فيتامين “سي” يقي من مرض النقرس



   

 

 

يعرف النقرس بداء “الملوك” وذلك لأنه يصيب اكلي اللحوم الحمراء بكثرة، وينتج عن اختلال في التمثيل الغذائي للبروتينات في الجسم، الأمر الذي قد يسبب ترسب نوع من الأملاح في الجسم تسمى أملاح حمض البول, حيث ترتفع نسبة حامض البوليك “يوريك” في الدم بسبب عدم قدرة الكلى علي التخلص من هذه المادة السامة فيتجمع في الدم وفي المفاصل.

ويصيب النقرس الرجال أكثر من النساء، ويكون غالباً مرتبطاً بزيادة الوزن، والإفراط في الأكل، أو الإفراط في شرب الكحول، ولكن هناك دراسات وأبحاث تدل على أن الإصابة يمكن أن تكون وراثية، ولعلاج هذا المرض كشفت دراسة حديثة أن الرجال الذين يتناولون كميات وفيرة من الفيتامين “سي” يتفادون بذلك الإصابة بمرض المفاصل المؤلم المدعو “النقرس”.

واستمرت الدراسة التي انجزها باحثون أمريكيون 20 عاماً وشملت 47 الف رجل، اضيفت الى وجباتهم كميات من الفيتامين “سي”.

وحذر العلماء من تفسير هذه النتائج بأنه يمكن اتباع نظام غذائي غير متوازن وتناول قرص من الفيتامين سي بين الفينة والاخرى.

ورغم أن هذا المرض كان متفشياً قبل قرون ولا يثير المخاوف بنفس الحدة اليوم، فإن عدد المصابين به أخذ في التزايد خلال العقود الثلاثة الاخيرة.

وتبدي الدراسة أن الرجال الذين تناولوا ما بين 1000 و 1499 ميليجرام من الفيتامين سي يومياً قل احتمال الإصابة في فئتهم بـ 39 بالمئة، بينما انخفض بـ45 بالمئة عند أولئك الذين اخذوا جرعات يوميا من 1500 ميليجرام.

ويقلل الفيتامين سي احتمال الإصابة بالنقرس عن طريق تخفيض حامض البوليك في الدم، وهو الذي يسبب الترسبات المسؤولة عن الداء حول المفاصل.

يذكر أن مسببات النقرس متعددة منها تناول نوع من العقاقير والافراط في شرب الكحول والوزن الزائد واتباع حمية غذائية غير صحية غنية باللحوم الحمراء مثلا.

اكتشاف الجين المسبب لمرض النقرس

 
       

وقد أعلن علماء بريطانيون عن اكتشاف الجين المسبب لمرض النقرس والذي يتسبب في معاناة الملايين.

وقد تبين من تحليل جيني لأكثر من 12 ألف شخص أن توفر أحد الجينات عند الشخص يزيد من احتمال إصابته بالمرض، وفي الأشخاص الأصحاء تقوم الكلى بالتخلص من نوع من الأحماض يدعى حامض “البوليك”، ولكن كلى بعض الأشخاص تعجز عن ذلك فيترسب هذا الحامض على شكل بلوري في المفاصل، مما يؤدي إلى التهاب تلك المفاصل وشعور المريض بالألم.

ويرجع ذلك نتيجة ترسب هذا الحامض، إلى الإكثار من بعض أنواع الغذاء الغنية بالبروتين وكذلك الكحول والمشروبات الغازية، ولكن لا يصاب جميع الأشخاص الذين يتبعون هذا النظام الغذائي بالمرض، حيث وجد العلماء اختلافاً في جين “SLC2A ” يؤدي إلى عجز الكلى عن التخلص من هذا الحمض.

ومن جانبه، أوضح البروفيسور ألان رايت الذي كان مسؤولا عن فريق الباحثين، أن الجين المذكور عامل أساسي في قدرة الكلى على التخلص من حامض البوليك، الأمر الذي سيساعد على إيجاد وسائل أكثر سهولة لتشخيص المرض.

وأضاف الدكتور أندرو رامجي رئيس جمعية أمراض الروماتيزم، أن اكتشاف الجين يفسر أيضاً الرابط بين المرض واستهلاك المشروبات الغازية، حيث أن له دوراً في تنظيم مستوى سكر الفركتوز في الجسم.

 

Advertisements

تعليق واحد »

  1. ابن ذيبين said

    أحترنا واللة شو بدنا ناكل

RSS feed for comments on this post · TrackBack URI

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: