الإعلانات مثله مثل السقا والطريف أن عدوى تقليده للسقا انتقلت من السينما إلى الإعلانات فقدم مؤخرا حملة إعلانية لإحدى شركات البطاطس “الشيبسى” التى تحمل اسم” لوينز” بنفس طريقة الأكشن التى قدم بها السقا إعلانات شركة
شيبسى” للبطاطس أيضا !

صابون منى وسمية !

 
       

ومن البطاطس إلى الصابون نجحت الفنانة منى زكى فى حملة دعاية شركة “لوكس” للصابون التى استمرت لعدة سنوات ولكن فجأة استطاعت سمية الخشاب أن تسحب البساط من تحت أقدام منى وتستطيع إقناع مسئولى الشركة بتقديم الدعايا الخاصة بها وهو ماتم بالفعل ولكن لم تنجح سمية فى تحقيق نفس النجاح الذى حققته منى مما دعا الشركة المعلنة أن تستغنى عن خدمات سمية لتعود مرة أخرى للاستعانة بمنى !
ومازال مسلسل حرب النجوم على الاعلانات مستمرا

Advertisements

تعليق واحد »

  1. سامر المدينة said

    اهي فلوس من الهوا
    والعاقبة للمستهلك

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: