مايكروسوفت تتعرّض لسرقة أحد برامجها الخاصة بالمحمول!!


 أعلنت مصادر صحفية عن اختفاء نموذج لآخر إصدارات شركة مايكروسوفت من “السوفت وير” المخصص لأجهزة الهاتف المحمول “ويندوز موبايل 6.5″، الذي لم يطرح في الأسواق بعد.

 

وذكرت صحيفة “ذا دايلي تيليجراف” الأسترالية أن الجهاز سرق من رئيس شركة الاتصالات الأسترالية “تيلسترا”، الذي حصل على نموذج لهاتف يعمل ببرنامج السوفت وير الجديد من مايكرو سوفت، لتجربته في المؤتمر الدولي للهواتف المحمولة في برشلونة بإسبانيا.

 

واعترف الناطق باسم “تيلسترا” بأن الهاتف المحمول الذي منحته مايكروسوفت لأحد مسؤولي الشركة قد اختفى، إلا أنه نفي حدوث ذلك في الوقت الذي كان فيه الجهاز الجديد بحوزة رئيس الشركة سول توريخيو.

 

ورفض المتحدث باسم الشركة الاسترالية الافصاح عما إذا كان نموذج الهاتف الجديد قد فقد أم سرق.

 

ومن جانبها أكدت مصادر بشركة مايكروسوفت أن الحادث لن يؤثر على أعمالها، وقالت “رغم أننا نأسف لاختفاء الجهاز الذي منحناه للشركة تيلسترا، إلا أننا لا نعتقد أن الحادث سيؤثر علي مايكروسوفت بأي شكل من الأشكال”.

 

وتحتل شركة مايكروسوفت المرتبة الثالثة على مستوى العالم في مجال تصنيع “السوفت وير” المخصص للهواتف المحمولة، وتأمل في أن تتقدم في هذا المجال وخاصة بعد إصدارها لـ”ويندوز موبايل 6.5″ وعزمها اطلاق تطبيقات إلكترونية علي غرار شركة “ابل”.

 

وتعتبر شركة “أبل”، التي تحتل المركز الخامس في هذه السوق، من أبز المتنافسين مع مايكروسوفت في هذا المجال، إذ كانت تستحوذ على 3 في المائة من السوق، لكن هذا الرقم تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 9 في المائة بعد إطلاقها الجيل الثالث من هواتفها الذكية iPhone 3G، في وقت زادت فيه منافستها حصتها في السوق من 11 في المائة إلى 12.3 في المائة فقط.

 

 
     

وتعتبر الهواتف الذكية الصرعة الجديدة في عالم الهواتف النقالة، كما يتوقع ان يزداد هذا السوق ازدهاراً وتنافساً وطلباً في السنوات القليلة القادمة، نظراً لما توفره هذه الهواتف من قدرة على استخدام الانترنت، وإرسال واستقبال الرسائل الإلكترونية، بالإضافة إلى كل الخدمات التي تقوم بها الهواتف العادية من إجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية القصيرة وغيرها.

 

لكن مايكروسوفت تواجه صعوبة في منافسة أبل، لأسباب أبرزها أن الشركة العملاقة كانت تعتمد على بيع منتجاتها للشركات الصانعة للهواتف النقالة، وكان هذا السوق جيداً لها حتى أصبحت تلك الشركات قادرة على الاستفادة من برمجيات أخرى لشركات منافسة لميكروسوفت وبشكل مجاني مثل لينكس، وجوجل، كما أن الشركة كانت تعتمد على بيع خدماتها للشركات، في حين أصبح المستهلك الأبرز للهواتف النقالة الذكية هم من الأفراد العاديين الذين يرغبون باحتواء هواتفهم على تقنيات ترفيهية كالموسيقى، وإمكانية الدردشة الإلكترونية وغيرها.

 

ما أطلقته أبل من منتجاتها في هذا المجال، لاقى رواجاً كبيراً بين المستخدمين لسهولة التعامل معه، وهو أمر مهم للعملاء، مما قد يزيد من صعوبة المهمة أمام ميكروسوفت لمنافسة شركة لها اسمها في سوق الهواتف.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: