قمة عربية رباعية بالرياض بين مبارك والأسد وعبد الله والصباح


 

تستضيف العاصمة السعودية الرياض قمة عربية رباعية مصغرة تضم قادة السعودية ومصر وسوريا والكويت، في محاولة لتكريس المصالحة وتنقية الاجواء العربية العربية قبيل انطلاق القمة العربية بالدوحة اواخر الشهر الجاري.

 

ومن المتوقع أن يبحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس المصري حسني مبارك تنسيق المواقف العربية وتعزيز جهود المصالحة فضلا عن تنقية الأجواء العربية واعادة اللحمة للتضامن العربى.

 

وتتضمن أجندة القمة مناقشة السبل الكفيلة لاعطاء دفعة للمصالحة الفلسطينية الفلسطينية والتحضير للقمة العربية المقبلة في قطر إلى جانب تداول تداعيات إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف ضد الرئيس السوداني عمر البشير.

 

كما تهدف القمة الرباعية الى التحضير للقمة العربية المرتقبة لوضع حد للتباين العربي العربي والنهوض بالعمل المشترك إلى مصاف التوازن والتناغم المبتغى ودفع العمل العربي وضخ جرعات تحصينية ناجعة لجهود المصالحة والحد من التاثيرات الخارجية على العمل العربى المشترك.

 

ومن المؤكد ان تسهم زيارة الاسد الى الرياض في تمهيد المسار أمام السعي الحثيث للارتقاء بالمصالحة واستشراف صفحة جديدة من العلاقات بين الرياض ودمشق والارتقاء بالتضامن العربي على ضوء فوز حزب الليكود بالانتخابات الاسرائيلية.

 

وتعتبر زيارة الرئيس السوري بشار الاسد للرياض هي الاولى من نوعها منذ عام 2005 وقد شهدت العلاقات السعودية السورية خلال الشهرين الماضيين تطورا نوعيا حيث زار رئيس الاستخبارات العامة السعودي الامير مقرن بن عبد العزيز سوريا في 15 فبراير الماضي حاملا رسالة من خادم الحرمين الشريفين إلى الرئيس بشار الاسد شددت على أهمية التنسيق والتشاور بين الجانبين.

 

كما وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى الرياض في زيارة نقل خلالها رسالة من الأسد إلى الملك عبدالله كما زار وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل دمشق الأسبوع الماضي ونقل إلى الأسد دعوة من الملك عبدالله لزيارة المملكة.

 

وكانت مساعي المصالحة العربية قد بدأت بعد الخطاب التاريخي الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية الاقتصادية التى عقدت في الكويت في يناير الماضي ودعوته إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات العربية العربية.

 

 

وتحرك امير الكويت بعد هذه المبادرة بالتمهيد للقاءات جمعت بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس المصري مبارك وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى.

 

 

وبحسب خبراء فإن الرياض ترغب في أن ترى تبدلاً بالموقف السوري حيال التحالف الاستراتيجي مع إيران، والوضع في لبنان والعراق والساحة الفلسطينية.!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: