الحزب الوطني يبدأ حملة لتطهير صفوفه من رجال الأعمال المشبوهين


يبدو أن الحزب الوطني الحاكم في مصر بصدد القيام بحملة كبرى لـ”تنقية” صفوفه من رجال الأعمال الذين دارت حولهم الشبهات, بعدما قالت صحيفة “الجريدة” الكويتية إن الحزب يعتزم رفع الحصانة عن محمد فريد خميس صاحب مصانع “النساجون الشرقيون” لاتهامه في “قضية فساد”, وعزل أحمد عز إمبراطور الحديد من أمانة التنظيم, وذلك بعد ساعات من حبس رجل الأعمال هشام طلعت, وعززت من هذه الأنباء تأكيد مصادر إخبارية رسمية أن صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى وافق على رفع الحصانة عن هشام طلعت عضو المجلس يوم 25 أغسطس الماضى بناءاً على طلب النائب العام.

احمد عز

 

 محمد فريد خميس

صفوت الشريف

ونقلت “وكالة أنباء الشرق الأوسط” عن مصادر رسمية, قولها:” إن الشريف كان قد وافق فى 10 أغسطس الماضى على ما انتهى إليه المستشار رئيس لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى بالاذن لهشام طلعت مصطفى للادلاء بأقواله امام النيابة العامة وذلك بعد ابلاغه بطلب النيابة العامة باتخاذ اجراءات التحقيق ورفع الدعوى الجنائية ضده فى قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم فى دبى, وحينها رفعت الحصانة عنه”.

علامات استفهام

وأثار قرار النائب العام المصري بإحالة هشام طلعت لمحكمة الجنايات دون تدخل من الحكومة أو الحزب الحاكم, ردود أفعال وعلامات استفهام، حول حماية رجله المتهم بالقتل مثلما تدخل من قبل لإنقاذ رجاله في قضايا عد تورط فيها رجال أعمال نافذون.

ويؤكد الدكتور محمد السيد سعيد , نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية, أن تخلي الحزب الحاكم عن هشام طلعت مصطفى يعد خطوة ذكية لأن التدخل لحمايته ليس في صالحه, فهذه القضية تختلف كثيراً عن قضايا الفساد التي تدخل فيها الحزب وأنقذ رجاله، فمقتل سوزان تميم قضية جنائية قوة الأدلة والشواهد فيها وضخامة الحدث والبعد الدولي جعل الوضع مختلفاً”.

 

هشام طلعت وسوزان تميم

وأشار إلى أن “الوطني” لم يتدخل لسببين الأول أن الحادثة جاءت بعد سلسلة من الفضائح الكبيرة لرجال الأعمال، والتي هزت ثقة الشارع المصري في الحزب الذي يحاول أن يستعيد مصداقيته لدى الشارع, والسبب الآخر أن القضية لها بعدان عربي ودولي خصوصا أن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي وقع فيها الحادث، تتمتع بعلاقات قوية مع مصر ولم يستطع النظام المصري التعتيم على الأمر.

جريمة دولية

كما يقول الدكتور عمرو الشوبكي , الخبير في مركز الأهرام, إن الحزب الحاكم لم يستطع التصرف مع الأمر، لأن الجريمة حدثت خارج الأراضي المصرية، وهذا ما جعل الحكومة عاجزة عن التعتيم عليها وأيضاً ما زاد من صعوبة الموقف على الحزب لحماية رجله هو تعامل شرطة دبي مع الأمر بحزم شديد، حتى أن التصريحات التى صدرت عن الإمارات كانت قوية وشديدة اللهجة تكاد تتهم طلعت مصطفى باتهامات صريحة وواضحة لا لبس فيها.

Advertisements

2 تعليقان »

  1. نائلة السعد said

    نهاية غير محسوبة العواقب لرجل اعمال ناجح
    من حق الحزب يعيد النظر في بعض اعضائه

  2. المفروض قتل الفساد الزي سببوه رجال الاعمال الفاسديمن لهذه لي دولتنا مصر
    كل من فعل الصفقات المشبوهه ومحاكمتهم بالاعدم شنقا او سجن طول العمر

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: