العلماء يتعرفون على سبب جديد لمرض الزهايمر


الزهايمر مرض يصيب المخ ويتطور ليفقد الإنسان ذاكرته و قدرته علي التركيز و التعلم، وقد يتطور في بعض الأحيان ليحدث تغييرات في شخصية المريض فيصبح أكثر عصبية أو قد يصاب الهلوسة أو حالات من حالات الجنون المؤقت.

ولا يوجد حتي الآن علاج لهذا المرض الخطير الا أن الأبحاث في هذا المجال تتقدم من عام لآخر، وفي محاولة  تجدد أمل الملايين اكتشف العلماء سبب جديد لمرض الزهايمر من شأنه أن يكشف غموض هذا المرض؛ مما يساهم في تقديم خدمة علاجية أفضل لمن يعانون من ضعف الذاكرة والذين غالباً ما يتأثرون بنوع من البروتين اللزج يدعى مادة “بيتا أميلويد”، ولكن كان هناك جدل كبير حول ما إذا كان ذلك هو السبب في مرض الزهايمر.

وأشار العلماء إلى أنهم يشكون في نوع آخر من البروتين يسمى “تاو”، حيث كانوا يعتقدون أن هذا النوع من البروتين هو السبب في مرض الزهايمر.

وقام الدكتور جانيش شانكار والدكتور دينيس سيلكو من كلية الطب بجامعة هارفارد بمتابعة أعراض مرض الزهايمر في الفئران من خلال حقنها بنوع معين من مادة “بيتا أميلويد”، لكن حقن الفئران بأنواع أخرى من مادة “بيتا أميلويد” لم يحدث أعراض المرض.

واستخدم الباحثون عينات من أمخاخ أفراد تبرعوا بأعضائهم بعد الوفاة للأبحاث الطبية، وقد تم حقن أنواع مختلفة من محلول مادة “بيتا أميلويد” التي تحتوي على أعداد مختلفة من الجزيئات في أمخاخ بعض الفئران، ولم تظهر تأثيرات يمكن ملاحظتها عند الحقن بالجزيئات الأحادية والثلاثية من محلول مادة “بيتا أميلويد”.

وأفاد الباحثون بأنه عند حقن الفئران بالجزيئات الثنائية من محلول مادة “بيتا أميلويد”، أظهرت أعراض الزهايمر على هذه الفئران وقد ظهر على هذه الفئران تأثر وظائف الذاكرة لديها؛ خصوصاً ما يتعلق منها بالسلوكيات التي يتم تعلمها حديثاً، كما أفادت النتائج بأن كثافة خلايا المخ في هذه الفئران قد انخفضت بنسبة تصل إلى حوالي 47 %، مؤكدين أن مادة “بيتا أميلويد” قد أثرت على نقاط التوصيل العصبية لدى هذه الفئران، وهي الموصلات التي تصل بين الخلايا من أجل الاتصال فيما بينها.

وفي نفس الصدد، أعلن باحثون أمريكيون بأنه يوجد جيناً وراثياً يولد به الأشخاص قد يكون سبباً في رفع خطر الإصابة بالزهايمر مع التقدم في العمر.

وأشار الباحثون إلى أن الجين يدعى “SORL1” وهو يعمل على إنتاج نوع من البروتينات يلعب دوراً في التخلص من تراكم المواد الكيميائية في المخ والتي من شأنها إتلاف خلاياه.

وأوضح الباحثون أن المصابين بالزهايمر يكون هذا البروتين أقل لديهم، وتتمثل أعراض مرض الزهايمر في فقد الذاكرة والارتباك ومشكلات في التحدث والفهم.

أغذية تحمي ذاكرتك

 
     

أظهرت دراسة أجراها عدد من الباحثين الأمريكين أن تناول الموز يحمى الإنسان من العديد من الأمراض العصبية ومنها خصوصاً الزهايمر.

وأشار باحثون من جامعة كورنيل، إلى أنهم درسوا الفوائد المستخلصة للموز على الخلايا العصبية، ووجدوا أن حامض “الكربوليك” الطبيعى الموجود فى هذه الفاكهة يمنع التسمم العصبى فى الخلايا، مؤكدين أن الاستهلاك الإضافى للفواكه الطازجة مثل التفاح والموز والليمون يمكن أن يفيد فى تحسين التأثيرات ضد أمراض مثل الزهايمر.

ووجدت الدراسة أن التفاح من بين هذه الأنواع الثلاثة مذكورة من الفاكهة يحتوى على الكمية الأعلى من المواد الطبيعية التى تمنع الضرر بالخلايا العصبية يليه الموز فالليمون.

وخلصت الدراسة إلى أن الموز هى أكثر الفواكه المعتمدة فى الأنظمة الغذائية فى الغرب وآسيا، موضحاً أن هذا النوع غني بالفيتامينات والمعادن والألياف.

وكشفت دراسة أعدها باحثون أمريكيون أن المادة الدهنية الموجودة فى بعض الأسماك مثل “السلمون” يمكن أن تمنع الإصابة بمرض الزهايمر.

وأشار الباحث كريج كول من مدرسة دافيد جيفين الطبية فى جامعة كاليفورنيا فى لوس أنجلوس، إلى أن الأحماض الدهنية تزيد إنتاج بروتين “LR11” المعروف عنه بأنه يقضى على البروتين المسؤول عن انتاج الـ “DHA” “المادة التى يعتقد أنها تسبب التسمم لأعصاب الدماغ ولها علاقة بمرض الزهايمر.

وأوضح كول أن الجرعات المنخفضة من الـ” DHA ” يزيد مستويات الـ “LR11 ” فى أعصاب الجرذان، فى حين أن الـ” DHA ” الغذائية تزيد مستويات الـ “LRH11 “فى أدمغة الجرذان الأكبر سناً التى عدلت وراثياً من أجل جعلها تصاب بالمرض، مضيفاً أن الأحماض الدهنية تعد من الأحماض الأساسية لأنه ليس باستطاعة الجسم إنتاجها، ولذا يتعين الحصول عليها عن طريق تناول بعض المأكولات التى تحتوى على هذه المادة.

 
     

كما أعلن باحثون أمريكيون أن مكوناً في بهار الكاري قد يساعد على تحفيز خلايا جهاز المناعة التي تلتهم البروتينات المتسببة في انسداد شرايين المخ الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر.

وأوضح الباحثون أنهم عزلوا مركباً في الكركم وهو بهار أصفر يعطي مسحوق الكاري الهندي لونه المميز يثير فيما يبدو رد فعل ضد أعراض مرض الزهايمر الذي يحدث خللاً في وظائف المخ.

وأشار الدكتور ميلان فيالا من جامعة كاليفورنيا بلوس انجلوس وزملاء له إنه من الممكن حقن المرضى بهذا المركب لعلاج الحالة الدماغية المستعصية والمميتة الناتجة عن الزهايمر.

وأظهر بحث آخر أن “الكركمين” وهو مانع للتأكسد، موجود في الكركم يمكن أن يساعد في منع تكون الأورام في التجارب المعملية وفي فئران التجارب.

 

Advertisements

2 تعليقان »

  1. ولد المدينة said

    مؤسف حال هؤلاء
    وللحين ماوجدوا لهم حل
    ولا يزالوا طايحين في اسبابه والعلاج على الله !!!!!

  2. اشكركم شكرا جزيلا ولكم التوفيق و السداد

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: